يحيى سريع يكشف تفاصيل 4 عمليات ضد قوات التحالف

أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة لحركة أنصار الله، العميد يحيى سريع، تنفيذ أربع عمليات عسكرية قال إنها استهدفت مطارات ومنشآت نفطية سعودية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، إضافة إلى عملية استهداف أخرى لتحشيدات عسكرية سعودية. وجاء الإعلان في بيان تحدث عن تصعيد عسكري متبادل، في وقت اتهمت فيه صنعاء الرياض بشن غارات جوية على عدد من المحافظات اليمنية.
يحيى سريع: 124 غارة جوية خلال 24 ساعة
قال يحيى سريع إن السعودية شنّت، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 124 غارة جوية استهدفت العاصمة صنعاء ومحافظات تعز ومأرب والجوف وحجة والحديدة وصعدة.
وأضاف أن إجمالي الغارات، منذ بدء التصعيد الذي تحدث عنه البيان، بلغ 2058 غارة جوية، متهماً القوات السعودية بالتسبب في سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأكد سريع أن القوات المسلحة اليمنية نفذت، خلال الفترة نفسها، أربع عمليات عسكرية وصفها بالنوعية، باستخدام مجموعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
مطار الملك خالد في الرياض ضمن أهداف العمليات المعلنة
بحسب البيان، استهدفت العملية الأولى مطار الملك خالد في الرياض على ثلاث مراحل، بدءاً من مساء اليوم الذي سبق الإعلان بيومين، وقال سريع إن العملية أدت إلى تعطل حركة الملاحة الجوية وإغلاق المطار بالكامل.
ولم يتضمن الإعلان تفاصيل إضافية بشأن مدة التعطل أو حجم الأضرار التي لحقت بالمطار، كما لم يورد تأكيداً مستقلاً للنتائج التي أعلنها المتحدث العسكري اليمني.
استهداف منشأتي أرامكو في المنطقة الشرقية
وفي العملية الثانية، قال سريع إن القوات اليمنية استهدفت محطة شقدم الغازية التابعة لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية، مدعياً أن الإصابة كانت دقيقة وأدت إلى اندلاع حرائق كبيرة في الموقع.
أما العملية الثالثة، فاستهدفت، وفق البيان، معمل أرامكو في تناجيب بالمنطقة الشرقية، حيث تحدث المتحدث العسكري عن إصابة مباشرة ونشوب حريق في المنشأة.
ولم يوضح البيان حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأتين، أو ما إذا كانت العمليات قد أثرت في إنتاج النفط والغاز أو عمليات التصدير.
مطار الملك فهد في الدمام ضمن الأهداف المعلنة
وأشار سريع إلى أن العملية الرابعة استهدفت مطار الملك فهد في الدمام، قائلاً إن الإصابة كانت مباشرة وأدت إلى تعطل حركة الملاحة الجوية.
وتضع هذه الادعاءات المطارات والمنشآت النفطية في صلب التصعيد المعلن، نظراً إلى أهمية هذه المواقع لحركة النقل الجوي وقطاع الطاقة السعودي. إلا أن نتائج العمليات وحجم الأضرار المعلنة تحتاج إلى تأكيد مستقل.
صواريخ ومسيّرات تستهدف تحشيدات عسكرية سعودية
وفي سياق منفصل، أعلن المتحدث العسكري اليمني تنفيذ عملية استهدفت تحشيدات للجيش السعودي في منطقتي رأس العارة والسقيا، باستخدام ستة صواريخ باليستية وطائرتين مسيّرتين.
وقال سريع إن العملية حققت إصابات دقيقة وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات المستهدفة، من دون تقديم حصيلة تفصيلية أو معلومات مستقلة تؤكد هذه الأرقام.
كما أعلن أن القوات اليمنية تصدت لعدد من التشكيلات الجوية السعودية باستخدام صواريخ أرض جو محلية الصنع، مدعياً أنها أجبرت تلك التشكيلات على التراجع.
تحذير للشركات والمسافرين من المطارات السعودية
وجدد يحيى سريع تحذيره للشركات العالمية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من مختلف دول العالم، من تسيير الرحلات باتجاه المطارات السعودية، مع استثناء المطارات والأجواء في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ويعكس هذا التحذير، وفق مضمون البيان، مسعى صنعاء إلى توسيع نطاق الضغط ليشمل حركة الطيران المدني، إلى جانب المنشآت النفطية والمواقع العسكرية. ولم يورد الإعلان تفاصيل مستقلة بشأن الإجراءات التي اتخذتها شركات الطيران أو السلطات المعنية استجابة لهذا التحذير.
صنعاء تتوعد بتصعيد العمليات واستمرار معادلة «الحصار بالحصار»
وفي ختام بيانه، أكد سريع أن القوات المسلحة اليمنية التابعة لأنصار الله ستواصل عملياتها ضد العمق السعودي، متوعداً بتصعيدها، وربط استمرار العمليات بوقف ما وصفه بالعدوان وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
وقال إن القوات اليمنية ماضية في استهداف التحشيدات التابعة للجيش السعودي، مجدداً التمسك بمعادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد».
ويأتي هذا الإعلان في سياق مواجهة تتداخل فيها الضربات الجوية والتهديدات باستهداف البنية التحتية للطاقة والنقل، بما يثير مخاوف من اتساع التداعيات الأمنية والاقتصادية. وتبقى حصيلة الأضرار والنتائج الميدانية التي أعلنها المتحدث العسكري اليمني بحاجة إلى تحقق مستقل.







