اليمن: وزارة الصحة اليمنية في صنعاء: ارتفاع عدد ضحايا القصف السعودي على قرية الشرية في مديرية بني حُشَيْش إلى 84 شهيداً وجريحاً مدنياً اليمن: وزارة الصحة اليمنية في صنعاء: ارتفاع عدد ضحايا القصف السعودي على قرية الشرية في مديرية بني حُشَيْش إلى 84 شهيداً وجريحاً مدنياً
ترامب وأردوغان يبحثان سورية وإيران وصفقة F-35 والحرب في أوكرانيا على هامش قمة الناتو
مركز بيروت للأخبار | رصد إخباري
لقاء ترامب وأردوغان.. تفاهم بشأن أحمد الشرعلقاء ترامب وأردوغان.. تفاهم بشأن أحمد الشرع
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش قمة حلف شمال الأطلسي(الناتو) في تركيا، أن الجانبين توصلا إلى تفاهم بشأن دعم تولي الرئيس السوري أحمد الشرع رئاسة الجمهورية السورية، مشيراً إلى أن هذا التوافق جاء بالتنسيق مع الرئيس أردوغان.
وقال ترامب إن “الرئيس الشرع رجل طيب، وتمكن خلال فترة وجيزة من إنجاز الكثير”، مضيفاً أن العلاقة الإيجابية التي تربطه بالرئيس السوري جاءت أيضاً بفضل الرئيس أردوغان، في إشارة تعكس حجم التنسيق التركي – الأميركي في مقاربة الملف السوري والتطورات المتسارعة في المنطقة.
التعاون العسكري وملف مقاتلات F-35
التعاون العسكري وملف مقاتلات F-35
وشهد لقاء ترامب وأردوغان بحثاً موسعاً في ملفات إقليمية ودولية، كان أبرزها مستقبل العلاقات الأميركية – التركية، والتعاون العسكري، و ملف مقاتلات F-35، إذ أكد ترامب أن هذا الملف سيبقى موضع نقاش مع أردوغان، فيما أشار الرئيس التركي إلى وجود وعود أميركية بإعادة تفعيل الصفقة، من دون صدور أي تأكيد رسمي حتى الآن.
الملف الإيراني في صدارة المباحثاتالملف الإيراني في صدارة المباحثات
وفي الملف الإيراني، شدد ترامب على أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، مكرراً أن الولايات المتحدة نجحت في تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، بينما أكد أردوغان ضرورة إيجاد أرضية مشتركة للحوار بين واشنطن وطهران لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.
الحرب الروسية الأوكرانية وجهود إنهائهاالحرب الروسية الأوكرانية وجهود إنهائها
كما تناول لقاء ترامب وأردوغان الحرب الروسية – الأوكرانية، حيث أعلن ترامب أنه يسعى إلى وقفها في أقرب وقت ممكن، قائلاً إن إدارته نجحت في إنهاء عدد من النزاعات، وإن هدفه اليوم هو التوصل إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا عبر المسار الدبلوماسي.
ويأتي لقاء ترامب وأردوغان في ظل تصاعد المخاوف الإقليمية والدولية من اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، وفي وقت تسعى فيه أنقرة إلى لعب دور محوري في ملفات سوريا وإيران وأوكرانيا، مستفيدة من موقعها داخل حلف الناتو وعلاقاتها مع مختلف الأطراف الدولية.