السيسي يطلب تفويضاً برلمانياً للتحرك دفاعاً عن السعودية.. ماذا أعلن بشأن 2030؟

في موقف يسلّط الضوء على طبيعة التنسيق الأمني بين القاهرة والرياض، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداده لاتخاذ أي إجراء تطلبه السعودية لحماية أمنها وسيادتها، داعياً البرلمان المصري إلى عقد جلسة طارئة لتفويضه في أي تحرك من هذا النوع إذا طلبت الرياض ذلك.
وجاء موقف السيسي خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية المصرية، حيث شدّد على دعم مصر لأمن دول الخليج، مستذكراً الدعم الذي قدمته الدول الخليجية لمصر، ومؤكداً وقوف القاهرة إلى جانب أشقائها في مواجهة التحديات.
السيسي: أمن السعودية والخليج أولوية
أكد الرئيس المصري استعداد بلاده لتنفيذ أي إجراء تطلبه السعودية لحماية أراضيها وأمنها وسيادتها، قائلاً: «سننفذ أي إجراء لحماية السعودية»، ومعلناً دعوته البرلمان إلى عقد جلسة طارئة لمنحه التفويض اللازم إذا طُلب من مصر التحرك.
كما شدّد على أن القاهرة تدعم بشكل كامل حماية أراضي دول الخليج، في موقف يعكس أهمية العلاقات المصرية الخليجية والحسابات الأمنية التي تحكمها.
ماذا قال السيسي عن نهاية ولايته عام 2030؟
وفي سياق آخر، أكد السيسي أن عام 2030 سيكون نهاية مدة رئاسته للدولة، مشدداً على أن هذا الأمر «محسوم تماماً»، وأن الدستور المصري لن يُمس.
وأشار إلى أن واجبه يتمثل في الحفاظ على الدولة وتسليم رايتها مرفوعة، مؤكداً أن القوات المسلحة تمثل الركيزة الأساسية للأمن القومي المصري، واصفاً إياها بأنها درع الوطن وسيفه.
القوات المسلحة والتماسك الوطني في صلب خطاب السيسي
وشدّد الرئيس المصري على أن الحفاظ على القوات المسلحة مسؤولية وطنية مشتركة، مشيراً إلى دور الأسرة في بناء الإنسان، وأهمية الوعي الشعبي في حماية تماسك الدولة.
وأكد أن وحدة الصف والتماسك الوطني يشكلان عاملين أساسيين في حماية مصر وصون أمنها واستقرارها.
ويجمع خطاب السيسي بين رسالتين أساسيتين: الاستعداد لدعم أمن السعودية والخليج عند الطلب، والتأكيد على ثوابت الدولة المصرية الدستورية والمؤسساتية، في وقت تبرز فيه أهمية التنسيق الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية.







