Skip to content

قراءة في الصحافة العربية والدولية الصادرة اليوم

BNC4
· 11 دقائق قراءة

قراءة في الصحافة العربية والدولية الصادرة اليوم

تتصدر المواجهة الأميركية الإيرانية والخيارات التي يدرسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال طهران اهتمامات الصحافة العربية والدولية الصادرة اليوم، في ظل تداخل المسارات العسكرية والدبلوماسية، واستمرار الوساطات الرامية إلى منع تجدد الحرب، وسط تحذيرات من تداعيات أي تصعيد على أمن المنطقة وممرات الطاقة والملاحة الدولية.

وفي موازاة ذلك، تترقب العواصم الإقليمية والدولية مآلات المشهد السياسي الإسرائيلي بعد الانتخابات، وما ستسفر عنه محاولات تشكيل حكومة جديدة، في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، ولا سيما بعد بروز مؤشرات على تراجع التأييد الأميركي لإسرائيل داخل الأوساط السياسية والانتخابية.

أما لبنان، فيبقى في قلب هذه الحسابات، مع تصاعد الاهتمام الدولي بملف حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم، والتمسك بالقرار الدولي 1701، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب. وتتناول الصحف العربية أيضاً دور الجيش اللبناني في حماية الاستقرار الداخلي، والضغوط الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها.

دولياً، تحضر تداعيات الحرب في غزة، والتحولات في السياسة الأميركية تجاه إسرائيل، إلى جانب المخاوف من اتساع رقعة النزاعات الإقليمية، في مشهد يعكس مرحلة دقيقة تتشابك فيها الحسابات الانتخابية مع المصالح الأمنية والاقتصادية، وتبقى فيها التسوية الدبلوماسية أمام اختبار صعب.

الصحافة العربية



صحيفة الشرق الأوسط: ترامب يقترب من حسم قراره بشأن إيران وطهران تعيد تحصين منشآتها العسكرية


تضع صحيفة الشرق الأوسط المواجهة الأميركية الإيرانية في صدارة المشهد، في ظل ترقب القرار الذي سيتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن استئناف العمليات العسكرية أو منح المساعي الدبلوماسية فرصة جديدة للتوصل إلى اتفاق. وتشير المعطيات إلى أن واشنطن تدرس خيارات متعددة، فيما تعمل طهران على تعزيز تحصين منشآتها العسكرية والاستعداد لاحتمالات التصعيد.

وتكتسب هذه التطورات أهمية إضافية مع استمرار الاتصالات التي تقودها قطر بين الطرفين، وسط مخاوف من أن يؤدي فشل الوساطة إلى عودة المواجهة العسكرية بصورة أوسع. كما أن أي قرار أميركي بالتصعيد لن يبقى محصوراً داخل الأراضي الإيرانية، نظراً إلى التهديدات الإيرانية باستهداف مصالح أميركية وإسرائيلية في المنطقة.

وتعكس هذه الصورة صعوبة المرحلة التي تواجهها الإدارة الأميركية، إذ بات عليها الموازنة بين الضغوط السياسية الداخلية، ومتطلبات الأمن الإقليمي، ومخاطر الدخول في حرب جديدة قد تكون تداعياتها الاقتصادية والعسكرية واسعة.


صحيفة الراي الكويتية: أصدقاء لبنان يضعون حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم في صدارة الأولويات


تسلط صحيفة الراي الكويتية الضوء على موقف مجموعة أصدقاء لبنان، التي أعادت التأكيد على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، وأن يكون قرار الحرب والسلم حصراً من صلاحيات المؤسسات الدستورية.

ويأتي هذا الموقف في مرحلة شديدة الحساسية، مع استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، وتزايد المخاوف من انعكاس المواجهة الأميركية الإيرانية على الساحة اللبنانية. كما يعكس اهتماماً دولياً متجدداً بمسألة تعزيز مؤسسات الدولة، باعتبارها المدخل الأساسي لحماية الاستقرار ومنع استخدام لبنان ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

وتبرز أمام السلطة اللبنانية مهمة دقيقة تتمثل في ترجمة الدعم الدبلوماسي إلى خطوات عملية، تعزز قدرة الدولة على بسط سلطتها على كامل أراضيها، وتحمي البلاد من الانزلاق إلى مواجهة لا تملك قرارها أو القدرة على التحكم بمساراتها.


