Skip to content
عاجل
🔴 القناة 13 الإسرائيلية: قائد سنتكوم نقل رسالة إلى كبار قادة الجيش الإسرائيلي بشأن إيران العدو يقوم بإلقاء قنابل مضيئة بإتجاه محيط بلدة يحمر الشقيف ترامب لشبكة سي إن إن: الأمر يتوقف على ما إذا كانت #إيران ستوقع على اتفاق قوي للغاية أم لا وزير الخارجية الإيراني: إذا اختارت أمريكا الحرب فمقاتلونا متأهبون لها في المعارك وزير الخارجية الإيراني: الناخبون الأمريكيون اتخذوا قرارهم وحان الوقت للبيت الأبيض كي يتخذ قراره أيضا عراقجي: عرضنا الذي قدّمناه قبل يومين لا يزال قائماً وعلى واشنطن إنهاء الحرب على جميع الجبهات أو اختيار الحرب ومواجهة مقاتلينا زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز لإيه بي سي: أدعم بشكل كامل السعي لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث العميد يحيى سريع: مستمرون في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار الناطق العسكري باسم أنصار الله #الحوثيين: استهدفنا مطار الملك خالد وخزانات أرامكو والمركز المالي في #الرياض ترامب: أمريكا تراجعت خطوة هائلة إلى الوراء في مسار التاريخ نتيجة للانتخابات الأخيرة وكالات: توقف حركة القطارات في اتجاه الجيزة – الصعيد والعكس بعد حادثة انقلاب قطار العياط وكالات: الدفع بأكثر من 15 سيارة إسعاف لمواكبة حادث انقلاب القطار في منطقة العياط بمصر

ترقية ستيفن ميلر.. ترامب يستعد لمواجهة سياسية أكثر تشدداً

يقول مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجمهوريون آخرون إن قرار ترقية ستيفن ميلر، أحد أبرز داعميه، إلى منصب كبير موظفي البيت الأبيض، يشير إلى عزمه تصعيد المواجهة السياسية خلال العامين…

BNC1
· 5 دقائق قراءة

يقول مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجمهوريون آخرون إن قرار ترقية ستيفن ميلر، أحد أبرز داعميه، إلى منصب كبير موظفي البيت الأبيض، يشير إلى عزمه تصعيد المواجهة السياسية خلال العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية، والتعامل بقدر أقل من المرونة مع الضغوط السياسية والاقتصادية الداخلية والخارجية.

وتأتي هذه الخطوة بعدما تلقى الجمهوريون ضربة انتخابية في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت يوم الثلاثاء الماضي، ما فتح الباب أمام تساؤلات بشأن اتجاه الإدارة الأمريكية في المرحلة المقبلة، ومدى استعداد ترامب لمراجعة سياساته التي أثارت اعتراضات داخل حزبه وخارجه.

ويرى مسؤولون وخبراء أن تولي ستيفن ميلر المنصب سيعزز النهج المتشدد في ملف الهجرة، بما قد يفاقم الانقسامات الثقافية والسياسية داخل الولايات المتحدة، كما يرجحون أن تبدي الإدارة مرونة محدودة في التعامل مع الكونغرس الخاضع لسيطرة الديمقراطيين.

وأشاروا إلى أن الجمهوريين المترددين قد يواجهون ضغوطًا متزايدة للالتزام بمواقف ترامب، في حين يمكن أن تجد الشركات صعوبة أكبر في إقناع البيت الأبيض بمراعاة مصالحها الاقتصادية.

ونقل عن دان إيبرهارت، أحد ممولي حملة ترامب والمدير التنفيذي في قطاع الطاقة، قوله إن الترقية تعني أن الإدارة ستعتمد نهج «القتال من داخل الخندق» خلال العامين الأخيرين.

ستيفن ميلر بدلًا من سوزي وايلز.. نهج أكثر صدامية

ستيفن ميلر بدلًا من سوزي وايلز.. نهج أكثر صدامية

يمثل تولي ميلر، البالغ من العمر 41 عامًا، تحولًا واضحًا عن سلفته سوزي وايلز، التي أدارت حملة ترامب الرئاسية عام 2024.

ففي حين افتقرت وايلز إلى خبرة واسعة في واشنطن، لكنها نجحت في إدارة المصالح المتضاربة داخل الإدارة، يُنظر إلى ميلر، لدى حلفائه وخصومه على حد سواء، باعتباره صاحب مواقف متشددة ومنظرًا سياسيًا متمسكًا بقناعاته، يتمتع بمعرفة عميقة بآليات توازن السلطة، وولاء كبير لترامب.

وخلال فعالية أقيمت الجمعة في أحد ممتلكات ترامب بولاية فلوريدا، قال ميلر: «لولا الرئيس ترامب، لما كانت الولايات المتحدة الأمريكية موجودة الآن. هذا الرجل أنقذ أمريكا».

وانضم ميلر إلى حملة ترامب الرئاسية الأولى عام 2016، وشغل مناصب في البيت الأبيض خلال فترتيه الرئاسيتين، واشتهر بدوره في دفع السياسات المتشددة ضد الهجرة، التي حشدت قاعدة واسعة من مؤيدي ترامب، لكنها أثارت في المقابل استياء قطاعات من الناخبين.

