Skip to content
عاجل
التلفزيون الإيـ.ــراني: إطلاق 3 مقـ.ــذوفات من سيـ.ــريك جنوبي البلاد باتجاه سفن مخالفة في مضيق هـ.ــرمز 🔴 القناة 13 الإسرائيلية: قائد سنتكوم نقل رسالة إلى كبار قادة الجيش الإسرائيلي بشأن إيران العدو يقوم بإلقاء قنابل مضيئة بإتجاه محيط بلدة يحمر الشقيف ترامب لشبكة سي إن إن: الأمر يتوقف على ما إذا كانت #إيران ستوقع على اتفاق قوي للغاية أم لا وزير الخارجية الإيراني: إذا اختارت أمريكا الحرب فمقاتلونا متأهبون لها في المعارك وزير الخارجية الإيراني: الناخبون الأمريكيون اتخذوا قرارهم وحان الوقت للبيت الأبيض كي يتخذ قراره أيضا عراقجي: عرضنا الذي قدّمناه قبل يومين لا يزال قائماً وعلى واشنطن إنهاء الحرب على جميع الجبهات أو اختيار الحرب ومواجهة مقاتلينا زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز لإيه بي سي: أدعم بشكل كامل السعي لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث العميد يحيى سريع: مستمرون في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار الناطق العسكري باسم أنصار الله #الحوثيين: استهدفنا مطار الملك خالد وخزانات أرامكو والمركز المالي في #الرياض ترامب: أمريكا تراجعت خطوة هائلة إلى الوراء في مسار التاريخ نتيجة للانتخابات الأخيرة وكالات: توقف حركة القطارات في اتجاه الجيزة – الصعيد والعكس بعد حادثة انقلاب قطار العياط وكالات: الدفع بأكثر من 15 سيارة إسعاف لمواكبة حادث انقلاب القطار في منطقة العياط بمصر

ماتشادو وترامب وفنزويلا.. تحالف المصالح أم بداية الخلاف؟

تتزايد التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، في ظل التباين بشأن إدارة المرحلة المقبلة في فنزويلا، وملف النفط، وموعد الانتخابات.

BNC1
· 6 دقائق قراءة

تتزايد التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، في ظل التباين بشأن إدارة المرحلة المقبلة في فنزويلا، وملف النفط، وموعد الانتخابات. وبين حسابات واشنطن الاقتصادية ومطالب المعارضة بالتغيير الديمقراطي، تطرح خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي تساؤلات عن حدود تأثيرها في سياسة ترامب تجاه كراكاس.

ماتشادو وترامب.. هل تنقلب حسابات فنزويلا؟

تضع التطورات السياسية في فنزويلا العلاقة بين دونالد ترامب وزعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو أمام اختبار جديد، مع تصاعد الخلاف بشأن مستقبل الحكم والاتفاقات النفطية وموعد الانتخابات. وبينما تركز واشنطن على المصالح الاقتصادية والاستقرار، تتمسك ماتشادو بإقامة نظام ديمقراطي يستند إلى الانتخابات، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التفاهم بين الطرفين.

خسارة الجمهوريين تفتح باب التساؤلات حول فنزويلا

شكّلت خسارة دونالد ترامب وحزبه الجمهوري انتخابات التجديد النصفي الحدث الأبرز في المشهد السياسي الأمريكي خلال الأسبوع، وسط ترقب للانعكاسات المحتملة للفوز الديمقراطي على الملفات التي فتحها الرئيس الأمريكي، في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن قدرته على مواصلة تنفيذ أجندته السياسية والخارجية.

ويبرز الملف الفنزويلي في صدارة هذه القضايا، ولا سيما مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من كانون الثاني 2026، وما تبع ذلك من تطورات أعادت رسم العلاقة بين واشنطن وكراكاس.

وفي خضم هذه التحولات، عادت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إلى بلادها الشهر الماضي، بعدما كانت تقيم في المنفى منذ كانون الأول 2025، في خطوة أفادت تقارير بأن ترامب وافق عليها.

لكن عودة ماتشادو لا تعني بالضرورة أن الخلافات بينها وبين الإدارة الأمريكية قد انتهت؛ إذ سبق لترامب أن شكك في قدرتها على قيادة البلاد بعد إزاحة مادورو، فيما حذّرت واشنطن الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز من التدخل ضد ماتشادو أو تعريض سلامتها للخطر.