صحيفة الأنباء الكويتية: قائد الجيش يؤكد حماية الاستقرار وتعزيز الثقة بالاقتصاد اللبناني


تتابع صحيفة الأنباء الكويتية المواقف اللبنانية المتعلقة بدور الجيش في حماية الأمن الداخلي، وتبرز تأكيد قائد الجيش العماد رودولف هيكل أن المؤسسة العسكرية ستقف سداً منيعاً أمام أي محاولة لزعزعة الاستقرار والسلم الأهلي.

ويحمل هذا الموقف رسالة واضحة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه لبنان، ولا سيما مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والانقسامات الداخلية بشأن الملفات السيادية. فالجيش يجد نفسه أمام مسؤولية الحفاظ على التوازن الداخلي وتنفيذ قرارات السلطة السياسية، بالتوازي مع الدفاع عن السيادة الوطنية والعمل من أجل انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.

وفي السياق الاقتصادي، تتناول الصحيفة دعوة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى بناء شراكات لبنانية كويتية مستدامة، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لاستعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني وتشجيع المستثمرين. وتعكس هذه الدعوة الرهان الرسمي على العلاقات العربية لإعادة تنشيط الاقتصاد، في ظل الحاجة إلى استثمارات جديدة وإعادة بناء الثقة بالقطاع المالي والمؤسسات العامة.


صحيفة الجريدة الكويتية: لبنان أمام اختبار الاستقرار في ظل التوترات الإقليمية


تتجه القراءة إلى الأبعاد السياسية والإنسانية للأزمة اللبنانية، في ظل استمرار تداعيات الحرب على المناطق الجنوبية، وما خلفته من خسائر بشرية ومادية وتحديات اجتماعية تطاول العائلات والبلدات المتضررة.

وتبرز أهمية هذا الملف مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وما تفرضه من ضغوط على السكان والقطاعات الاقتصادية والزراعية، ولا سيما أن الجنوب لا يزال يواجه صعوبة في استعادة حياته الطبيعية وسط غياب ضمانات نهائية لوقف التصعيد.

كما أن مستقبل الاستقرار اللبناني يرتبط إلى حد كبير بمسار المواجهة الإقليمية، وبقدرة الدولة على حماية الحدود وإعادة تثبيت حضور مؤسساتها، وتأمين الظروف اللازمة لعودة النازحين وإعادة إعمار المناطق المتضررة.


صحيفة اليوم السابع المصرية: المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران أمام اختبار جديد


تسلط الصحيفة الضوء على الجهود الرامية إلى إعادة تحريك المفاوضات الأميركية الإيرانية، في ظل استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية ومستقبل الترتيبات الأمنية في المنطقة.

وتحاول طهران الاستفادة من التحولات السياسية التي أفرزتها الانتخابات الأميركية، فيما تسعى واشنطن إلى انتزاع ضمانات تتعلق بالبرنامج النووي والأنشطة العسكرية الإيرانية، بما يضمن عدم تجدد المواجهة وفق شروط لا تلبي مصالحها.

وتبقى الوساطة القطرية أحد أبرز المسارات المطروحة لتقريب وجهات النظر، خصوصاً أن الطرفين يدركان أن العودة إلى الحرب ستفرض تكاليف كبيرة، ليس على البلدين فحسب، بل على دول المنطقة وأسواق الطاقة والتجارة العالمية.


الصحافة العربية: لبنان بين الضغوط الدولية والتحولات الإقليمية


وتتقاطع قراءات الصحف العربية عند مجموعة من الملفات التي تتجاوز التطورات اللبنانية المباشرة، وفي مقدمتها مستقبل المواجهة الأميركية الإيرانية، والتحولات السياسية داخل إسرائيل، والضغوط الدولية المتعلقة بمسألة السلاح وقرار الحرب والسلم في لبنان.

وتبرز في هذا السياق أهمية القرار الدولي ألف وسبعمئة وواحد، الذي يشكل مرجعية أساسية للمطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية وتعزيز سلطة الدولة على كامل أراضيها.

