Skip to content

كاتس يهدد بإخلاء ضاحية بيروت الجنوبية.. وإسرائيل تلوّح بتوسيع سيطرتها في لبنان

BNC1
· 2 دقائق قراءة

في تصعيد جديد يضع لبنان أمام احتمالات خطيرة، لوّح وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتوسيع العمليات العسكرية والسيطرة على مزيد من المناطق اللبنانية، مهدداً بـ إخلاء ضاحية بيروت الجنوبية إذا انضم حزب الله إلى إيران في هجوم على إسرائيل. وتزامنت هذه التهديدات مع تأكيده أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي وصفها بالأمنية في لبنان وسوريا، ما يفتح الباب أمام مواجهة تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي إلى فرض وقائع ميدانية جديدة.


كاتس: ضاحية بيروت الجنوبية مهددة بالإخلاء



وقال كاتس إن انضمام حزب الله إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل سيقابل بضربة قوية، مضيفاً أن ضاحية بيروت الجنوبية ستتعرض للإخلاء في هذه الحالة.

وتحمل هذه التصريحات تهديداً مباشراً لمنطقة مكتظة بالسكان، فيما يثير التلويح بالإخلاء مخاوف بشأن مصير المدنيين وحجم التداعيات الإنسانية المحتملة إذا انتقلت التهديدات إلى إجراءات ميدانية.


إسرائيل تلوّح بتوسيع سيطرتها في لبنان وسورية



ولم تقتصر تصريحات كاتس على التهديد بضرب الضاحية الجنوبية، بل أكد أن الجيش الإسرائيلي مستعد للسيطرة على مزيد من المناطق في لبنان إذا تدخل حزب الله إلى جانب إيران، مشدداً على أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تصفها بالأمنية في لبنان وسورية.

وتعكس هذه التصريحات تمسك الحكومة الإسرائيلية بإبقاء قواتها في مواقع داخل الأراضي اللبنانية والسورية، في موقف يثير تساؤلات بشأن مستقبل الانسحاب الإسرائيلي وإمكانية تثبيت وقائع ميدانية جديدة على حساب السيادة اللبنانية والسورية.

وكان كاتس قد أعلن في تصريحات سابقة، في حزيران 2026، رفض الانسحاب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، ما يؤكد استمرار هذا الموقف الإسرائيلي خلال المرحلة الأخيرة.


هل يقترب لبنان من مواجهة أوسع مرتبطة بإيران؟



يربط التهديد الإسرائيلي مصير الجبهة اللبنانية بأي مواجهة محتملة بين إسرائيل وإيران، وهو ما يضع لبنان أمام معادلة شديدة الحساسية: احتمال توسع العمليات العسكرية إذا اتسعت المواجهة الإقليمية، مقابل استمرار الخلاف حول الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.

لكن تصريحات كاتس، بحد ذاتها، لا تعني أن قراراً نهائياً اتُخذ بشأن إخلاء الضاحية الجنوبية أو توسيع السيطرة البرية، إذ يبقى تنفيذ هذه التهديدات مرتبطاً بالتطورات الميدانية والقرارات العسكرية والسياسية.

وفي حال انتقال التهديدات إلى خطوات عملية، فإن أي إخلاء واسع في الضاحية الجنوبية قد يفتح الباب أمام موجة نزوح جديدة، مع تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية على بيروت ولبنان عموماً.

أخبار ذات صلة