Skip to content
عاجل
اليمن: وزارة الصحة اليمنية في صنعاء: ارتفاع عدد ضحايا القصف السعودي على قرية الشرية في مديرية بني حُشَيْش إلى 84 شهيداً وجريحاً مدنياً

نافذة على الصحافة العبرية الصادرة صباح اليوم

BNC1
· آخر تحديث · 11 دقائق قراءة

تكشف نافذة على الصحافة الإسرائيلية الصادرة صباح اليوم عن تصاعد الجدل الداخلي بشأن إخفاقات السابع من أكتوبر، ومستقبل بنيامين نتنياهو السياسي، والاستعدادات لاحتمال تجدد المواجهة مع إيران، إلى جانب الخلافات حول العلاقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا والقضية الفلسطينية. وتستعرض هذه الجولة أبرز عناوين المواقع الإخبارية الإسرائيلية، مع قراءة سياسية لكل عنوان لفهم القضية التي يطرحها، والخلفيات التي تحيط بها، وانعكاساتها المحتملة على المشهد الإسرائيلي والمنطقة، في مرحلة تسبق الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر 2026.

موقع واي نت الإخباري

من أبرز المواقع الإخبارية الإسرائيلية

1. الولايات المتحدة تستعد لهجوم من ثلاثة أيام على إيران وترامب يؤجل القرار

يعكس العنوان تصاعد الاستعدادات العسكرية الأمريكية لاحتمال استهداف القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة والمنشآت المرتبطة بالطاقة والقيادة الإيرانية. لكن الإشارة إلى تأجيل القرار تكشف أن الخيارات العسكرية لا تعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بالحرب. وتبرز هنا معادلة تجمع بين الضغط العسكري ومحاولة تجنب مواجهة طويلة ومكلفة. بالنسبة إلى إسرائيل، فإن أي تحرك أمريكي ضد إيران قد يؤثر في حساباتها الأمنية، لكنه قد يفتح أيضاً باب الرد الإيراني على أهداف إسرائيلية أو مصالح أمريكية في المنطقة. ويشير العنوان إلى أن عنصر التوقيت والقرار السياسي لا يقل أهمية عن حجم الاستعداد العسكري.

2. اتهامات بتغيير محضر المكالمات في مكتب نتنياهو خلال السابع من أكتوبر

يعيد العنوان فتح ملف إدارة المعلومات داخل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في الساعات الأولى من هجوم السابع من أكتوبر. فالشبهات المتعلقة بتعديل محاضر المكالمات أو توقيتها تمس موثوقية السجلات التي قد تستخدم لتحديد من عرف ماذا، ومتى وصلت التحذيرات، وكيف جرى التعامل معها. وتزداد حساسية القضية لأنها تتصل بالمسؤولية السياسية والأمنية عن الإخفاق الذي سبق الهجوم. وقد تتحول التحقيقات إلى عامل ضغط على نتنياهو قبيل الانتخابات، إذ لا يتعلق الأمر بخطأ إداري محتمل فحسب، بل بمسألة الشفافية والمحاسبة وقدرة القيادة على تقديم رواية متماسكة للأحداث.

3. مستشار أمريكي بارز متهم بعرقلة تقارير انتقادية لإسرائيل وإعادة صياغتها

يتناول العنوان جدلاً حول دور مسؤول أمريكي مرتبط بالسفارة الأمريكية في إسرائيل، في ما يتعلق بتقارير داخلية تناولت سياسات الحكومة الإسرائيلية. وتكمن أهمية القضية في السؤال عن مدى استقلال التقييمات الدبلوماسية، وما إذا كانت المعلومات التي تصل إلى صانعي القرار الأمريكيين تعكس الوقائع كاملة أم تتأثر بحسابات سياسية. وإذا صحت الاتهامات الواردة في التقارير، فإن ذلك قد يثير خلافاً داخل المؤسسات الأمريكية بشأن حدود الدفاع عن إسرائيل، وحرية نقل الانتقادات المتعلقة بالاستيطان والعنف. أما سياسياً، فيبرز العنوان حساسية العلاقة بين الدعم الأمريكي لإسرائيل وطريقة إدارة الخلافات داخل واشنطن.