كما تعكس المواقف العربية اهتماماً باستقرار لبنان، ليس فقط من الناحية الأمنية، بل أيضاً من زاوية إعادة بناء اقتصاده واستعادة ثقة المستثمرين، بما يتيح له الخروج من أزماته المتراكمة وعدم البقاء رهينة التطورات الإقليمية.


الصحافة الدولية



ترامب يدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران



صحيفة داون الباكستانية: ترامب يوازن بين استئناف الحرب مع إيران والعودة إلى التفاوض


تضع صحيفة داون الباكستانية قرار ترامب بشأن إيران في صدارة اهتمامها، مشيرة إلى أن الهزيمة الانتخابية التي تعرض لها الجمهوريون وضعت الرئيس الأميركي أمام حسابات سياسية جديدة، في وقت لا يزال فيه الخيار العسكري مطروحاً على الطاولة.

وتشير الصحيفة إلى أن ترامب أجرى اتصالات مع أمير قطر لبحث جهود إنهاء الحرب، بالتزامن مع استمرار الاستعدادات العسكرية الأميركية لاحتمال استئناف العمليات. ويعكس هذا التوازي بين التحرك الدبلوماسي والاستعداد العسكري أن واشنطن لم تحسم بعد اتجاهها النهائي.

وتلفت القراءة إلى أن نتائج الانتخابات منحت الديمقراطيين قدرة أكبر على مراقبة السياسة الخارجية والضغط لإنهاء الحرب، خصوصاً أن ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة كانا من العوامل التي أثارت استياء الناخبين.

وفي المقابل، لا تزال طهران متمسكة بشروط تتعلق برفع القيود الاقتصادية وفتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية، ما يجعل الوصول إلى اتفاق شامل مهمة معقدة.


صحيفة واشنطن بوست: هزيمة ترامب الانتخابية تفتح الباب أمام إعادة حسابات الحرب والسلام


تركز صحيفة واشنطن بوست على التداعيات السياسية للهزيمة الانتخابية التي تعرض لها ترامب، معتبرة أن موقعه السياسي بات أكثر تعقيداً في ظل الضغوط الداخلية المتعلقة بالحرب مع إيران والحرب الروسية الأوكرانية.

وفي الملف الإيراني، تبرز الحاجة إلى إيجاد مخرج دبلوماسي يمنع تجدد المواجهة، مع استمرار التحركات القطرية والاتصالات الإقليمية، وسط محاولات لإيجاد صيغة تفاهم تتناول البرنامج النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

أما في الملف الأوكراني، فتشير الصحيفة إلى أن التحركات الأميركية الرامية إلى تنظيم محادثات بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي تفتح مساراً جديداً للتفاوض حول وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المستقبلية.

لكن الخلافات لا تزال قائمة حول طبيعة التسوية وشروطها، ولا سيما بين الرؤية التي تركز على وقف القتال أولاً، وتلك التي تريد ربط أي اتفاق بضمانات أمنية وسياسية طويلة الأمد.

وتخلص القراءة إلى أن نتائج الانتخابات الأميركية أعادت توزيع الضغوط على الإدارة، ووضعت ملفات الحرب والسلام أمام مرحلة جديدة من التجاذب السياسي والدبلوماسي.


صحيفة الغارديان البريطانية: الإيرانيون يعيشون القلق بين احتمالات الحرب وتشديد القبضة الداخلية


تتناول صحيفة الغارديان البريطانية الأجواء السائدة داخل إيران بعد الهزيمة الانتخابية للجمهوريين في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الاحتفاء الرسمي الإيراني بالنتائج الأميركية لا يعكس بالضرورة شعور المواطنين بالاطمئنان إلى المستقبل.

وتنقل الصحيفة صورة عن حالة القلق التي يعيشها الإيرانيون، بين الخشية من استئناف الضربات العسكرية الأميركية، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، واستمرار القيود الأمنية والسياسية الداخلية.