عقدة نوبل.. بداية التوتر بين ماتشادو وترامب

عقدة نوبل.. بداية التوتر بين ماتشادو وترامب
عقدة نوبل.. بداية التوتر بين ماتشادو وترامب

شكّل حصول ماريا كورينا ماتشادو على جائزة نوبل للسلام العام الماضي إحدى أولى نقاط التوتر في علاقتها بترامب، الذي كان قد رشّح نفسه للجائزة، مستنداً إلى ما قال إنه دوره في إنهاء سبع حروب.

واعتبر الرئيس الأمريكي أن الجائزة كانت من حقه، الأمر الذي وضع ماتشادو أمام موقف حساس. وحاولت زعيمة المعارضة احتواء الخلاف من خلال زيارة ترامب وإهدائه ميداليتها الذهبية، في خطوة هدفت إلى استرضائه وإعادة ترميم العلاقة بينهما.

لكن هذه المبادرة لم تغيّر حقيقة أن جائزة نوبل لا يمكن التنازل عنها أو مشاركتها أو إلغاؤها، وفق ما أوضحه معهد نوبل النرويجي.

وفي تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست» في 4 كانون الثاني 2026، كشفت الصحيفة أن قبول ماتشادو الجائزة كان من الأسباب التي دفعت ترامب إلى عدم دعمها لتولي قيادة فنزويلا، إذ اعتبر قبولها لها خطوة غير مقبولة.

وبحسب التقرير، لم يكن إهداء الميدالية كافياً لتغيير موقف الرئيس الأمريكي، الذي كان يتوقع منها رفض الجائزة والإصرار على أنها تعود إليه. وذهب التقرير إلى أن هذا الموقف كان عاملاً مؤثراً في قرار ترامب عدم منحها الدعم الأمريكي المباشر لتولي السلطة.

النفط والاستثمارات.. ما الذي يريده ترامب من فنزويلا؟

في قراءته لمستقبل العلاقة بين ترامب وماتشادو، يرى الباحث د. حسان الزين، في حديث خاص إلى صحيفة «النهار»، أن الرئيس الأمريكي يتعامل مع الملف الفنزويلي من زاوية المصالح والصفقات الاقتصادية.

ويقول الزين إن ترامب يسعى إلى تحقيق هدفين أساسيين: الأول يتعلق بالأصول الأمريكية، ولا سيما النفطية منها، والثاني تحويل هذه الأصول إلى نشاط تجاري واستثمارات نفطية ضخمة.

ويضيف أن الإدارة الأمريكية تحتاج إلى استقرار أمني في فنزويلا، لأن الشركات الكبرى لن تتجه إلى الاستثمار في بيئة غير مستقرة. ومن هذا المنطلق، فضّل ترامب، وفق قراءة الزين، الحفاظ على الاستقرار بعد انتقال السلطة إلى ديلسي رودريغيز، بما يتيح تعزيز ثقة الشركات وفتح المجال أمام النشاط الاقتصادي وإبرام عقود نفطية طويلة الأمد.

ويرى الزين أن الاختلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين بشأن النفط الفنزويلي ليس كبيراً، وإن كانت طبيعة الأداء السياسي قد تؤثر في السلوك الأمريكي.

ويعتبر أن ترامب يتعامل مع الملفات الاستراتيجية انطلاقاً من المصالح الكبرى، مشيراً إلى أن الديمقراطيين ليسوا أصحاب القرار الوحيدين في السياسة الخارجية، بل شركاء يمكنهم التأثير في بعض المسارات أو تعطيلها.

ومع ذلك، لا يتوقع الزين تغيراً كبيراً في سياسة ترامب تجاه فنزويلا، متسائلاً عن الأسباب التي قد تدفع الديمقراطيين إلى التخلي عن مكاسب اقتصادية يمكن أن تحققها الولايات المتحدة من هذا المسار.

الانتخابات البرازيلية وتأثيرها في حسابات المعارضة الفنزويلية

الانتخابات البرازيلية وتأثيرها في حسابات المعارضة الفنزويلية
الانتخابات البرازيلية وتأثيرها في حسابات المعارضة الفنزويلية

لا يزال موعد الانتخابات في فنزويلا نقطة خلاف أساسية بين ترامب وماتشادو. فبينما يرى الرئيس الأمريكي أن الوقت لا يزال مبكراً لطرح موعد الاستحقاق، تحدثت زعيمة المعارضة عن إمكانية إجراء الانتخابات عام 2027.

وفي هذا السياق، يسلط الزين الضوء على التطورات السياسية في البرازيل، معتبراً أن فوز الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا شكّل تطوراً مهماً على مستوى التوازنات السياسية في أمريكا اللاتينية.

ويشير إلى أن فوز لولا أعاد قدراً من الثقة إلى القوى اليسارية في مواجهة السياسات الأمريكية، بعدما كانت المنطقة تشهد موجة سياسية تتجه نحو تراجع نفوذ هذه القوى في أكثر من بلد.