صحيفة إسرائيل اليوم

صحيفة يومية إسرائيلية ذات حضور سياسي واسع

1. لا يقولون الحقيقة للجمهور

يطرح العنوان مسألة الثقة بين القيادة السياسية والجمهور الإسرائيلي في أعقاب إخفاق السابع من أكتوبر. فالتشكيك في الرواية الرسمية يفتح الباب أمام المطالبة بكشف الوثائق ومحاضر الاجتماعات والتسجيلات التي توضح كيف اتُّخذت القرارات الأمنية. وتزداد أهمية هذا الملف مع اقتراب الانتخابات، إذ يصبح تقييم أداء القيادة جزءاً من المنافسة السياسية. كما أن نشر اتهامات من داخل المؤسسة العسكرية السابقة قد يمنحها وزناً إضافياً في النقاش العام. والرسالة الأساسية هنا أن معركة الروايات حول ما حدث لم تنتهِ، وأن كشف الحقيقة قد يؤثر في مستقبل المسؤولين عن إدارة الأزمة.

2. كان من الممكن إعادة مزيد من المحتجزين أحياء وفي وقت أبكر

يعيد العنوان طرح السؤال الأكثر حساسية في إسرائيل بشأن إدارة ملف المحتجزين: هل كانت هناك فرص لتسريع إعادتهم أو إنقاذ مزيد منهم؟ ويحمل هذا السؤال أبعاداً إنسانية وسياسية وعسكرية، لأنه يضع قرارات الحكومة والمفاوضات والعمليات العسكرية أمام اختبار النتائج. وقد يستند النقاش إلى شهادات مسؤولين أو تقديرات بشأن فرص سابقة لم تُستثمر. وفي موسم انتخابي، يمكن أن تتحول هذه القضية إلى معيار للحكم على أداء القيادة، خصوصاً لدى عائلات المحتجزين والناخبين الذين يرون أن استعادتهم كان ينبغي أن تتقدم على الحسابات السياسية.

3. نتنياهو وسموتريتش يوحدان الصفوف الانتخابية وبن غفير يبقى خارج الاتفاق

يشير العنوان إلى تحرك انتخابي داخل اليمين الإسرائيلي يهدف إلى تنسيق الجهود وجمع الأصوات حول بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش، في مقابل بقاء إيتمار بن غفير خارج هذا الترتيب. وتكشف هذه الخطوة عن أن التنافس لا يدور فقط بين اليمين والمعارضة، بل داخل معسكر اليمين نفسه، حيث تتباين الحسابات بشأن توزيع النفوذ والمقاعد والحقائب الوزارية. وقد يكون الهدف تقليل تشتت الأصوات وتعزيز فرص تشكيل حكومة بعد الانتخابات. لكن استبعاد بن غفير أو عدم إشراكه في التفاهم قد يخلق توترات مستقبلية عند التفاوض على الائتلاف وشروط المشاركة في الحكم.

صحيفة هآرتس

صحيفة معروفة بتغطيتها النقدية للسياسات الحكومية

1. رئيس الأركان العسكري السابق لنتنياهو يتحدى روايته بشأن السابع من أكتوبر

يكتسب العنوان أهميته من أن الاعتراض يأتي من شخصية عسكرية سابقة كانت قريبة من مركز اتخاذ القرار، لا من خصم سياسي تقليدي فقط. فالتشكيك في رواية رئيس الوزراء بشأن السابع من أكتوبر يضع مصداقية الرواية الرسمية موضع اختبار، ويعيد الاهتمام بالتسلسل الزمني للتحذيرات والاتصالات والقرارات. كما أن المطالبة بفحص التسجيلات الأصلية بدلاً من الاكتفاء بالمحاضر المكتوبة ترفع مستوى التدقيق المطلوب. سياسياً، قد تزيد هذه الشهادة الضغط باتجاه تحقيق مستقل، بينما تمنح المعارضة مادة إضافية لمساءلة نتنياهو عن المسؤولية القيادية والأمنية.

2. استطلاع انتخابي: معسكر نتنياهو يتقدم بخمسة مقاعد لكن لا أحد يضمن الأغلبية

يعكس العنوان صورة انتخابية غير محسومة، إذ قد يتقدم معسكر نتنياهو في عدد المقاعد من دون أن يتمكن من بلوغ الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. وهذه الفجوة بين التقدم النسبي والقدرة الفعلية على الحكم تجعل الأحزاب الصغيرة وشركاء الائتلاف المحتملين عناصر حاسمة. كما تكشف اختلافات استطلاعات الرأي أن النتائج قد تتأثر بطريقة صياغة الأسئلة وتوزيع الأصوات بين القوائم. وتتمثل الدلالة السياسية في أن الانتخابات قد لا تنهي الانقسام، بل تنقله إلى مفاوضات طويلة لتشكيل الحكومة، مع احتمال استمرار الأزمة إذا عجزت المعسكرات عن بناء أغلبية مستقرة.