الهجرة والرسوم الجمركية.. لا مؤشرات على التراجع

أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز وإبسوس في أكتوبر/تشرين الأول أن 37% فقط من الأمريكيين يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع ملف الهجرة، بعدما بلغت النسبة 50% عند توليه منصبه.

ورغم هذه المؤشرات، أكد أربعة مسؤولين في إدارة الهجرة الأمريكية، تحدثوا إلى رويترز، عدم وجود أي دلائل على أن الإدارة تعتزم تخفيف إجراءاتها. ونقل عن أحدهم، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قوله: «لا شيء يتغير».

وفي هذا السياق، قال النائب الجمهوري دون بيكون، عن ولاية نبراسكا، والمنتقد لترامب أحيانًا، إنه يعتقد أن ميلر يعيش حالة إنكار، بعدما حاول هو وعدد من الجمهوريين تحذير الإدارة قبل الانتخابات من أن سياسات الهجرة والرسوم الجمركية تنفّر الناخبين.

وأضاف بيكون أنهم حذروا ترامب من أن هذه السياسات ستؤدي إلى نتيجة سيئة في انتخابات التجديد النصفي، لكنه رفض تلك التحذيرات.

وفيما أكد البيت الأبيض أن ميلر سيواصل تحقيق «نجاحات تاريخية» في منصبه الجديد، اعتبر بيكون أن كثيرًا من زملائه في مجلس النواب يرون في الترقية إصرارًا على مواصلة استراتيجية فاشلة، مشيرًا إلى أن تعيينه أثار استياء غالبية أعضاء الكونغرس.

الأوامر التنفيذية والكونغرس.. مواجهة سياسية مفتوحة

الأوامر التنفيذية والكونغرس.. مواجهة سياسية مفتوحة
الأوامر التنفيذية والكونغرس.. مواجهة سياسية مفتوحة

إلى جانب دوره في ملف الهجرة، أشرف ميلر على إصدار ترامب أوامر تنفيذية، ما منحه معرفة واسعة بالأدوات الإدارية التي يستطيع الرئيس استخدامها لتمرير سياساته.

وبحسب مسؤولين وخبراء تحدثوا إلى رويترز، يُتوقع أن يزيد البيت الأبيض اعتماده على الأوامر التنفيذية بدلًا من السعي إلى التعاون مع المشرعين، في ظل سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس.

كما قد يواجه النواب الجمهوريون ضغوطًا للتمسك بمواقف ترامب خلال التحقيقات المقبلة التي سيقودها الديمقراطيون، حتى لو انعكس ذلك سلبًا على الحزب الجمهوري.

وقال خبير الاستراتيجيات الجمهوري رون بونجان إن أعضاء الكونغرس الذين يسعون إلى النأي بأنفسهم عن إدارة ترامب سيدركون أن ميلر لن يقف مكتوف اليدين أمام محاولاتهم.

إيران وإسرائيل.. نفوذ ميلر يمتد إلى السياسة الخارجية

لا يقتصر تأثير ترقية ميلر على الملفات الداخلية، إذ من المتوقع أن يمتد نفوذه إلى الشؤون الخارجية، بعدما ظل تركيزه خلال معظم مسيرته المهنية منصبًا على القضايا الداخلية.

وبحسب ثلاثة مصادر مطلعة على توجهاته، طلبت عدم الكشف عن أسمائها، فإن ميلر يعارض إطالة أمد الحرب مع إيران، لكنه يدعم إسرائيل بقوة.

وقد يضعه ذلك أمام تباينات داخل الإدارة بشأن التعامل مع ملفات المنطقة، ولا سيما في ظل تهديد ترامب باستئناف الضربات على إيران، وإعلانه أنه سيوقف المساعدات لإسرائيل، وفق ما أورده التقرير.

وتكتسب هذه المواقف أهمية في ضوء الدور الجديد الذي سيتولاه ميلر، إذ تمنحه رئاسة طاقم البيت الأبيض موقعًا مؤثرًا في تنسيق الأولويات السياسية والإدارية للرئيس، بما فيها الملفات الخارجية الحساسة.

قطاع الأعمال يخشى تراجع قنوات التواصل مع البيت الأبيض

وأثارت ترقية ميلر قلق بعض جماعات الضغط في الشركات، التي تخشى أن يكون أقل تجاوبًا مع مطالبها ومشكلاتها الاقتصادية مقارنة بسوزي وايلز، التي بنت علاقات مع كبار المديرين التنفيذيين.

وقال مسؤول كبير في شركة مؤيدة لترامب، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن التغيير سيكون كبيرًا، موضحًا أن ميلر سيركز على الأولويات السياسية التي تهم الرئيس، وفي مقدمتها الهجرة والرسوم الجمركية، ولن يتبع النهج نفسه الذي اعتمدته وايلز، والتي كانت تدرك أن السياسات قد تترتب عليها عواقب غير مقصودة.

في المقابل، قوبل تعيين ميلر بإشادة من كبار المسؤولين الحكوميين ومؤيدي ترامب، الذين اعتبروه الشخصية القادرة على خوض المواجهات السياسية خلال المرحلة الأخيرة من الولاية الرئاسية.

ووصف حليف ترامب روجر ستون الرئيس الأمريكي بأنه وجد في ميلر «مستشاره في زمن الحرب»، في إشارة إلى طبيعة المرحلة المقبلة وما قد تشهده من صدامات سياسية داخلية وخارجية.

أخبار ذات صلة