🔴 القناة 13 الإسرائيلية: قائد سنتكوم نقل رسالة إلى كبار قادة الجيش الإسرائيلي بشأن إيران العدو يقوم بإلقاء قنابل مضيئة بإتجاه محيط بلدة يحمر الشقيف ترامب لشبكة سي إن إن: الأمر يتوقف على ما إذا كانت #إيران ستوقع على اتفاق قوي للغاية أم لا وزير الخارجية الإيراني: إذا اختارت أمريكا الحرب فمقاتلونا متأهبون لها في المعارك وزير الخارجية الإيراني: الناخبون الأمريكيون اتخذوا قرارهم وحان الوقت للبيت الأبيض كي يتخذ قراره أيضا عراقجي: عرضنا الذي قدّمناه قبل يومين لا يزال قائماً وعلى واشنطن إنهاء الحرب على جميع الجبهات أو اختيار الحرب ومواجهة مقاتلينا زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز لإيه بي سي: أدعم بشكل كامل السعي لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث العميد يحيى سريع: مستمرون في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار الناطق العسكري باسم أنصار الله #الحوثيين: استهدفنا مطار الملك خالد وخزانات أرامكو والمركز المالي في #الرياض ترامب: أمريكا تراجعت خطوة هائلة إلى الوراء في مسار التاريخ نتيجة للانتخابات الأخيرة وكالات: توقف حركة القطارات في اتجاه الجيزة – الصعيد والعكس بعد حادثة انقلاب قطار العياط وكالات: الدفع بأكثر من 15 سيارة إسعاف لمواكبة حادث انقلاب القطار في منطقة العياط بمصر 🔴 القناة 13 الإسرائيلية: قائد سنتكوم نقل رسالة إلى كبار قادة الجيش الإسرائيلي بشأن إيران العدو يقوم بإلقاء قنابل مضيئة بإتجاه محيط بلدة يحمر الشقيف ترامب لشبكة سي إن إن: الأمر يتوقف على ما إذا كانت #إيران ستوقع على اتفاق قوي للغاية أم لا وزير الخارجية الإيراني: إذا اختارت أمريكا الحرب فمقاتلونا متأهبون لها في المعارك وزير الخارجية الإيراني: الناخبون الأمريكيون اتخذوا قرارهم وحان الوقت للبيت الأبيض كي يتخذ قراره أيضا عراقجي: عرضنا الذي قدّمناه قبل يومين لا يزال قائماً وعلى واشنطن إنهاء الحرب على جميع الجبهات أو اختيار الحرب ومواجهة مقاتلينا زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز لإيه بي سي: أدعم بشكل كامل السعي لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث العميد يحيى سريع: مستمرون في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار الناطق العسكري باسم أنصار الله #الحوثيين: استهدفنا مطار الملك خالد وخزانات أرامكو والمركز المالي في #الرياض ترامب: أمريكا تراجعت خطوة هائلة إلى الوراء في مسار التاريخ نتيجة للانتخابات الأخيرة وكالات: توقف حركة القطارات في اتجاه الجيزة – الصعيد والعكس بعد حادثة انقلاب قطار العياط وكالات: الدفع بأكثر من 15 سيارة إسعاف لمواكبة حادث انقلاب القطار في منطقة العياط بمصر
معركة 2028 تبدأ مبكراً.. من يخلف ترامب في البيت الأبيض؟
خاص مركز بيروت للأخبار لم تنتظر واشنطن طويلاً بعد انتخابات التجديد النصفي لفتح معركة البيت الأبيض عام 2028، فبين طموحات جي دي فانس ومارك روبيو داخل الحزب الجمهوري، وأسماء غافن نيوسوم وجون أوسوف…
معركة 2028 تبدأ مبكراً.. من يخلف ترامب في البيت الأبيض؟
خاص مركز بيروت للأخبار
لم تنتظر واشنطن طويلاً بعد انتخابات التجديد النصفي لفتح معركة البيت الأبيض عام 2028، فبين طموحات جي دي فانس ومارك روبيو داخل الحزب الجمهوري، وأسماء غافن نيوسوم وجون أوسوف وكامالا هاريس في المعسكر الديمقراطي، بدأت ملامح سباق سياسي مبكر لخلافة دونالد ترامب تتشكل، وسط تساؤلات حول مستقبل حركة «ماغا» واتجاهات الحزبين في المرحلة المقبلة.
نشرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية تقريراً تناول انطلاق السباق نحو الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028، عقب الهزيمة التي مُني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، وما فتحته من نقاشات داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن هوية المرشحين المحتملين لخلافة الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض.
وفي ما يلي نص التقرير مترجماً إلى العربية، مع إعادة صياغة صحفية تحافظ على جميع الأسماء والتفاصيل والمعلومات الواردة فيه:
انتخابات الرئاسة الأمريكية 2028.. معركة البيت الأبيض تبدأ مبكراً
انتخابات الرئاسة الأمريكية 2028.. معركة البيت الأبيض تبدأ مبكراً
وبما أن الدستور الأمريكي يمنع الرئيس دونالد ترامب من تولي ولاية رئاسية ثالثة، فإن الحزبين الجمهوري والديمقراطي سيواجهان تحدي اختيار مرشحين جديدين لخوض الانتخابات المقبلة.
وتشير التجارب الانتخابية السابقة إلى أن بعض الحملات الأكثر نجاحاً للوصول إلى البيت الأبيض بدأت مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي. فقد أطلق ترامب حملته الناجحة لعام 2024 في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، من منتجع «مار-إيه-لاغو»، فيما بدأت حملة باراك أوباما الرئاسية لعام 2008 في شباط/فبراير 2007.
وبناءً على ذلك، يُتوقع أن يبدأ الطامحون إلى الرئاسة خلال الأسابيع المقبلة اختبار فرصهم السياسية، من خلال التواصل مع كبار المانحين، وزيارة الولايات التي تشهد الانتخابات التمهيدية، والاستعانة بخبراء استطلاعات الرأي والاستراتيجيين الانتخابيين لتقييم فرصهم في الوصول إلى ترشيح الحزب.
الديمقراطيون أمام سباق مفتوح بعد انتكاسة 2024
يبدو المشهد داخل الحزب الديمقراطيمفتوحاً على احتمالات متعددة، خصوصاً أن الحزب يأمل في استثمار أدائه القوي في انتخابات التجديد النصفي لمحو آثار حملة عام 2024، التي شهدت إخفاقات سياسية وانتخابية كبيرة.
وكانت تلك الحملة قد دخلت مرحلة مضطربة بعد انسحاب الرئيس السابق جو بايدن من السباق قبل أربعة أشهر فقط من موعد الانتخابات، الأمر الذي فرض على الحزب إعادة ترتيب أوراقه في وقت متأخر، قبل أن تخسر مرشحته كامالا هاريس أمام ترامب.
أما الجمهوريون، فيواجهون معضلة مختلفة تتعلق بمستقبل حركة «ماغا» وعلاقة المرشحين المحتملين بترامب. فهل يتعين على الطامحين إلى خلافته الابتعاد عن الرئيس، خصوصاً بعد النتائج السلبية التي سجلها الحزب في انتخابات التجديد النصفي، أم أن التمسك به والحصول على دعمه سيظل الطريق الأقصر للفوز بترشيح الحزب الجمهوري؟
هذا السؤال سيكون محوراً أساسياً في تحديد ملامح المنافسة داخل المعسكر الجمهوري خلال المرحلة المقبلة.
المرشحون الجمهوريون المحتملون لخلافة ترامب
جي دي فانس.. الوريث الأبرز لحركة ماغا
جي دي فانس.. الوريث الأبرز لحركة ماغا
يبرز نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس باعتباره أحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة ترامب، إذ تشير استطلاعات الرأي، وفقاً للتقرير، إلى أنه يتقدم على منافسيه داخل الحزب الجمهوري.
وينتمي فانس، البالغ من العمر 42 عاماً، إلى التيار الشعبوي المناهض للتدخلات الخارجية داخل حركة «ماغا»، وهو تيار يتمتع بجاذبية لدى شريحة من المحافظين الشباب. كما يمتلك شبكة دعم قوية تضم مستثمرين بارزين في قطاع التكنولوجيا ومجموعة واسعة من المانحين.
لكن طريق فانس إلى البيت الأبيض لن يكون خالياً من العقبات، إذ قد يتأثر موقفه الانتخابي بتداعيات قرار إدارة ترامب خوض حرب ضد إيران، إلى جانب إخفاقها في احتواء التضخم.
وفي هذا السياق، حمّل فانس الحرب مسؤولية مباشرة عن الهزيمة التي تعرض لها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، وذلك في صباح اليوم التالي للنتائج. وكتب في منشور على منصة «إكس»: «إذا كنتم ترغبون في الادعاء بأن الأمر كان يستحق العناء، وأن خسارة مجلس الشيوخ للسنوات الست المقبلة كانت ثمناً مقبولاً، فليكن ذلك».
