Skip to content
عاجل
اليمن: وزارة الصحة اليمنية في صنعاء: ارتفاع عدد ضحايا القصف السعودي على قرية الشرية في مديرية بني حُشَيْش إلى 84 شهيداً وجريحاً مدنياً

إيران تحذر.. إن عادت الحرب، سفنكم ستغرق!

BNC1
· 3 دقائق قراءة

تستعد إيران لاحتمال استئناف العمليات العسكرية الأمريكية، وسط جمود المفاوضات بين طهران وواشنطن ومخاوف من عودة المواجهة إلى الشرق الأوسط. وبحسب ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، نقلت طهران عبر وسطاء تحذيرات من رد عسكري أشد، قد يشمل محاولة إغراق سفن حربية أمريكية واستهداف أطقمها، إذا تعرضت لهجمات جديدة.

وتشير المعطيات التي أوردتها الصحيفة إلى أن إيران تعمل على تعزيز دفاعاتها وتحصين منشآتها الحساسة، في إطار استعدادات لاحتمال تجدد الحرب. وتراهن طهران، وفق التقرير، على أن إظهار قدرتها على الرد ورفع كلفة أي هجوم جديد قد يشكلان عامل ردع في مواجهة واشنطن.


إيران تحذّر واشنطن من تصعيد عسكري أوسع



بحسب «وول ستريت جورنال»، حذّر مسؤولون إيرانيون، علنًا وفي اتصالات مع مسؤولين إقليميين، من أن أي ضربات أمريكية جديدة قد تدفع طهران إلى توسيع نطاق ردها في أنحاء الشرق الأوسط، بما يشمل استهداف مصالح أمريكية وحلفاء واشنطن في الخليج.

وتنقل الصحيفة عن مصادر مطلعة أن التحذيرات الإيرانية شملت احتمال استهداف العسكريين الأمريكيين بصورة أكثر حدة، ومحاولة إغراق سفن حربية أمريكية في المنطقة وقتل أفراد أطقمها. وتندرج هذه التهديدات، وفق القراءة التي يعرضها التقرير، ضمن مسعى إيراني لردع الولايات المتحدة عن استئناف العمليات العسكرية.


تحصين المنشآت النووية وتعزيز الاستعدادات الدفاعية



بالتوازي مع التصريحات السياسية والعسكرية، أظهرت صور الأقمار الاصطناعية، وفق التقرير، تعزيزات وإجراءات لحماية مواقع إيرانية حساسة، بينها منشآت نووية ومناطق حدودية.

وتعكس هذه التحركات استعداد طهران لاحتمال مواجهة جديدة، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية تعاني الجمود. ويضع هذا المشهد المنطقة أمام معادلة شديدة الحساسية: محاولة منع الحرب من خلال التهديد بالرد، مقابل خطر أن تؤدي هذه الاستعدادات والتحذيرات إلى زيادة التوتر بين الطرفين.


إيران تهيّئ المدنيين لاحتمال تجدد الحرب


إيران تهيّئ المدنيين لاحتمال تجدد الحرب

على المستوى الداخلي، تتحدث الصحيفة عن إجراءات تهدف إلى تهيئة الإيرانيين لاحتمال عودة المواجهة العسكرية. وتشمل الأمثلة التي أوردها التقرير إرسال قوات شبه عسكرية لقراءة قصص حربية للأطفال في رياض الأطفال، والإعلان عن دورات تدريبية للمدنيين على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطائرات، إلى جانب تنظيم تجمعات ومسيرات.

وتشير هذه الخطوات، بحسب ما ورد في التقرير، إلى أن الاستعدادات الإيرانية لا تقتصر على المؤسسات العسكرية والمنشآت الاستراتيجية، بل تمتد أيضًا إلى المجال الشعبي، في محاولة لرفع مستوى الاستعداد النفسي والعملي لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة.


انتشار أكثر من 50 وحدة قتالية وإسنادية على الحدود


انتشار أكثر من 50 وحدة قتالية وإسنادية على الحدود
انتشار أكثر من 50 وحدة قتالية وإسنادية على الحدود

وفي السياق نفسه، أعلن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، استمرار انتشار أكثر من 50 وحدة قتالية وإسنادية على حدود البلاد.

وتحدث جهانشاهي عن إجراءات ميدانية وخطط للتصدي لأي محاولة لدخول قوات معادية إلى الأراضي الإيرانية، في تصريحات تأتي وسط تصاعد الحديث عن احتمالات تجدد المواجهة مع الولايات المتحدة.


هل تنجح طهران في ردع ترامب أم تقترب المنطقة من مواجهة جديدة؟


هل تنجح طهران في ردع ترامب أم تقترب المنطقة من مواجهة جديدة؟

تتمثل المسألة الأساسية في قدرة إيران على تحويل استعداداتها العسكرية وتهديداتها إلى عامل ردع فعلي، من دون الانزلاق إلى مواجهة واسعة. وفي المقابل، يبقى قرار واشنطن بشأن أي تحرك عسكري جديد مرتبطًا بحسابات سياسية وأمنية أوسع، لا يمكن حسمها استنادًا إلى التصريحات وحدها.

وتكشف المعطيات التي أوردتها «وول ستريت جورنال» عن استعداد إيراني لاحتمال عودة القتال، لكنها لا تعني أن قرار الحرب اتُّخذ بالفعل. وبين التحصينات العسكرية والتهديدات المتبادلة وجمود المفاوضات، يبقى مسار العلاقة بين طهران وواشنطن مفتوحًا على احتمالات متعددة.

أخبار ذات صلة