Skip to content

نافذة على الصحافة العبرية الصادرة صباح اليوم

BNC1
· 12 دقائق قراءة

تفتح نافذة على الصحافة العبرية اليوم الاثنين 12 تشرين الأول 2026 ملف أبرز ما تتناوله الصحف والمواقع الإسرائيلية، في ظل التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، وتداعيات الحرب في غزة، والتوترات الإقليمية، والجدل الداخلي حول أداء الحكومة والجيش والمساءلة عن الإخفاقات الأمنية.


تايمز أوف إسرائيل — The Times of Israel



موقع إخباري إسرائيلي باللغة الإنجليزية

العنوان الأول: نتنياهو يطالب بتحقيق جنائي مع الجنود الذين أدلوا بشهادات في فيلم «NAZA» عن القتل في غزة.

تسلط التغطية الضوء على المواجهة بين الحكومة الإسرائيلية والجنود الذين تحدثوا في فيلم يتناول عمليات القتل في غزة. ويكشف العنوان عن حساسية متزايدة تجاه الشهادات التي قد تؤثر في صورة الجيش الإسرائيلي أمام الجمهور الدولي، وتفتح نقاشاً حول سلوك القوات خلال الحرب. سياسياً، يمكن أن يتحول التحقيق المطلوب إلى معركة بشأن حرية التعبير والمساءلة، وحدود ما تعتبره المؤسسة الأمنية إفشاءً لمعلومات حساسة. كما أن مطالبة رئيس الحكومة بتحقيق جنائي تنقل القضية من مستوى الجدل الإعلامي إلى احتمال الملاحقة القانونية، مع ضرورة التمييز بين اتهامات الحكومة وما يمكن إثباته بصورة مستقلة.

العنوان الثاني: تسريب مراسلات من هاتف مستشار نتنياهو يثير أسئلة حول علاقاته بالصحفيين.

يتجاوز هذا الملف مسألة اختراق هاتف مسؤول قريب من رئيس الحكومة، ليمس العلاقة بين السلطة السياسية والإعلام. فالمراسلات المنسوبة إلى المستشار يوناتان أوريخ تثير تساؤلات حول طبيعة التواصل مع المعلقين والصحفيين، ومدى الفصل بين نقل المعلومات والتأثير في الخطاب الإعلامي. وتبقى أصالة المراسلات وسياقاتها مسألة أساسية لا يجوز حسمها بمجرد تداولها. لكن سياسياً، يضع التسريب محيط نتنياهو أمام اختبار جديد يتعلق بالشفافية والثقة، خصوصاً في ظل التحقيقات والاتهامات المتصلة بإدارة الرواية السياسية والأمنية. وقد تتسع تداعيات القضية إذا ظهرت أدلة موثوقة إضافية.

العنوان الثالث: مسافرون إسرائيليون عالقون مع استمرار تعطل الرحلات الجوية إلى دبي.

يعكس هذا الخبر انتقال التداعيات الأمنية إلى الحياة اليومية وحركة السفر والاقتصاد. فتعطل الرحلات لا يقتصر على إرباك المسافرين، بل يؤثر في شركات الطيران والاتصالات التجارية والسياحية، ويكشف مدى هشاشة الربط الجوي عندما تتدهور البيئة الأمنية. كما يضع الجهات الإسرائيلية أمام سؤال الجاهزية للتعامل مع الأزمات التي تطاول المواطنين خارج البلاد، وتأمين بدائل عملية للعودة أو مواصلة السفر. وتزداد أهمية الملف عندما تتداخل الاعتبارات الأمنية مع الكلفة المالية وارتفاع أسعار الرحلات البديلة. ويظهر هنا أن أثر التصعيد لا يقاس بالميدان وحده، بل بامتداده إلى الاقتصاد والحياة المدنية.


2. جيروزاليم بوست — The Jerusalem Post



صحيفة إسرائيلية باللغة الإنجليزية

العنوان الأول: الجيش الأميركي يدرس الاستفادة من أساليب الطب العسكري الإسرائيلي.

