ترامب يقترب من قرار ضرب إيران.. وطهران تحصّن مواقعها العسكرية

تسود حالة من الترقب حيال احتمال استئناف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيقرر «قريباً» ما إذا كان سيمضي في شن ضربات جديدة، بالتزامن مع استكمال القيادة المركزية الأمريكية استعداداتها لعودة العمليات القتالية، واستمرار التحركات الدبلوماسية التي تقودها قطر للتوصل إلى تفاهمات بين واشنطن وطهران.
وفيما يدرس ترامب خيارات تتراوح بين توجيه ضربات عسكرية جديدة ومواصلة الضغط الاقتصادي على إيران أو إبرام اتفاق يتضمن تنازلات، كشفت صور أقمار اصطناعية عن أعمال حفر وإنشاء قرب قواعد صاروخية إيرانية رئيسية، وإصلاحات في 12 موقعاً عسكرياً على الأقل تضررت خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية.
ترامب يدرس خيارات التصعيد والضغط على إيران
تتعدد الخيارات المطروحة أمام الرئيس الأميركي، بين تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، أو مواصلة سياسة الضغط الاقتصادي، أو التوصل إلى اتفاق سياسي يتضمن تنازلات من الجانب الإيراني.
ويتزامن ذلك مع استكمال القيادة المركزية الأميركية استعداداتها لاحتمال استئناف العمليات القتالية، وسط مواقف أميركية متباينة بشأن جدوى التصعيد العسكري والتداعيات المحتملة، ولا سيما على أسواق الطاقة.
إيران تعيد تحصين منشآتها العسكرية
في المقابل، كشفت صور الأقمار الاصطناعية عن أعمال حفر وإنشاء قرب قواعد صاروخية إيرانية رئيسية، إلى جانب تنفيذ إصلاحات في 12 موقعاً عسكرياً على الأقل تعرضت لأضرار خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية.
وتشير هذه التحركات إلى استمرار أعمال إعادة التأهيل والتحصين في عدد من المواقع العسكرية الإيرانية، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن احتمال عودة المواجهة.
مقترح قطري لخفض التوتر واستئناف المفاوضات
وعلى المسار الدبلوماسي، يعمل وسطاء قطريون على دفع مسودة اتفاق لبناء الثقة تتضمن خطوات متبادلة بين واشنطن وطهران.
وتشمل المسودة رفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل دعوة طهران مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية التي تعرضت للقصف، وإعادة فتح مضيق هرمز، تمهيداً لاستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
إيران تتمسك بشروطها وسط ضغوط إسرائيلية
في المقابل، تتمسك إيران بسبعة شروط تقول إنها وضعتها أمام واشنطن، وترفض فتح مضيق هرمز أو الدخول في مفاوضات قبل تلبيتها.
وتتزامن هذه المواقف مع ضغوط إسرائيلية لاستئناف الضربات العسكرية، في وقت تتباين فيه التقديرات الأميركية بشأن جدوى التصعيد ومخاطره، خصوصاً ما يتعلق بانعكاساته على أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
وبين الخيارات العسكرية والتحركات الدبلوماسية، يبقى قرار ترامب المرتقب عاملاً أساسياً في تحديد مسار المرحلة المقبلة، وسط استمرار التحصينات الإيرانية ومحاولات الوساطة القطرية لتجنب عودة المواجهة.







