عبير شرارة لمركز بيروت للأخبار: الانتخابات تختبر قوة ترامب… والمنطقة على أبواب اتفاق
مقابلة خاصة – غرفة التحرير في مركز بيروت للأخبار رأت الدكتورة عبير شرارة، في مقابلة خاصة أُجريت معها حضورياً داخل غرفة التحرير في مركز بيروت للأخبار، أن الانتخابات النصفية الأميركية ستحدد حجم القوة…

مقابلة خاصة – غرفة التحرير في مركز بيروت للأخبار
رأت الدكتورة عبير شرارة، في مقابلة خاصة أُجريت معها حضورياً داخل غرفة التحرير في مركز بيروت للأخبار، أن الانتخابات النصفية الأميركية ستحدد حجم القوة السياسية للرئيس دونالد ترامب خلال الفترة المتبقية من ولايته، معتبرة أن السؤال يتعلق بقدرته على تنفيذ سياساته ومدى الدعم الذي سيحظى به داخل الكونغرس.
وأوضحت أن تعزيز الحضور الجمهوري في مجلسَي النواب والشيوخ يمنح ترامب هامشاً أوسع للتحرك، فيما يؤدي تراجع الجمهوريين إلى زيادة القيود السياسية والتشريعية والرقابية على إدارته.
وتوقفت الدكتورة شرارة عند انعكاسات الحروب والسياسات الأميركية في المنطقة على خيارات الناخبين، ومن بينهم الأميركيون العرب، في ظل الانقسام الحاد داخل الولايات المتحدة. واعتبرت أن حجم التأييد الداخلي سيؤثر في قدرة ترامب على مواصلة توجهاته خلال ما تبقى من ولايته.
ورأت أن ترامب يعيش حالة قلق من الاستحقاق الانتخابي، تظهر، بحسب قراءتها، في تغير خطابه وأدائه الإعلامي. كما أشارت إلى فجوة بين سقف التهديدات التي يطلقها وبين حجم التحركات العسكرية ونتائجها الفعلية.
وفي الملف الإيراني، رجّحت الدكتورة شرارة بقاء التصعيد ضمن حدود الضربات المحدودة والضغط المتبادل، مستبعدة انتقال واشنطن وطهران إلى حرب شاملة، نظراً إلى كلفتها العسكرية والاقتصادية وتداعياتها الواسعة.
واعتبرت أن ارتفاع سقف التصريحات لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار بتوسيع المواجهة، وأن التحركات العسكرية قد تترافق مع مساعٍ تفاوضية، في إطار سعي كل طرف إلى تحسين شروطه قبل الوصول إلى تفاهم.
ولفتت إلى أن أي توسع في الحرب سيزيد الضغوط على اقتصادات المنطقة، ولا سيما دول الخليج، وسينعكس على حركة التجارة العالمية والأسواق المالية والاقتصادات الأوروبية، ما يعزز، وفق تقديرها، دوافع البحث عن تسوية.
وختمت الدكتورة عبير شرارة بالتأكيد أن المنطقة تقف، بحسب قراءتها، «على أبواب اتفاق»، مع احتمال استمرار بعض الضربات المحدودة قبل اكتمال التفاهمات السياسية.







