Skip to content

عون: إسرائيل تمتنع عن تنفيذ مندرجات اتفاق الإطار

BNC1
· 2 دقائق قراءة

أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون أن لبنان يتطلع إلى توقيع شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، مشدداً على أن استقرار لبنان يرتبط باستقرار أوروبا والمنطقة، فيما اتهم إسرائيل بالامتناع عن تنفيذ مندرجات اتفاق الإطار، مؤكداً أن التفاوض هو البديل عن الحرب لإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل.


عون: الجيش يقوم بواجبه جنوب الليطاني



استقبل رئيس الجمهورية جوزيف عون مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، وبحث معها العلاقات بين لبنان والاتحاد الأوروبي والتطورات الراهنة.

وأكد عون أن لبنان يتطلع إلى توقيع شراكة استراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى وجود ترابط بين استقرار لبنان واستقرار أوروبا والمنطقة.

وشدد على أن الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملًا في المناطق التي انتشر فيها جنوب الليطاني، تنفيذًا لـ"اتفاق الإطار"، فيما لا تزال إسرائيل تمتنع عن تنفيذ بنوده.

ويأتي هذا الموقف في سياق تأكيدات لبنانية متكررة بأن الجيش ينفذ المهام الموكلة إليه في جنوب الليطاني، بينما يشكل استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، وفق الموقف الرسمي اللبناني، عائقًا أمام استكمال الانتشار حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليًا.


التفاوض بديل الحرب



واعتبر عون أن التفاوض هو البديل عن الحرب، وأن الاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل.

وكان عون قد أكد في مواقف سابقة أن صيغة الإطار التي تم التوصل إليها في واشنطن تتضمن بنودًا مرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى وتصحيح النقاط المختلف عليها على الخط الأزرق، مشددًا على أن الخيار الدبلوماسي يجب أن يأخذ فرصته في إنهاء الوضع القائم في الجنوب.

كما سبق أن طالب عون الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل للالتزام بمندرجات اتفاق الإطار، في وقت أكد فيه أن لبنان ملتزم بتطبيقه.


لبنان أمام استحقاق الإصلاح الاقتصادي



وفي الشأن الاقتصادي، أكد عون التزام لبنان تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وإقرار قانون الفجوة المالية، بما يتيح توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

ويضع لبنان الإصلاحات الاقتصادية والمالية في صلب مسار معالجة الأزمة الاقتصادية، بالتوازي مع تحركات سياسية ودبلوماسية تهدف إلى تعزيز علاقاته مع الدول والمؤسسات الدولية.


كالاس: الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم لبنان



من جهتها، أكدت كالاس استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدات اللازمة للبنان، ولا سيما للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والجهات المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية.

ويأتي الدعم الأوروبي للجيش والمؤسسات الأمنية اللبنانية في وقت يواصل فيه لبنان العمل على تعزيز قدرات مؤسساته الرسمية وتثبيت حضور الدولة في الجنوب، بالتوازي مع المساعي السياسية والدبلوماسية المرتبطة بتنفيذ التفاهمات القائمة.

وتعكس مواقف عون وكالاس أهمية المسار الأوروبي في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتباط الملف الأمني في الجنوب بالاستقرار الإقليمي، إلى جانب الملفات الاقتصادية والإصلاحية التي يسعى لبنان إلى استكمالها.

أخبار ذات صلة