Skip to content

الذهب يتجه لخسارة شهرية تتجاوز 6% مع ترقب بيانات التضخم الأميركية

BNC4
· 3 دقائق قراءة

الذهب يتجه لخسارة شهرية تتجاوز 6% مع ترقب بيانات التضخم الأميركية

تراجعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء، متجهة إلى تسجيل خسارة شهرية تتجاوز 6%، في ظل ضغوط مرتبطة بتوقعات أسعار الفائدة الأميركية، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.


وانخفض الذهب في المعاملات الفورية، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة، بالتزامن مع مكاسب شهرية متوقعة للدولار، ما يزيد تكلفة المعادن المقومة بالعملة الأميركية بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.


وتتجه أنظار الأسواق إلى مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وسط تقديرات بأن بيانات التضخم قد تؤثر في عوائد سندات الخزانة والدولار ومسار أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

الذهب يتراجع ويتجه لخسارة شهرية

الذهب يحافظ على استقراره.. ماذا عن الأونصة

انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 4170.63 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1:50 بتوقيت غرينتش، وفقد أكثر من 6 في المئة منذ بداية الشهر.

وفي المقابل، ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5 في المئة إلى 4201.90 دولاراً.

الدولار يحقق مكاسب شهرية

ويتجه الدولار لتحقيق مكاسب شهرية، مما يجعل المعادن المقومة بالعملة الأميركية أعلى تكلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.

ومن المقرر صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة في الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش.

وقال توني سيج، الرئيس التنفيذي لشركة كريتيكال ميتالز: «سيشكل إصدار بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي اختباراً مهماً للذهب، إذ قد يؤثر على توقعات السياسة النقدية الأميركية واتجاه عوائد سندات الخزانة والدولار».

وأضاف: «من المرجح أن تدعم القراءة إذا جاءت ضعيفة الذهب وتفتح الطريق لعودته إلى نطاق 4200-4300 دولار، في حين أن القراءة المرتفعة قد تدفع العوائد والدولار إلى الصعود، مما يضع ضغطاً جديداً على الذهب ويختبر مستوى 4100 دولار».

وعادة ما تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية الذهب لأنه لا يدر عائداً.

الذهب يتجه لخسارة شهرية تتجاوز 6% مع ترقب بيانات التضخم الأميركية

توقعات أسعار الفائدة الأميركية

ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي»، يرى المتعاملون احتمالاً بنسبة 47 في المئة لإقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على رفع أسعار الفائدة في تشرين الأول/أكتوبر، واحتمالاً بنسبة 91 في المئة لرفعها في كانون الأول/ديسمبر.

وكان البنك المركزي الأميركي قد رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس هذا الشهر.

وفي السياق، قال جون وليامز، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، إن صانعي السياسة ربما يحتاجون إلى رفع الفائدة مرة واحدة فقط هذا العام لإعادة التضخم إلى المسار الصحيح نحو هدف البنك المركزي البالغ 2 في المئة.

التطورات الجيوسياسية تضغط على الأسواق

وعلى الصعيد الجيوسياسي، عبرت قطر عن أملها في أن تؤدي جهود الوساطة الدبلوماسية التي تبذلها بين إيران والولايات المتحدة إلى تحقيق انفراجة، حتى بعد نفي الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقارير أفادت بأنه مستعد لتخفيف العقوبات عن طهران والإفراج عن أموال مجمدة لها مقابل تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وتبقى التطورات الجيوسياسية أحد العوامل المؤثرة في حركة الأسواق وأسعار المعادن النفيسة، إلى جانب بيانات التضخم وتوقعات أسعار الفائدة وقوة الدولار.

تراجع الفضة والبلاتين والبلاديوم

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 في المئة إلى 60.98 دولاراً، فيما استقر البلاتين عند 1705.10 دولاراً، ونزل البلاديوم 0.3 في المئة إلى 1219.60 دولاراً.

وتتجه المعادن الثلاثة أيضاً لتسجيل انخفاضات شهرية.

أخبار ذات صلة