ولا تقتصر التحديات التي تواجه فانس على السياسات التي انتهجتها الإدارة، بل تمتد إلى أدائه الشخصي في الحملات الانتخابية. فقد انتشر خلال انتخابات عام 2024 مقطع فيديو لحوار أجراه مع موظفين في متجر لبيع الكعك «الدونات»، وظهر فيه بصورة متكلفة ومحرجة.
كما يدرك فانس أن سجل نواب الرئيس الذين حاولوا الانتقال مباشرة إلى منصب الرئاسة ليس مشجعاً؛ إذ لم ينجح في ذلك سوى شخص واحد خلال السنوات الـ190 الماضية، هو جورج بوش الأب.
ومع ذلك، يمتلك فانس أفضلية واضحة عند دخول سباق 2028، تتمثل في شهرة اسمه، وقدرته على جمع التبرعات، وموقعه الحالي في السلطة، وهي عوامل قد تجعل من الصعب على منافسيه تجاوز حضوره داخل الحزب.
ونجح روبيو في كسب تأييد القاعدة المرتبطة بحركة «ماغا»، بفضل ولائه لترامب، لكنه لا يزال يُنظر إليه باعتباره أقرب إلى القيم الجمهورية التقليدية مقارنة بنائب الرئيس. وهذا ما قد يمنحه جاذبية إضافية لدى الناخبين المحافظين الأكبر سناً والمانحين المنتمين إلى التيار المؤسسي التقليدي داخل الحزب.
وتعود العلاقة بين روبيو وترامب إلى المنافسة الانتخابية عام 2016، عندما كان الاثنان يتنافسان على نيل ترشيح الحزب الجمهوري، واعتاد ترامب حينها السخرية من روبيو ووصفه بـ«ماركو الصغير».
لكن المشهد تغير بصورة كبيرة خلال الولاية الثانية لترامب، بعدما أصبح يعتمد على روبيو بشكل متزايد، وعينه وزيراً للخارجية ومستشاراً للأمن القومي، ليكون حاضراً في قلب القرارات الأساسية المتعلقة بالسياسة الخارجية الأمريكية.
ومثل فانس، قد يشكل ارتباط روبيو بإدارة لا تحظى بشعبية عائقاً أمام طموحاته الرئاسية، خصوصاً إذا استمرت تداعيات الحرب مع إيران والأوضاع الاقتصادية في التأثير على موقف الجمهوريين.
لكن روبيو يمتلك ميزة إضافية، تتمثل في إمكانية الاستقالة من منصبه والتفرغ للتحضير لحملته الانتخابية، وهو خيار قد يمنحه مساحة أكبر للتحرك داخل الحزب.
دونالد ترامب الابن.. هل تنتقل زعامة ماغا داخل العائلة؟
دونالد ترامب الابن.. هل تنتقل زعامة ماغا داخل العائلة؟
إذا قرر دونالد ترامب الحفاظ على إرث حركة «ماغا» داخل عائلته، فقد يكون نجله الأكبر، دونالد ترامب الابن، أحد أبرز الأسماء المطروحة لخلافته.
وقضى ترامب الابن، البالغ من العمر 48 عاماً، جزءاً كبيراً من الولاية الثانية لوالده في السفر حول العالم بحثاً عن فرص تجارية، لكنه في الوقت نفسه كان أكثر أفراد العائلة مشاركة في الحملة الانتخابية لعام 2024 مقارنة بإخوته.
كما نجح في بناء شبكة واسعة من المانحين المحتملين، مستفيداً من مصالحه التجارية المتعددة وعلاقاته داخل الأوساط السياسية والاقتصادية.
وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة، بحسب التقرير، أنه يحتل المرتبة الثالثة بين المرشحين الجمهوريين المحتملين، وبفارق ضئيل عن مارك روبيو.
ورغم أن اسم ترامب الابن يمنحه شهرة واسعة وقاعدة معروفة من المؤيدين، فإنه يفتقر، وفق قراءة التقرير، إلى الكاريزما السياسية الفطرية التي يتمتع بها والده.
وقد سبق للأمريكيين أن تقبلوا انتقال النفوذ السياسي داخل العائلات، كما حدث مع عائلتي بوش وكينيدي، لكن استمرار نهج «الترامبية» من خلال أحد أفراد العائلة قد يكون أكثر صعوبة، خصوصاً مع تزايد التساؤلات بشأن مدى رغبة الناخبين في استمرار تجربة ترامب السياسية.