وتشير القراءة إلى أن تراجع موقع ترامب السياسي قد يغير حسابات المواجهة، لكنه لا يقدم ضمانات حقيقية بأن الحرب لن تتجدد، خصوصاً أن الرئيس الأميركي لا يزال يلوح بالخيار العسكري، فيما تتمسك طهران بمواقفها وشروطها التفاوضية.

وتبرز في هذا المشهد مخاوف المواطنين من أن تتحول البلاد إلى ساحة مواجهة جديدة، وأن يدفع المجتمع الإيراني ثمن التصعيد العسكري والأزمة الاقتصادية في آن واحد.


صحيفة لوموند الفرنسية: مخاوف من عودة الحرب الأميركية على إيران رغم الضغوط السياسية


تركز صحيفة لوموند الفرنسية على التناقض بين التهديدات الأميركية باستئناف العمليات العسكرية والجهود الدبلوماسية التي تسعى إلى احتواء الأزمة.

وتشير الصحيفة إلى أن نتائج الانتخابات النصفية الأميركية زادت الضغوط على ترامب، خصوصاً مع ارتباط الحرب بارتفاع تكاليف الطاقة وتراجع القدرة الشرائية، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن الإدارة ستتجه إلى خفض التصعيد.

وتبرز في المقابل مخاوف من أن يؤدي أي هجوم أميركي جديد إلى رد إيراني واسع، قد يطاول القواعد الأميركية والمصالح الحيوية في المنطقة، ويهدد الملاحة في مضيق هرمز.

وقف المساعدات الاميركية

كما تتوقف القراءة عند التباينات في المواقف الأميركية والإسرائيلية، في ظل النقاش حول مستقبل المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل، وما يمكن أن يعنيه ذلك للعلاقة الاستراتيجية بين الطرفين.

وتبدو الدبلوماسية القطرية والإقليمية أمام اختبار حاسم، إذ إن نجاحها قد يفتح الباب أمام تفاهمات مرحلية، بينما قد يؤدي فشلها إلى إعادة المنطقة إلى دائرة المواجهة.


وكالة أسوشيتد برس: تراجع الدعم الأميركي لإسرائيل يفتح نقاشاً حول مستقبل العلاقة بين البلدين


تسلط وكالة أسوشيتد برس الضوء على مؤشرات تراجع الدعم السياسي الأميركي لإسرائيل، بعد نتائج الانتخابات الأخيرة، وما أظهرته من تغيرات في مواقف قطاعات من الناخبين الأميركيين، بمن فيهم بعض الأوساط الجمهورية.

وتشير القراءة إلى أن الحرب في غزة والمواجهة مع إيران والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ساهمت في زيادة الانتقادات الموجهة إلى السياسات الإسرائيلية، فيما أثار حديث ترامب عن خفض المساعدات العسكرية الأميركية تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين البلدين.

كما أن خسارة بنيامين نتنياهو أغلبيته البرلمانية تزيد من تعقيد المشهد السياسي الإسرائيلي، في وقت تواجه فيه القيادة الإسرائيلية تحديات تتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة وإعادة بناء العلاقات مع واشنطن.

وتلفت الوكالة إلى أن التغيير في المزاج السياسي الأميركي لا يعني بالضرورة نهاية التحالف الاستراتيجي، لكنه قد يفرض على الحكومات الإسرائيلية المقبلة إعادة النظر في سياساتها، ولا سيما في ما يتعلق بالحرب وحقوق الفلسطينيين والاستيطان.


وكالة رويترز: قطر تواصل الوساطة لمنع انفجار المواجهة بين واشنطن وطهران


تتابع وكالة رويترز الجهود القطرية الرامية إلى منع تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتنقل تأكيد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن الاتصالات لا تزال مستمرة، وأن واشنطن تبدي استعداداً للتوصل إلى اتفاق.

وتشير التطورات إلى إحراز تقدم في بعض جوانب الوساطة، رغم استمرار الخلافات حول الشروط التي يطرحها كل طرف. وتدفع الدوحة باتجاه تسوية واقعية تسمح بوقف الحرب واحتواء التوتر، بدلاً من انتظار اتفاق مثالي قد يصعب تحقيقه في ظل التباعد القائم.