تشير التغطية إلى اهتمام المؤسسة العسكرية الأميركية بتجارب إسرائيل في إخلاء المصابين وتقديم العلاج الميداني خلال المعارك. وتبرز أهمية الخبر في محاولة تحويل الخبرة المتراكمة في الحروب إلى نموذج يمكن تطويره وتطبيقه في جيوش أخرى. كما تسعى التغطية إلى تقديم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بوصفها مصدراً للمعرفة التقنية والعملياتية، لا مجرد طرف يخوض الحروب. وتبقى دلالة هذا الاهتمام مرتبطة بالتفاصيل التي يتضمنها التقرير الأميركي، ومدى قابلية تطبيق التجربة في بيئات مختلفة. وفي السياق الأوسع، يخدم إبراز هذا الجانب صورة الجيش الإسرائيلي باعتباره مؤسسة تمتلك خبرات قابلة للتصدير.

العنوان الثاني: الجيش الإسرائيلي يتهم مسلحين باستخدام مستشفى في غزة قاعدةً لنشاطهم.

يركز هذا النوع من التغطية على الرواية العسكرية الإسرائيلية التي تتهم عناصر مسلحة باستخدام منشآت طبية في العمليات. وتكمن أهمية الموضوع في الصراع على تفسير ما يجري داخل المستشفيات خلال الحرب، حيث تتداخل الاعتبارات العسكرية مع حماية المدنيين والمرضى والطواقم الطبية. وتمنح هذه الاتهامات إسرائيل مبرراً خطابياً للدفاع عن عملياتها، لكنها لا تُعدّ وحدها إثباتاً مستقلاً لجميع الوقائع الواردة فيها. ولذلك يتطلب التقييم مقارنة الرواية العسكرية بالأدلة المتاحة وشهادات الأطراف المستقلة. وما وراء العنوان هو معركة على الشرعية الدولية، وعلى كيفية تقديم العمليات العسكرية للرأي العام الخارجي.

العنوان الثالث: منظومة رادارية إسرائيلية محمولة جواً لرصد المسيّرات والتهديدات المنخفضة الارتفاع.

يعكس الخبر توجهاً إسرائيلياً لتعزيز الإنذار المبكر في مواجهة الطائرات المسيّرة، التي باتت تشكل تحدياً متزايداً للجيوش وأنظمة الدفاع التقليدية. وتكمن قيمة الرادار المحمول على منطاد في قدرته المحتملة على تحسين الرصد فوق العوائق الجغرافية وتوسيع مجال المراقبة. ويتصل هذا التطور بقلق أمني يتجاوز جبهة واحدة، في ظل انتشار المسيّرات وتراجع كلفة استخدامها مقارنة ببعض الوسائل العسكرية الأخرى. كما يبرز البعد الصناعي والتجاري للتقنيات الدفاعية الإسرائيلية. لكن الإعلان عن نظام جديد لا يعني تلقائياً أنه أثبت فعاليته في جميع الظروف، إذ تبقى النتائج الميدانية والاختبارات العملية هي المعيار الحاسم.


3. يديعوت أحرونوت — Ynet



موقع إخباري إسرائيلي واسع الانتشار

العنوان الأول: هجوم جديد يستهدف مطار الرياض وسط تصاعد التوتر الإقليمي.

تضع التغطية الإسرائيلية الهجوم على مطار الرياض في سياق أمني إقليمي تتداخل فيه حسابات السعودية والولايات المتحدة والحوثيين. وتبرز أهمية المطار بوصفه منشأة مدنية حيوية، ما يجعل استهدافه حدثاً يحمل تداعيات تتجاوز الخسائر المباشرة إلى أمن الطيران وثقة شركات النقل. كما أن رد فعل واشنطن والرياض قد يؤثر في اتجاه التصعيد، سواء عبر إجراءات ردعية أو تحركات دبلوماسية. وبالنسبة إلى الجمهور الإسرائيلي، تكتسب التطورات أهمية إضافية بسبب احتمال امتداد المواجهة إلى ممرات جوية وتجارية أوسع. لكن تحديد الجهة المسؤولة وتسلسل الأحداث يجب أن يستند إلى المعلومات المنشورة والتحقيقات، لا إلى الاستنتاج وحده.