رون ديسانتيس.. الحصان الأسود المحتمل
رون ديسانتيس.. الحصان الأسود المحتمل
يعود اسم حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس إلى قائمة المرشحين المحتملين، بعدما كان يمثل خلال المراحل الأولى من الانتخابات التمهيدية لعام 2024 أبرز أمل للجمهوريين المناهضين لترامب.
ومع اقتراب انتهاء ولايته الثانية، قد يظهر ديسانتيس بوصفه خياراً بديلاً إذا قرر الناخبون الجمهوريون الابتعاد عن ترامب وحركة «ماغا»، والعودة إلى النهج المحافظ التقليدي.
وقبيل انتخابات التجديد النصفي، وجه ديسانتيس انتقادات لإدارة ترامب خلال مقابلة إذاعية، معتبراً أنها لم تبذل جهداً كافياً لمعالجة الفساد السياسي.
لكن تجربته السابقة لا تزال تشكل تحدياً أمام طموحاته الوطنية؛ إذ لم يتمكن قبل عامين من تحويل شعبيته ونجاحه في ولاية فلوريدا إلى جاذبية انتخابية واسعة على مستوى الولايات المتحدة، وهي عقبة قد تلاحقه مجدداً في سباق 2028.
تيد كروز.. محاولة جديدة بعد خسارة 2016؟
تيد كروز.. محاولة جديدة بعد خسارة 2016؟
قد يكون السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس تيد كروز أحد الأسماء التي تعود إلى المنافسة الرئاسية، بعدما فشل في هزيمة ترامب خلال الانتخابات التمهيدية لعام 2016، وقرر لاحقاً عدم منافسته في عام 2024.
وغالباً ما يشير ترامب إلى كروز باعتباره مرشحاً محتملاً للمحكمة العليا في حال شغور منصب آخر خلال ولايته الثانية، لكن السيناتور البالغ من العمر 55 عاماً قد يختار بدلاً من ذلك خوض محاولة جديدة للوصول إلى البيت الأبيض.
وعلى عكس روبيو، حافظ كروز على مسافة معينة من ترامب، وهو ما قد يمنحه هامشاً أكبر لتوجيه الانتقادات إلى الإدارة إذا استمرت معدلات تأييد الرئيس في التراجع خلال عام 2027.
لكن كروز يواجه تحدياً يتعلق بمدى قدرته على التواصل مع الجيل الشاب من الناخبين الجمهوريين، الذين تشكلت توجهاتهم السياسية خلال سنوات صعود حركة «ماغا»، ويبدو أن فانس أقرب إليهم من هذه الناحية.
أسماء جمهورية أخرى على خط 2028
أسماء جمهورية أخرى على خط 2028
إلى جانب الأسماء الأساسية، يضم المشهد الجمهوري مجموعة من الشخصيات التي قد تفكر في خوض المنافسة الرئاسية المقبلة.
بيت هيغسيث: وزير الدفاع الأمريكي الذي أبلغ أصدقاءه بأنه يدرس إمكانية خوض سباق عام 2028، إلا أن سجله المثير للجدل خلال توليه منصبه قد يشكل عائقاً أمام طموحاته السياسية.
روبرت كينيدي الابن: وزير الصحة والخدمات الإنسانية، الذي يتزعم تيار «ماغا» داخل القاعدة الجمهورية، لكنه لا يتمتع بالحضور السياسي البارز نفسه الذي يحظى به جي دي فانس.
يبرز حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم باعتباره أحد أبرز الطامحين الديمقراطيين إلى خوض انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2028، بعدما قدم نفسه خلال العام الأول من الولاية الثانية لترامب بوصفه أحد أبرز خصوم الرئيس داخل الحزب الديمقراطي.
ولم يتردد نيوسوم، الذي تنتهي ولايته، في استفزاز ترامب عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومهاجمته في مناسبات مختلفة، في إطار مواجهة سياسية وإعلامية مفتوحة بين الرجلين.
كما لم يخفِ طموحاته الرئاسية، ومن المرجح أن يكون من أوائل الشخصيات الديمقراطية التي تبدأ التحضير للانتخابات المقبلة بعد نتائج التجديد النصفي.
وخلال مقابلة أجراها الأسبوع الماضي مع مقدم البرامج الكوميدية الليلية جيمي كيميل، توقع نيوسوم حدوث «تسونامي أزرق»، في إشارة إلى اكتساح انتخابي ديمقراطي، وهو ما تحقق بالفعل في أنحاء البلاد وفق التقرير.