3. نتنياهو يواجه اتهامات بتضليل الجمهور بشأن إخفاق السابع من أكتوبر

يضع العنوان مسألة الثقة العامة في قلب المواجهة الانتخابية، إذ لا يعود الخلاف محصوراً في تفسير أمني لما حدث، بل يمتد إلى ما إذا كانت القيادة قد قدمت معلومات دقيقة للجمهور. وإذا استمرت التناقضات بين الشهادات والسجلات الرسمية، فقد تتزايد المطالب بإجراء تحقيق شامل وتحديد المسؤوليات. وتكتسب القضية ثقلاً خاصاً لأن نتنياهو ما زال في موقع القيادة بعد الهجوم، بينما يربط خصومه بين بقائه في السلطة وغياب المحاسبة السياسية. وفي المقابل، يبقى إثبات التضليل مسألة تتطلب أدلة واضحة، لا الاكتفاء بالاتهامات المتبادلة.

صحيفة معاريف

صحيفة إسرائيلية تتابع السياسة والأمن والانتخابات

1. خلافات داخل معسكر اليمين بشأن توزيع المقاعد والتحالفات الانتخابية

يعكس هذا الملف أن معسكر اليمين لا يتحرك بوصفه كتلة متجانسة، رغم تقارب أطرافه في عدد من القضايا الأمنية والسياسية. فالتنافس على المقاعد والتمثيل الحكومي قد يصبح أكثر حدة مع اقتراب الانتخابات، لأن كل حزب يريد ضمان نفوذه داخل الائتلاف المقبل. وتكمن أهمية هذه الخلافات في أنها قد تؤثر في فرص نتنياهو في تشكيل حكومة مستقرة، حتى إذا حققت الأحزاب اليمينية نتائج جيدة. والرسالة السياسية أن المعركة لا تقتصر على الفوز بالانتخابات، بل تشمل أيضاً تحديد من يملك القرار داخل المعسكر الفائز.

2. المخاوف من حرب جديدة مع إيران تؤثر في حسابات الناخب الإسرائيلي

يضع هذا الملف التهديد الإيراني في صلب النقاش الانتخابي الإسرائيلي، حيث تتداخل المخاوف الأمنية مع تقييم أداء الحكومة. فاحتمال تجدد الحرب قد يدفع الناخبين إلى البحث عن قيادة يعتقدون أنها قادرة على الردع، لكنه قد يثير في الوقت نفسه أسئلة عن كلفة المواجهة ونتائجها. وتزداد حساسية الموضوع إذا تزامن مع استعدادات عسكرية أو تصريحات تصعيدية متبادلة. سياسياً، قد يستفيد اليمين من تقديم الأمن باعتباره أولوية قصوى، بينما قد تركز المعارضة على مخاطر السياسات التي تقود إلى تصعيد جديد من دون ضمان تحقيق أهداف واضحة.

3. استطلاعات الرأي تعيد رسم فرص الأحزاب الصغيرة في الانتخابات

تُظهر متابعة استطلاعات الرأي أن الأحزاب الصغيرة قد تمتلك تأثيراً أكبر من حجمها الشعبي، بسبب دورها المحتمل في تجاوز العتبة الانتخابية وتحديد هوية الائتلاف المقبل. ففارق محدود في الأصوات قد يغير توزيع المقاعد ويقلب حسابات المعسكرات المتنافسة. كما أن التحالفات الانتخابية قد تساعد بعض الأحزاب على تجنب خسارة الأصوات، لكنها قد تثير خلافات بشأن القيادة وترتيب المرشحين. والرسالة الأساسية أن الانتخابات الإسرائيلية لا تُحسم دائماً بفوز الحزب الأكبر، بل بقدرة الأحزاب على تحويل المقاعد إلى أغلبية برلمانية قابلة للحكم.

موقع والا الإخباري

موقع إخباري إسرائيلي واسع الانتشار

1. نتنياهو نجح في فرض أجندته الأمنية على المعارضة

يناقش هذا العنوان كيفية تحوّل القضايا الأمنية إلى محور أساسي في المنافسة الانتخابية، على حساب ملفات مثل غلاء المعيشة والتجنيد والخدمات العامة. فحين تسيطر إيران والتهديدات الإقليمية على النقاش، تجد المعارضة نفسها مضطرة إلى الرد على جدول الأعمال الذي يحدده رئيس الحكومة. وقد يمنح ذلك نتنياهو فرصة لتقديم نفسه بوصفه صاحب الخبرة الأمنية والعلاقات الدولية. لكن التركيز على الأمن قد ينقلب عليه إذا ربط الناخبون التهديدات بإخفاقات سابقة أو رأوا أن التصعيد لا يؤدي إلى نتائج ملموسة.

