Skip to content
عاجل
اليمن: وزارة الصحة اليمنية في صنعاء: ارتفاع عدد ضحايا القصف السعودي على قرية الشرية في مديرية بني حُشَيْش إلى 84 شهيداً وجريحاً مدنياً

نافذة على الصحف العبرية الصادرة صباح اليوم

BNC1
· 5 دقائق قراءة

تقدم الصحف العبرية الصادرة صباح اليوم صورة مختلفة للمشهد الإسرائيلي، حيث تتداخل ذكرى 7 أكتوبر مع الانتخابات المقبلة، ومسؤولية القيادة السياسية والعسكرية، ومستقبل الأمن الإسرائيلي. وبين العناوين الاحتفالية والقراءات السياسية والأمنية، تظهر أسئلة أكثر عمقاً حول ما إذا كانت إسرائيل تجاوزت فعلاً تداعيات الصدمة، أم أنها دخلت مرحلة جديدة من الصراع الداخلي على المسؤولية والقرار ومستقبل الدولة.


يديعوت أحرونوت – Ynet



«كل ما هو متوقع في الذكرى الثالثة لمذبحة 7 أكتوبر»


اختيار «واي نت» التركيز على جدول إحياء الذكرى الثالثة لـ7 أكتوبر يكشف أن الذاكرة الأمنية ما زالت مركزية في الوعي الإسرائيلي. بين السطور، تتحول الذكرى إلى اختبار سياسي أيضاً، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات. الممكن أن يستمر استثمار الخوف والصدمة في تحديد سلوك الناخبين، بينما يبقى غير الممكن حسم تأثيرها لمصلحة نتنياهو وحده. فالمجتمع الإسرائيلي لا يناقش الذكرى باعتبارها حدثاً ماضياً، بل كدليل على فشل أمني ومسؤولية سياسية وأسئلة لم تُغلق. والأهم أن إبراز تحذيرات الجيش من أي هجوم جديد يعني أن المؤسسة الأمنية تريد إبقاء التهديد حاضراً، بما قد يعزز خطاب الأمن، لكنه في الوقت نفسه يفتح باب المحاسبة مجدداً.

N12



«ثلاث سنوات من الحرب: هكذا تغيرت خريطة الكتل»


عنوان «N12» حول تغير خريطة الكتل بعد ثلاث سنوات من الحرب يحمل رسالة انتخابية واضحة: الزمن خفف خسائر معسكر نتنياهو، لكنه لم يمحِ سؤال المسؤولية عن 7 أكتوبر. بين السطور، تكمن المشكلة في أن تحسن وضع الائتلاف لا يعني امتلاكه أغلبية مستقرة. الممكن أن تتحول الانتخابات إلى منافسة شديدة على الناخبين المترددين، فيما يبقى ملف التحقيق والمساءلة عاملاً ضاغطاً. غير الممكن اعتبار تقدم كتلة نتنياهو في الاستطلاعات انتصاراً نهائياً، لأن الأرقام لا تمنح أي معسكر قدرة مؤكدة على تشكيل حكومة. لذلك تبدو المعركة المقبلة أقرب إلى صراع على الشرعية السياسية بعد الحرب، وليس سباقاً بين معسكرين في الانتخابات المقبلة.

واللا



«ثلاث سنوات لمذبحة 7 أكتوبر: احتجاجات وفعاليات ذكرى في أنحاء البلاد»


اختيار «واللا» تغطية مراسم إحياء ذكرى 7 أكتوبر منذ الساعة 6:29 يعكس مركزية الحدث في الذاكرة الإسرائيلية الرسمية والشعبية. لكن ما بين السطور، هناك انتقال من رواية الصدمة إلى سؤال ما بعد الصدمة: ماذا تغير فعلياً خلال ثلاث سنوات؟ الممكن أن تتحول الذكرى إلى مناسبة لإعادة بناء الهوية الوطنية حول التضامن والخسارة، بينما غير الممكن أن تطمس الاحتفالات الخلافات حول المسؤولية السياسية والأمنية. كما أن إبراز المشاركة الرسمية للرئيس إسحاق هرتسوغ يرسخ البعد المؤسساتي للذكرى، لكنه لا يلغي الجدل حول التحقيق والمحاسبة. وهنا تكمن المفارقة: كلما ترسخت الذكرى، أصبح السؤال عن أسباب الفشل أكثر إلحاحاً داخل المجتمع الإسرائيلي بوضوح تماماً.

