ارتفعت حصيلة الغارات الجوية السعودية على قرية الشرية في مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء إلى 22 شهيداً و30 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، وفق ما أعلنه مدير مستشفى «صحتنا التكاملي». وأفادت قناة «المسيرة» بتدمير منازل سكنية واستهداف فرق الإسعاف والمسعفين أثناء محاولتهم إنقاذ المصابين، وسط استمرار عمليات البحث وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وشنّ الطيران السعودي، اليوم، سلسلة غارات مكثفة على المنطقة، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل فوق رؤوس ساكنيها، فيما تواصلت عمليات البحث عن الضحايا وانتشالهم من تحت الأنقاض.
وكان مدير مكتب الصحة في مديرية بني حشيش، محمد حميد، قد أعلن في تصريح لقناة «المسيرة» ارتفاع الحصيلة الأولية إلى 11 شهيداً و20 جريحاً، بينهم نساء وأطفال، جرى انتشالهم من تحت الأنقاض في قرية الشرية.
تدمير منازل سكنية وارتفاع حصيلة الضحايا
تدمير منازل سكنية وارتفاع حصيلة الضحايا
وذكرت وسائل إعلام يمنية أن الغارات أدت في البداية إلى تدمير خمسة منازل سكنية بشكل كامل، قبل أن تتحدث تقارير لاحقة عن ارتفاع عدد المنازل المدمرة إلى ستة، مع استمرار القصف على القرية.
وأضافت القناة أن الطيران السعودي عاود استهداف منزل آخر في المنطقة، ما أدى إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى بين السكان، لترتفع حصيلة الضحايا تدريجياً.
وأعلن مدير مستشفى «صحتنا التكاملي»، عبد العزيز الديلمي، أن المستشفى استقبل 22 شهيداً، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 30 جريحاً جراء الغارات على قرية الشرية.
استهداف فرق الإسعاف والمسعفين أثناء إنقاذ المصابين
استهداف فرق الإسعاف والمسعفين أثناء إنقاذ المصابين
وفي تطور ميداني، أفادت قناة «المسيرة» بأن الطيران السعودي شنّ غارتين استهدفتا فرق الإسعاف والمسعفين الموجودين في موقع القصف، أثناء محاولتهم الوصول إلى المصابين ونقلهم إلى المستشفيات.
كما أشارت إلى أن الغارات تكررت في محيط المنازل المستهدفة، ما أدى إلى إصابة مصورين اثنين من قناة «المسيرة» خلال التغطية الميدانية، بعدما تعرض الطاقم الصحافي لغارتين فور وصوله إلى موقع الأحداث.
ونقلت القناة أن الطيران السعودي استهدف منازل المواطنين والمسعفين في منطقة الشرية للمرة الرابعة، وسط تحليق مكثف ومستمر في أجواء المنطقة.