Skip to content
عاجل
اليمن: وزارة الصحة اليمنية في صنعاء: ارتفاع عدد ضحايا القصف السعودي على قرية الشرية في مديرية بني حُشَيْش إلى 84 شهيداً وجريحاً مدنياً

اليمن يعلن استهداف أرامكو ومطار الرياض.. تهديدات بتوسيع الهجمات داخل السعودية

BNC1
· 2 دقائق قراءة

أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة لحركة أنصار الله، العميد يحيى سريع، تنفيذ عملية عسكرية قال إنها استهدفت منشآت نفطية ومواقع جوية في السعودية، شملت شركة أرامكو في الظهران ومطار الملك خالد الدولي ومصفاة أرامكو في الرياض، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة.

وقال سريع إن العملية حققت إصابات دقيقة وأدت إلى دمار واندلاع حرائق في المواقع المستهدفة، وفق البيان الصادر عنه، فيما لم تتوافر في المعلومات الواردة تأكيدات مستقلة بشأن حجم الأضرار أو نتائج الهجمات.


يحيى سريع يعلن استهداف منشآت نفطية ومواقع جوية سعودية



وأوضح المتحدث العسكري أن العملية تأتي، بحسب روايته، رداً على الغارات السعودية التي قال إنها استهدفت صنعاء ومحافظات يمنية أخرى خلال فترة التصعيد.

وأشار إلى أن القوات التابعة لأنصار الله أحصت 2281 غارة جوية وصاروخاً، قال إنها استهدفت اليمن وتسببت بوقوع عشرات الحوادث التي وصفها بالجرائم.

وتعكس هذه التصريحات تصاعداً في الخطاب العسكري المتبادل، مع توجيه تهديدات باستهداف مواقع استراتيجية داخل السعودية، ولا سيما المنشآت النفطية والمطارات، وهي أهداف ترتبط بأمن الطاقة وحركة النقل الجوي.


تهديدات بهجمات جديدة خلال الأيام المقبلة



وحذّر يحيى سريع من استمرار العمليات باتجاه العمق السعودي خلال الأيام المقبلة، معلناً أن الهجمات المحتملة قد تشمل المطارات والمنشآت النفطية.

كما دعا شركات الملاحة العالمية والمواطنين والعاملين في المطارات والشركات التي وصفها بأنها أهداف عسكرية إلى الابتعاد عنها وإخلائها، في تحذير يرفع مستوى المخاوف بشأن تداعيات التصعيد على حركة الطيران والأنشطة الاقتصادية.

وأكد سريع استمرار ما وصفه بمعادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، وربط وقف العمليات بإنهاء الهجمات على اليمن ورفع الحصار عنه.


المنشآت النفطية والطيران في قلب التصعيد



يحمل الإعلان عن استهداف منشآت مرتبطة بأرامكو ومطارات سعودية أبعاداً تتجاوز المواجهة العسكرية المباشرة، نظراً إلى أهمية قطاع الطاقة السعودي وحركة الطيران في الاقتصاد الإقليمي.

لكن تقييم الأثر الفعلي للعملية يتطلب التحقق من وقوع الإصابات المعلنة، وحجم الأضرار في المنشآت المستهدفة، ومدى تأثر الإنتاج النفطي أو حركة الطيران. ولا تكفي التصريحات الصادرة عن أحد أطراف النزاع وحدها لتأكيد هذه النتائج.

وفي ظل التهديدات باستمرار الهجمات، تبقى التطورات الميدانية والبيانات الرسمية بشأن الأضرار والاستجابة الدفاعية عوامل أساسية لتحديد ما إذا كان التصعيد سيتحول إلى موجة أوسع من المواجهة داخل المنطقة.

أخبار ذات صلة