لكن نيوسوم، البالغ من العمر 59 عاماً، لم يتمكن خلال الأشهر الأخيرة من ترسيخ صورته باعتباره المرشح الأوفر حظاً لعام 2028.
وقد يعود ذلك إلى أن قطاعات من الديمقراطيين تبحث عن شخصية تتجاوز صورة «الليبرالي القادم من الولايات الساحلية»، وهي الصورة التي أثرت سلباً على كامالا هاريس خلال انتخابات عام 2024.
جون أوسوف.. نجم ديمقراطي صاعد بعد انتخابات التجديد النصفي
جون أوسوف.. نجم ديمقراطي صاعد بعد انتخابات التجديد النصفي
يُعد السيناتور الديمقراطي عن ولاية جورجيا جون أوسوف واحداً من أكثر السياسيين فاعلية داخل الحزب خلال انتخابات التجديد النصفي، بعدما تمكن من الفوز بإعادة انتخابه بسهولة في ولاية تمثل ساحة معركة انتخابية حاسمة.
وقدم أوسوف خلال حملته خطابات استحضرت أسلوب الرئيس السابق باراك أوباما، ركز فيها على انتقاد استخدام ترامب لمنصبه لتحقيق مكاسب شخصية، وفشل إدارته في احتواء التضخم، فضلاً عن الأخطاء المرتبطة بالحرب مع إيران.
كما برز السيناتور الديمقراطي من خلال تصريحات حادة ضد الرئيس انتشرت على نطاق واسع، من بينها تعليق استهدف ناتالي هارب، إحدى المقربات من ترامب، وأثار استياء البيت الأبيض.
وعلى الرغم من أن أوسوف أكد أنه «لا يملك أدنى رغبة» في الترشح للرئاسة، فإن اسمه يتصدر حالياً قائمة المرشحين الديمقراطيين المفضلين لدى مكاتب المراهنات للفوز بانتخابات عام 2028، وفق ما أورده التقرير.
كامالا هاريس.. محاولة ثانية للوصول إلى البيت الأبيض
كامالا هاريس.. محاولة ثانية للوصول إلى البيت الأبيض
رغم خسارتها أمام ترامب في انتخابات عام 2024، لا تزال نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس تحتفظ بدعم ملحوظ داخل الحزب الديمقراطي، بحسب استطلاعات الرأي التي أشار إليها التقرير.
وكانت محاولة هاريس السابقة للوصول إلى البيت الأبيض قد واجهت ظروفاً استثنائية، بعدما جاءت ترشيحاتها نتيجة ترتيبات متسارعة أعقبت قرار جو بايدن الانسحاب من السباق قبل أشهر قليلة من موعد الانتخابات.
لكن عودتها إلى المنافسة قد تعيد إلى الواجهة مجموعة من المشكلات التي واجهتها خلال حملتها السابقة، وفي مقدمتها مواقفها بشأن السياسات الاقتصادية والخارجية، التي لم تتمكن من إقناع شرائح كافية من الناخبين بها.
كما واجهت صعوبة في الدفاع عن سجل إدارة بايدن، فضلاً عن أن حملتها الرئاسية لعام 2020 كانت قد تراجعت قبل الوصول إلى مرحلة الانتخابات التمهيدية.
وبالتالي، فإن استمرار حضور هاريس داخل الحزب لا يلغي التحديات التي قد تواجهها إذا قررت خوض محاولة جديدة في عام 2028.
ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز.. صوت التيار التقدمي في المعركة المقبلة
ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز.. صوت التيار التقدمي في المعركة المقبلة
تُعد ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز، المعروفة اختصاراً باسم «إيه أو سي»، واحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في التيار اليساري داخل الحزب الديمقراطي، منذ فوزها بمقعد في مجلس النواب عام 2018.
وقد تتحول إلى المرشحة الأبرز لخلافة بيرني ساندرز في تمثيل التيار التقدمي خلال الانتخابات التمهيدية الديمقراطية المقبلة.
وأظهرت أوكاسيو-كورتيز، المنحدرة من نيويورك، طموحات واضحة لتوسيع حضورها على المستوى الوطني، من خلال مشاركتها المكثفة في حملات دعم مرشحين تقدميين، من بينهم عبد الرحمن السيد في ولاية ميشيغان.
كما عملت على تعديل بعض مواقفها لتصبح أكثر اعتدالاً، في محاولة لتوسيع قاعدة مؤيديها وجذب شرائح انتخابية تتجاوز جمهور التيار اليساري.