العنوان الثاني: خلافات حول التحقيق في إخفاقات السابع من تشرين الأول ومحاسبة المسؤولين.

يكشف النقاش حول التحقيق في إخفاقات السابع من تشرين الأول عن استمرار الأزمة بين متطلبات المحاسبة وحسابات القيادة السياسية. فالمطالبة بالتحقيق لا تتعلق فقط بإعادة بناء ما حدث، بل بتحديد المسؤوليات داخل الحكومة والجيش والأجهزة الأمنية، ومنع تكرار الإخفاقات. وتبرز أهمية هذا الملف لأن نتائج التحقيق قد تؤثر في ثقة الجمهور بالمؤسسات وفي مستقبل القيادات المعنية. كما أن الخلاف حول آلية التحقيق وتوقيته قد يتحول إلى صراع سياسي على توزيع المسؤولية. وما بين السطور أن إدارة الذاكرة العامة للحرب أصبحت جزءاً من المنافسة الداخلية، وليس مجرد مسألة تقنية أو عسكرية.

العنوان الثالث: مخاوف من استنزاف جنود الاحتياط بعد سنوات من الخدمة المتكررة.

تسلط هذه القضية الضوء على كلفة الحرب الممتدة على المؤسسة العسكرية والمجتمع الإسرائيلي. فاستدعاء جنود الاحتياط بصورة متكررة يضغط على حياتهم الأسرية والاقتصادية والمهنية، وقد يؤثر في استعدادهم للاستجابة إلى جولات جديدة من القتال. كما يطرح الملف سؤالاً حول قدرة الجيش على المحافظة على الجاهزية من دون استنزاف القوى البشرية. ومن الناحية السياسية، يمكن أن يتحول العبء المتزايد إلى عامل ضغط على الحكومة لتوضيح أهداف العمليات ومدتها وشروط إنهائها. وتكتسب القضية أهمية خاصة عندما تتعدد الجبهات، لأن الاستدامة العسكرية لا تعتمد على السلاح وحده، بل على قدرة المجتمع على تحمل كلفة التعبئة المتواصلة.


4. هآرتس — Haaretz



صحيفة إسرائيلية معروفة بانتقاداتها للحكومة في ملفات سياسية وقضائية وأمنية

العنوان الأول: تسريب مراسلات مستشار نتنياهو يفتح باب الجدل حول العلاقة بين السياسة والإعلام.

تتناول القضية جانباً حساساً من عمل الدائرة المحيطة بنتنياهو، حيث يمكن للمراسلات الخاصة أن تكشف طبيعة التواصل بين المستشارين السياسيين والشخصيات الإعلامية. وتكمن أهمية المعالجة في التساؤل عما إذا كانت هذه العلاقات تقتصر على تبادل الآراء أم تتجاوز ذلك إلى التأثير في الخطاب العام. غير أن التسريبات لا تكفي وحدها لإثبات وجود تنسيق غير مشروع، خصوصاً عندما تكون أصالة الرسائل وسياقاتها موضع خلاف. وما يجعل الملف سياسياً هو أنه يأتي في بيئة شديدة الاستقطاب، حيث تتحول الثقة بالإعلام ومحيط القيادة إلى جزء من الصراع على شرعية الحكومة.

العنوان الثاني: انتقادات لتبدل موقف جدعون ساعر من الضغوط السياسية على القضاء.

تقدم المعالجة النقدية موقف جدعون ساعر بوصفه اختباراً لمدى ثبات السياسيين على مواقفهم عندما تتغير مواقعهم داخل السلطة. فالمسألة تتجاوز حضور شخصية سياسية في جلسة قضائية إلى سؤال أوسع عن العلاقة بين المصالح الحزبية والدفاع عن استقلال القضاء. ومن منظور نقدي، يمكن أن يُقرأ تبدل المواقف على أنه براغماتية سياسية أو تناقض في المبادئ، بحسب الوقائع والسياق. وما بين السطور هو أن المعركة على القضاء لا تتعلق بالإجراءات القانونية وحدها، بل أيضاً بهوية التحالفات السياسية. وتظل هذه قراءة رأي صحفي لا حكماً قضائياً على دوافع ساعر.

