وزارها أيضاً عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة، بينهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.
وتقول المنظمة الدولية إن نحو 1.9 مليون نارح داخلياً، و1.7 مليون عادوا إلى سوريا منذ إطاحة الأسد، بينما لا يزال نحو 5.5 مليون شخص نازحين داخل البلاد، إضافة إلى 6 ملايين آخرين خارجها. ويُقدَّر عدد الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية بنحو 15.6 مليون شخص.
وقالت باولا غافيريا بيتانكور، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق النازحين داخلياً، في ختام زيارة رسمية هذا الأسبوع، إن «سوريا تمتلك مقومات الانتقال من مرحلة إدارة النزوح إلى مرحلة إيجاد حلول له»، مضيفة: «سيكون أحد المؤشرات المهمة للنجاح هو تمكّن النازحين من التمتع بحقوقهم وإعادة بناء حياتهم بأمان وكرامة».