ويمثل عامل العمر إحدى نقاط قوتها؛ فهي تبلغ 37 عاماً، أي أنها أصغر بست سنوات مما كان عليه جون كينيدي عندما أصبح أصغر رئيس منتخب في تاريخ الولايات المتحدة.
ولا يقتصر مستقبلها السياسي على احتمال الترشح للرئاسة، إذ يبرز أمامها خيار آخر يتمثل في خوض انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك عام 2028، إذا أمكن إقناع زعيم الديمقراطيين في المجلس تشاك شومر، البالغ من العمر 75 عاماً، بالتخلي عن مقعده.
جوش شابيرو.. مرشح التيار الديمقراطي المعتدل
جوش شابيرو.. مرشح التيار الديمقراطي المعتدل
يبرز حاكم ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو باعتباره أحد أكثر الحكام الديمقراطيين شعبية في الولايات المتحدة، بعدما تمكن من الفوز بسهولة بولاية ثانية في واحدة من الولايات المحورية والمتقلبة انتخابياً.
وفي حال قرر خوض السباق الرئاسي، فمن المتوقع أن يمثل الجناح المعتدل والوسطي داخل الحزب الديمقراطي، ما قد يضعه في مواجهة مع التيار التقدمي بشأن مجموعة من الملفات.
وتشمل نقاط التباين المحتملة السياسات الاقتصادية والقضايا التنظيمية، إلى جانب السياسة الخارجية، ولا سيما أن شابيرو معروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل، وهي مواقف قد تفتح نقاشاً داخل الحزب الديمقراطي بشأن اتجاهاته في المرحلة المقبلة.
أسماء ديمقراطية أخرى مرشحة لدخول السباق
أسماء ديمقراطية أخرى مرشحة لدخول السباق
إلى جانب نيوسوم وأوسوف وهاريس وأوكاسيو-كورتيز وشابيرو، يضم الحزب الديمقراطي أسماء أخرى قد تدخل المنافسة أو تعمل على بناء حضور سياسي وإعلامي استعداداً لانتخابات 2028.
رام إيمانويل: عمدة شيكاغو السابق، الذي شغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض خلال إدارة باراك أوباما، ويقوم حالياً بحملة إعلامية مكثفة تمهيداً لاحتمال ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
بيت بوتيجيج: وزير النقل السابق في إدارة جو بايدن، الذي برز منذ توليه المنصب باعتباره واحداً من أبرز الشخصيات التي تعمل على الترويج للحزب الديمقراطي وتوسيع حضوره السياسي.
معركة خلافة ترامب تكشف انقسام الحزبين حول المستقبل
معركة خلافة ترامب تكشف انقسام الحزبين حول المستقبل
تكشف قائمة الأسماء المطروحة داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي أن انتخابات عام 2028 بدأت تتحول إلى محور رئيسي في الحسابات السياسية الأمريكية، حتى قبل انطلاق الحملات الانتخابية الرسمية.
ففي المعسكر الجمهوري، لا يتعلق التحدي بمجرد اختيار مرشح قادر على خلافة ترامب، بل يتصل أيضاً بمستقبل حركة «ماغا» وحدود استمرار نفوذ الرئيس داخل الحزب بعد انتهاء ولايته الثانية. ويجد فانس نفسه أمام اختبار الجمع بين إرث ترامب ومحاولة تقديم نفسه باعتباره قائداً قادراً على صياغة مرحلة جديدة، فيما يطرح روبيو خياراً أقرب إلى التقاليد الجمهورية، ويظل احتمال انتقال النفوذ إلى أحد أفراد عائلة ترامب قائماً.
أما الديمقراطيون، فيواجهون اختباراً مختلفاً يتمثل في تحديد الشخصية القادرة على تحويل نتائج انتخابات التجديد النصفي إلى مشروع سياسي متماسك، وتجاوز إخفاقات انتخابات 2024. وبين نيوسوم وأوسوف وهاريس وأوكاسيو-كورتيز وشابيرو، تتعدد الاتجاهات داخل الحزب، من التيار التقدمي إلى الوسط المعتدل.
وبذلك، لا تبدو معركة 2028 مجرد منافسة على خلافة ترامب، بل اختباراً لمستقبل الحزبين، ولشكل القيادة الأمريكية المقبلة، ولقدرة كل معسكر على تقديم رؤية سياسية تستجيب لمزاج الناخبين بعد تجربة الولاية الثانية للرئيس الجمهوري.