العنوان الثالث: تراجع الإقبال على دراسة علوم الحاسوب يثير القلق بشأن مستقبل قطاع التكنولوجيا.

يمس هذا الخبر أحد الأسس التي يعتمد عليها الاقتصاد الإسرائيلي، وهو توافر الكفاءات في قطاعات التكنولوجيا والابتكار. فتراجع أعداد الطلاب في علوم الحاسوب، إذا استمر، قد يؤثر في قدرة الشركات على التوسع وفي موقع إسرائيل ضمن المنافسة العالمية على المواهب. كما يطرح تساؤلات عن جاذبية المسارات الأكاديمية، وتكاليف التعليم، وتغير تفضيلات الطلاب. وما وراء الأرقام هو اختبار قدرة الاقتصاد على الحفاظ على ميزته التنافسية في ظل الضغوط الأمنية والسياسية. فالتفوق التقني لا يستند إلى الشركات القائمة فقط، بل يحتاج إلى تدفق مستمر من الخريجين والباحثين والاستثمارات في التعليم والبحث العلمي.


5. معاريف — Maariv



صحيفة إسرائيلية تتابع الملفات الأمنية والسياسية الداخلية

العنوان الأول: إسرائيل تعرض نظاماً رادارياً جديداً لمواجهة تهديد الطائرات المسيّرة.

يبرز الخبر أولوية بناء قدرات إنذار مبكر لمواجهة المسيّرات، خصوصاً تلك التي تحلق على ارتفاعات منخفضة وتستفيد من التضاريس لتقليل فرص اكتشافها. ويعكس التوجه اعترافاً بأن وسائل الدفاع التقليدية لا توفر دائماً صورة كاملة عن التهديدات الجوية الجديدة. كما أن عرض النظام في معرض دفاعي دولي يربط بين الاحتياجات العسكرية وفرص التصدير والتعاون التقني. وما بين السطور هو سعي المؤسسة الدفاعية إلى تقديم استجابة تكنولوجية لمعضلة ميدانية متنامية. لكن القيمة الحقيقية للنظام ستتحدد بمدى قدرته على اكتشاف الأهداف مبكراً، والتكامل مع منظومات الدفاع الأخرى، والعمل بكفاءة في ظروف التشويش والضغط العملياتي.

العنوان الثاني: تسريب محادثات مستشار نتنياهو يثير مواجهة بشأن الخصوصية والمعلومات السياسية.

تضع التغطية قضية التسريب عند نقطة التقاء الأمن الرقمي والخصومة السياسية. فمن جهة، يشكل اختراق هاتف مستشار بارز انتهاكاً محتملاً للخصوصية، ومن جهة أخرى، قد تكون للمراسلات المنشورة أهمية عامة إذا كشفت معلومات تتصل بعمل السلطة أو بعلاقاتها الإعلامية. والتحدي هو الفصل بين المصلحة العامة واستغلال المواد المسربة في الصراع الحزبي. كما أن التهديد بملاحقة من ينشر المحادثات قد يحمي الحقوق القانونية، لكنه يثير أسئلة حول حدود النشر الصحفي. ولا يمكن تقييم القضية بصورة عادلة من دون التحقق من أصالة الرسائل ومحتواها والظروف التي جُمعت فيها.

العنوان الثالث: ضغوط سياسية على الحكومة بعد تصريحات تتصل بالحرب والرواية العسكرية الإسرائيلية.