إسرائيل هيوم



«بعد ثلاث سنوات: عائلات ثكلى تحتج مطالبة بلجنة تحقيق وطنية»


عنوان «إسرائيل هيوم» عن عائلات ثكلى تطالب بلجنة تحقيق وطنية يكشف أن ملف المحاسبة لم يعد محصوراً بالمعارضة السياسية. بين السطور، هناك ضغط متزايد على الحكومة، لكنه منقسم حول شكل اللجنة وصلاحياتها وتركيبتها. الممكن هو أن تتحول القضية إلى ورقة انتخابية مؤثرة، خصوصاً قبل الاقتراع، بينما غير الممكن أن تختفي المطالبة بالتحقيق لمجرد انتهاء الحرب. اللافت أن الصحيفة تبرز رفض بعض العائلات لجنة برئاسة قضاة المحكمة العليا، ما يعكس صراعاً أوسع حول الثقة بالمؤسسات. لذلك فإن المعركة لن تكون فقط حول من يتحمل المسؤولية عن الفشل، بل أيضاً حول الجهة التي يملك المجتمع الإسرائيلي ثقة كافية لمنحها حق التحقيق والحكم.

هآرتس



«إخفاق يلاحق إخفاقاً: إسرائيل ملزمة بلجنة تحقيق رسمية دائمة»


اللافت في «هآرتس» صباح اليوم هو وضع لجنة التحقيق والمسؤولية عن الإخفاق في مقدمة النقاش، بما يعكس زاوية مختلفة عن التركيز الاحتفالي للذكرى. بين السطور، تبدو الرسالة أن مرور ثلاث سنوات لم يغلق ملف 7 أكتوبر، بل جعله أكثر ارتباطاً بمستقبل الديمقراطية والمحاسبة. الممكن أن يتحول الضغط الشعبي والقانوني إلى مسار تحقيق رسمي، بينما غير الممكن توقع تسوية سريعة حول المسؤوليات، لأن القضية تمس القيادة السياسية والعسكرية والأمنية معاً. كما أن استمرار تداول عنوان الإخفاق قبل الانتخابات يجعل المسألة اختباراً للثقة بالمؤسسات. ولذلك قد تصبح لجنة التحقيق جزءاً من المعركة الانتخابية نفسها، لا مجرد ملف قانوني منفصل عن السياسة اليوم.

غلوبس



«في ذكرى 7 أكتوبر: مجلس الأمن القومي يحذر الإسرائيليين في الخارج»


تركيز «غلوبس» على تحذير مجلس الأمن القومي للإسرائيليين في الخارج يكشف أن ذكرى 7 أكتوبر تُقرأ أيضاً من زاوية أمنية عالمية. بين السطور، لا يتعلق الأمر فقط بخطر هجمات محتملة، بل بمدى اتساع التداعيات الدولية للصراع. الممكن أن تستخدم إسرائيل التحذير لتعزيز إجراءات الحماية حول بعثاتها ومواطنيها، فيما غير الممكن معرفة حجم الخطر الفعلي قبل وقوع أحداث محددة. اللافت أن الصحيفة تربط التحذير أيضاً بتطورات إيران والحوثيين، ما يعني أن إسرائيل تنظر إلى التهديد باعتباره شبكة مترابطة. وهذا يوسع مفهوم الأمن الإسرائيلي من الحدود إلى السفر والمصالح الخارجية، ويجعل ذكرى الحرب مناسبة لإعادة تقييم المخاطر الإقليمية والدولية في الخارج اليوم.

زمان إسرائيل



«ثلاث سنوات بعد 7 أكتوبر: الجيش يعرض ما تغير وما الذي تعلمه»


اختيار «زمان إسرائيل» إبراز بيانات الجيش بعد ثلاث سنوات، ومنها حجم العمليات وتغيير منظومات الإنذار والدفاع، يقدم الرواية المؤسسية عن كيفية التعلم من إخفاق 7 أكتوبر. بين السطور، الهدف واضح: إثبات أن الجيش لم يكتفِ بالاعتراف بالفشل، بل أعاد بناء قدراته وتغيير استعداداته. الممكن أن تعزز هذه الأرقام ثقة الجمهور بالمؤسسة العسكرية، لكن غير الممكن اعتبار زيادة عدد الأهداف أو التحصينات دليلاً وحده على منع تكرار المفاجأة. فالسؤال الأعمق يتعلق بجودة الاستخبارات، وصنع القرار، والعلاقة بين القيادة السياسية والعسكرية. لذلك تبقى البيانات العسكرية مهمة، لكنها لا تجيب وحدها عن السؤال السياسي الأكبر: كيف حدث الفشل أصلاً؟ خلال المرحلة المقبلة تماماً.

تكشف الصحف العبرية الصادرة صباح اليوم أن إسرائيل تدخل الذكرى الثالثة لـ7 أكتوبر وهي أمام معركة داخلية لا تقل أهمية عن المعركة الأمنية: من يتحمل المسؤولية، ومن يملك حق تفسير ما حدث، ومن يستطيع إقناع الناخب الإسرائيلي بأنه قادر على منع تكراره. وبينما تحاول المؤسسة العسكرية إبراز ما تعتبره إصلاحات، يواصل ملف التحقيق والمحاسبة الضغط على القيادة السياسية، ما يجعل الانتخابات المقبلة اختباراً حقيقياً لما بعد 7 أكتوبر.

أخبار ذات صلة