وتكتسب هذه الوساطة أهمية خاصة مع تهديدات طهران بالرد على أي هجوم جديد، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر تطاول دول الجوار والقواعد العسكرية والممرات البحرية.

كما أن نجاح قطر في تقريب وجهات النظر قد يشكل مدخلاً لإعادة فتح الملف النووي، ومعالجة أزمة مضيق هرمز، وتخفيف الضغوط الاقتصادية والأمنية التي تعانيها المنطقة.


الصحافة الدولية: الحرب في أوكرانيا تعود إلى طاولة المفاوضات


تحضر الحرب الروسية الأوكرانية في التغطيات الدولية، مع تزايد الحديث عن تحركات أميركية لتنظيم جولة جديدة من المحادثات بين موسكو وكييف وواشنطن في أبو ظبي، بهدف البحث في وقف إطلاق النار والتوصل إلى تفاهمات بشأن مستقبل النزاع.

وتشير القراءة التي تناولتها واشنطن بوست إلى أن التحولات السياسية في الولايات المتحدة قد تؤثر في طبيعة الدعم الأميركي لأوكرانيا، وفي قدرة الإدارة على فرض تسوية مقبولة لدى الأطراف المعنية.

في المقابل، لا تزال أوروبا متمسكة بضرورة عدم تحويل وقف إطلاق النار إلى تسوية تترك القضايا الأمنية الأساسية معلقة، فيما تسعى كييف إلى ضمانات تحول دون تجدد الهجمات الروسية مستقبلاً.

ويعكس هذا المسار أن الحرب الأوكرانية لم تعد مجرد نزاع عسكري، بل أصبحت جزءاً من إعادة ترتيب العلاقات الدولية وموازين القوى بين الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا.


الصحافة الدولية: مضيق هرمز ورقة ضغط تهدد الاقتصاد العالمي


وقف المساعدات الاميركية لاسرائيل

تولي باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز، وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.

فأي تعطيل لحركة الملاحة في المضيق من شأنه أن ينعكس مباشرة على إمدادات الطاقة وأسعار النفط وتكاليف النقل والتجارة، الأمر الذي يجعل الأزمة الإيرانية قضية اقتصادية عالمية، وليس مجرد مواجهة سياسية وعسكرية بين دولتين.

وتتمحور المفاوضات حول مجموعة من الملفات المترابطة، أبرزها القيود الأميركية على الصادرات الإيرانية، والأصول المالية المجمدة، والبرنامج النووي، وإعادة فتح الممرات البحرية أمام حركة التجارة.

وبالتالي، فإن التوصل إلى تفاهم بشأن مضيق هرمز قد يشكل مدخلاً أساسياً لاحتواء التصعيد، بينما سيؤدي استمرار الخلافات إلى إبقاء أسواق الطاقة تحت ضغط المخاوف الأمنية.


التهديدات الاميركية الايرانية



خلاصة القراءة


تعكس الصحافة العربية والدولية الصادرة اليوم مرحلة من الترقب السياسي والعسكري، حيث تتقدم المواجهة الأميركية الإيرانية على سائر الملفات، فيما تحاول الوساطات الإقليمية منع تحول التهديدات المتبادلة إلى حرب جديدة.

وفي الوقت نفسه، تكشف نتائج الانتخابات الأميركية عن تغيرات في الحسابات السياسية داخل واشنطن، قد تنعكس على ملفات الشرق الأوسط، وعلى طبيعة العلاقة مع إسرائيل، وعلى مستقبل الحرب في أوكرانيا.

أما لبنان، فيبقى الأكثر تأثراً بهذه التحولات بحكم موقعه الجغرافي والسياسي، إذ تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية مع ملف حصرية السلاح والقرار الدولي ألف وسبعمئة وواحد، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والحاجة إلى تحصين الاستقرار الداخلي.

والعنوان الأبرز الذي يمكن استخلاصه من قراءات اليوم هو أن المنطقة تقف أمام مفترق طرق حاسم: إما أن تنجح الدبلوماسية في تحويل الضغوط المتبادلة إلى تسويات، وإما أن تفتح الحسابات العسكرية الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد يصعب تحديد حدودها ونتائجها.

أخبار ذات صلة