يكشف الجدل حول الفيلم الذي يتناول أحداثاً في غزة عن صعوبة احتكار رواية الحرب داخل المجتمع الإسرائيلي. فحين يتحدث جنود أو شهود عن وقائع ميدانية، يصبح السؤال متعلقاً بحدود السرية العسكرية وحق الجمهور في المعرفة، فضلاً عن أثر الشهادات في سمعة الجيش خارج إسرائيل. وقد ترى الحكومة أن بعض المواد تضر بالأمن أو تتضمن معلومات مضللة، بينما يعتبر منتقدوها أن التحقيق المستقل ضرورة للمحاسبة. وما بين السطور هو صراع على تعريف الوطنية نفسها: هل تعني الدفاع عن المؤسسة من النقد، أم إخضاعها للمساءلة لحماية مصداقيتها؟ ويتطلب حسم الوقائع أدلة مستقلة.


6. واللا — Walla



موقع إخباري إسرائيلي يغطي الأخبار السياسية والأمنية والمجتمعية

العنوان الأول: إسرائيل تواجه تحديات أمنية متزايدة في التعامل مع الطائرات المسيّرة.

يشير الاهتمام بالتقنيات الجديدة المضادة للمسيّرات إلى أن هذا التهديد أصبح جزءاً أساسياً من التخطيط الأمني الإسرائيلي. فالمشكلة لا تتعلق بقدرة الطائرة على حمل متفجرات فحسب، بل بصعوبة رصد الأهداف الصغيرة والمنخفضة وتحديد مسارها قبل وصولها إلى مواقع حساسة. ومن هنا تبرز قيمة الرادارات المتحركة أو المحمولة على ارتفاعات تسمح بتحسين مجال الرؤية. وما بين السطور هو أن المؤسسة العسكرية تسعى إلى تقليص فجوة بين سرعة تطور وسائل الهجوم وقدرات الدفاع. ومع ذلك، فإن امتلاك أجهزة متقدمة لا يلغي المخاطر، إذ يتوقف الأداء على التكامل بين الرصد والقيادة والاستجابة الميدانية.

العنوان الثاني: اتهامات باستخدام منشأة طبية في غزة لأغراض عسكرية تثير الجدل حول الرواية الإسرائيلية.

تضع هذه التغطية منشأة طبية في قلب مواجهة بين الرواية العسكرية الإسرائيلية والاعتبارات الإنسانية والقانونية. فالجيش الإسرائيلي يقدم اتهامات تتعلق باستخدام المستشفى من قبل مسلحين، بينما يتطلب التحقق من الوقائع أدلة مستقلة وتحديد طبيعة النشاط المزعوم ومكانه وتوقيته. وتكمن الأهمية السياسية في أن مثل هذه الاتهامات قد تُستخدم لتبرير عمليات عسكرية أو للدفاع عنها أمام الجمهور الدولي. لكن وجود اتهام لا يحسم تلقائياً مشروعية كل إجراء عسكري، إذ تبقى حماية المرضى والطواقم الطبية والمدنيين التزاماً أساسياً. وما بين السطور هو الصراع على الشرعية القانونية والأخلاقية للعمليات في غزة.

العنوان الثالث: تسريب بيانات خاصة في قضية اختفاء أم وابنتها يثير أسئلة حول أداء الشرطة.

يتناول هذا الملف جانباً مدنياً من عمل الأجهزة الأمنية، حيث أثار نشر معلومات شخصية ومراسلات وبيانات مالية مخاوف بشأن حماية الخصوصية. وتكتسب القضية أهميتها من احتمال تسرب معلومات من جهات يفترض أن تحافظ على سريتها، الأمر الذي قد يقوض ثقة الجمهور بالشرطة ويضر بالأشخاص المعنيين. كما يسلط الضوء على التوتر بين حق وسائل الإعلام في متابعة القضايا العامة وحق الأفراد في حماية بياناتهم. وإذا ثبت أن التسريب جاء من مصادر رسمية، فستكون المساءلة المؤسسية ضرورية. لكن تحديد المسؤولية يحتاج إلى تحقيق واضح، لا إلى الاستنتاج من تداول المعلومات وحده.

7. إسرائيل هيوم — Israel Hayom


صحيفة إسرائيلية واسعة الانتشار، معروفة بقربها التاريخي من التيار اليميني

العنوان الأول: نتنياهو يدين الهجوم على مطار الرياض وسط تصاعد المواجهة الإقليمية.