أما في فنزويلا، فيصف الزين موقف السلطة الحالية بأنه محاولة للحفاظ على الاستقرار الأمني والتعامل مع الضغوط الأمريكية، بدلاً من الدخول في مواجهة قد تؤدي إلى تفكيك الدولة والنظام.

ويطرح الزين سؤالاً أساسياً بشأن رهانات المعارضة، قائلاً إن وصولها إلى الانتخابات لا يعني بالضرورة فوزها، حتى لو جرى الاستحقاق بصورة ديمقراطية.

ويضيف أن الخريطة السياسية داخل فنزويلا قد تتغير بعد التطورات الأخيرة، وأن البلاد قد تشهد رد فعل شعبياً وسياسياً ضد المعارضة لأسباب متعددة.

كما يشير إلى أن استطلاعات الرأي المتداولة لا تمنح المعارضة بالضرورة أفضلية محسومة، محذراً من أن إجراء الانتخابات في توقيت غير مناسب قد يضع الولايات المتحدة أمام تحديات سياسية جديدة.

فإذا فاز فريق مادورو أو التيار اليساري عموماً في انتخابات مقبلة، فقد يؤدي ذلك إلى تجديد شرعيته الشعبية والانتخابية، وهو ما قد يضع واشنطن أمام معادلة معقدة بعد تدخلها في مسار التغيير السياسي.

ومن هنا، يرى الزين أن توقيت الانتخابات وطريقة إدارتها قد يشكلان إحدى أبرز نقاط الخلاف بين ترامب وماتشادو، التي تسعى إلى تسريع التغيير وتراهن على قدرتها على الفوز.

ترامب «التاجر».. النفط والصين في قلب المعادلة

ترامب «التاجر».. النفط والصين في قلب المعادلة

في جانب آخر من قراءته، يعتبر الزين أن ترامب يتعامل مع فنزويلا بمنطق الأرباح والمصالح التجارية، وأن رضاه عن المسار السياسي هناك يرتبط بالعقود النفطية والشركات الكبرى والمصالح الاستراتيجية الأمريكية.

ويلفت إلى أن أحد الأهداف الاستراتيجية لواشنطن يتمثل في تقليص الموارد النفطية المتاحة للصين، معتبراً أن فنزويلا تشكل إحدى ساحات التنافس بين القوتين.

وبحسب تقديرات الزين، لا تقتصر الخسائر الصينية المحتملة في فنزويلا على ملف النفط، بل تمتد إلى استثمارات ومصالح اقتصادية أوسع، يقدّرها بنحو 500 مليار دولار، فضلاً عن تأثير ذلك في نفوذ بكين داخل أمريكا اللاتينية.

ويرى أن الديمقراطيين سيواجهون تحدياً كبيراً إذا أرادوا تغيير مسار السياسة الأمريكية في فنزويلا، مشدداً على أن الرغبة في التغيير لا تعني بالضرورة القدرة على تحقيقه أو ضمان نجاحه.

ويخلص الزين إلى أن فوز لولا دا سيلفا يشكل عاملاً مؤثراً في إعادة رسم التوازنات السياسية في أمريكا اللاتينية، وربما في إرباك الحسابات الاقتصادية والسياسية لترامب في المنطقة.

مستقبل العلاقة بين ماتشادو وترامب.. تحالف تفرضه المصالح؟

مستقبل العلاقة بين ماتشادو وترامب.. تحالف تفرضه المصالح؟

تكشف التطورات الفنزويلية عن تباين بين أولويات ترامب وماتشادو، فالرئيس الأمريكي يركز على الاستقرار والعقود النفطية والمصالح الاستراتيجية، بينما تربط زعيمة المعارضة مستقبل البلاد بإقامة نظام ديمقراطي يستند إلى الانتخابات.

وبين هذين المسارين، لا تبدو العلاقة محكومة بالتفاهم السياسي وحده، بل تتداخل فيها حسابات النفط والاستثمارات والتوازنات الإقليمية، فضلاً عن تأثير نتائج الانتخابات الأمريكية في قدرة ترامب على إدارة الملفات الخارجية.

ويبقى السؤال الأساسي: هل تستطيع ماتشادو الحفاظ على علاقتها بترامب، وفي الوقت نفسه الدفع نحو انتقال ديمقراطي لا يتطابق بالضرورة مع أولويات واشنطن الاقتصادية؟ أم أن المصالح النفطية ستبقى العامل الأكثر تأثيراً في رسم مستقبل فنزويلا؟

أخبار ذات صلة