تحمل إدانة نتنياهو للهجوم دلالة تتجاوز التضامن مع السعودية، إذ تضع أمن المنشآت المدنية ضمن خطاب إسرائيلي أوسع بشأن التهديدات الإقليمية. كما يتيح الموقف للحكومة الإسرائيلية إبراز تقاطع المصالح الأمنية مع دول عربية تواجه تهديدات من أطراف تعتبرها معادية. لكن تحويل هذا التقاطع إلى تعاون سياسي أو أمني أوسع ليس نتيجة تلقائية، بل يتوقف على طبيعة التهديدات والمواقف الرسمية ومسارات الاتصالات. وما بين السطور هو أن الأحداث الإقليمية قد تخلق فرصاً لتقارب المصالح حتى في غياب اتفاقات معلنة. ويبقى تحديد انعكاس ذلك على العلاقات السعودية الإسرائيلية مرتبطاً بالتطورات الفعلية، لا بمجرد صدور الإدانة.

العنوان الثاني: نتنياهو يطالب بملاحقة جنود شاركوا في فيلم عن أحداث غزة.

تُظهر القضية محاولة الحكومة التعامل مع روايات ميدانية قد تتعارض مع الصورة التي تريد تقديمها عن العمليات العسكرية. ويبرز هنا التوتر بين حماية المعلومات العسكرية وحق الجمهور في الاطلاع على شهادات تتصل بسلوك القوات. ومن منظور سياسي، يمكن أن تتحول الملاحقة المطلوبة إلى وسيلة لردع التسريبات، لكنها قد تفتح أيضاً نقاشاً حول حرية التعبير والرقابة والمحاسبة. وما بين السطور هو أن المعركة على رواية الحرب لا تقل أهمية عن المواجهة الميدانية في تأثيرها على الرأي العام والعلاقات الخارجية. ومع ذلك، يجب الفصل بين الاتهامات السياسية والقضائية وبين الوقائع التي تثبتها التحقيقات المستقلة.

العنوان الثالث: تسريب محادثات مستشار رئيس الحكومة يثير أزمة جديدة حول الدائرة المحيطة بنتنياهو.

يضع التسريب محيط رئيس الحكومة تحت ضغط يتعلق بالخصوصية والأمن والثقة السياسية. فحين تظهر مراسلات منسوبة إلى مستشار بارز، يصبح التدقيق ضرورياً في طبيعة اتصالاته، وفي احتمال وجود تداخل بين العمل السياسي والتواصل الإعلامي. لكن نشر محادثات غير موثقة بالكامل لا يكفي لإثبات المخالفات أو تحديد المسؤوليات، كما أن اختراق الهاتف يمثل بحد ذاته مسألة أمنية وقانونية. وما يجعل القضية حساسة هو تزامنها مع جدل أوسع بشأن إدارة الحكومة للحرب ومؤسسات الدولة. وقد تؤثر تطوراتها في صورة نتنياهو، لكن حجم التأثير يتوقف على ما تثبته الأدلة والتحقيقات.


تظهر العناوين الإسرائيلية المختارة أربعة اتجاهات رئيسية:



  • الأمن والردع: استمرار الاهتمام بالتهديدات الجوية والمسيّرات، والتطورات الإقليمية، وحماية المنشآت الحيوية.

  • أزمة المساءلة: تصاعد النقاش حول إخفاقات السابع من تشرين الأول، والتحقيق في العمليات العسكرية، والعلاقة بين القيادة السياسية والمؤسسة الأمنية.

  • الصراع على الرواية: الجدل بشأن الشهادات والتسريبات والمعلومات التي تصل إلى الجمهور، وما إذا كانت تخدم المصلحة العامة أو تتعارض مع اعتبارات الأمن.

  • الضغوط الداخلية: تأثير الحرب في المجتمع والاقتصاد، من استنزاف الاحتياط إلى حركة الطيران والتعليم والثقة بالمؤسسات.

أخبار ذات صلة