2. استطلاعات الانتخابات تكشف تقلبات في موازين القوى بين نتنياهو ومعارضيه

تعكس الاستطلاعات الإسرائيلية تنافساً متحركاً، إذ قد يتقدم معسكر في استطلاع ويتراجع في آخر، تبعاً للأسئلة المطروحة وتوزيع المقاعد بين الأحزاب. ولا تعني زيادة شعبية كتلة معينة أنها أصبحت قادرة تلقائياً على تشكيل حكومة، لأن النتيجة النهائية تعتمد على مجموع المقاعد والتحالفات المحتملة. وتكمن أهمية هذا الملف في أنه يكشف مدى هشاشة الحسابات الانتخابية، ويجعل الأحزاب أكثر ميلاً إلى التفاوض على التحالفات أو تعديل رسائلها. والرسالة الأعمق أن الانتخابات المقبلة قد تحددها قدرة كل معسكر على جمع شركائه، لا مجرد تصدر حزب واحد للمشهد.

3. تحذيرات نتنياهو من إيران تعيد المواجهة الإقليمية إلى واجهة الحملة

تُظهر التحذيرات الموجهة إلى إيران كيف يمكن للملف الأمني أن يصبح أداة لتعبئة الجمهور قبيل الانتخابات. فالتلويح برد عسكري قوي يهدف إلى إظهار الجاهزية والردع، لكنه يثير أيضاً سؤالاً عن حدود التصعيد وإمكان تحوله إلى مواجهة واسعة. وإذا شعر الناخبون بأن التهديد الإيراني يتزايد، فقد يعزز ذلك أهمية الأمن في اختياراتهم؛ أما إذا ارتفعت المخاوف من حرب مكلفة، فقد تتجه الأنظار إلى جدوى السياسة المتبعة. وهكذا يتجاوز الخطاب الأمني حدود التهديد الخارجي ليصبح جزءاً من المنافسة على الثقة بالقيادة.

القناة الإسرائيلية الثانية عشرة وموقع الأخبار التابع لها

من أبرز المنصات التلفزيونية والإخبارية في إسرائيل

1. الرجل الذي أيقظ نتنياهو عند الساعة السادسة وتسع وعشرين دقيقة يتحدث

يعيد هذا العنوان الاهتمام إلى الدقائق الأولى من هجوم السابع من أكتوبر، عبر شهادة شخص كان جزءاً من سلسلة الاتصالات التي وصلت إلى رئيس الوزراء. وتكمن أهمية التوقيت في محاولة إعادة بناء تسلسل الإنذارات والمعلومات التي كانت متاحة للقيادة السياسية قبل اتضاح حجم الهجوم. وقد تساعد الشهادة في تحديد ما إذا كانت الاستجابة متناسبة مع المعطيات التي وصلت آنذاك، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات المسؤولية النهائية. سياسياً، يكتسب الملف أهمية إضافية لأن أي تناقض بين الشهادات والسجلات قد يعزز المطالب بتحقيق مستقل وشامل.

2. قبل تسعة عشر يوماً من الانتخابات: صراعات داخل معسكر اليمين

يشير العنوان إلى أن المنافسة الانتخابية لا تدور فقط بين الحكومة والمعارضة، بل تتصاعد أيضاً داخل الأحزاب والقوى التي يمكن أن تشكل ائتلافاً واحداً. فاختلاف المصالح حول المقاعد والقيادة وتوزيع المناصب قد يضعف قدرة المعسكر على توحيد رسائله أمام الناخبين. وتزداد أهمية هذه الخلافات عندما تكون نتائج الاستطلاعات غير حاسمة، لأن كل مقعد قد يؤثر في فرص تشكيل الحكومة. والرسالة المحتملة أن وحدة اليمين ليست أمراً مضموناً، وأن التفاهمات الانتخابية قد تخفي تنافساً حاداً على النفوذ في المرحلة التالية للاقتراع.

3. التوتر في الخليج والاستعدادات لاحتمال التصعيد

يضع العنوان التحركات العسكرية والتوترات في الخليج ضمن مشهد أمني أوسع قد يؤثر في إسرائيل مباشرة أو عبر المصالح الأمريكية في المنطقة. فالمخاوف من تجدد المواجهة مع إيران لا ترتبط فقط بالضربات المحتملة، بل أيضاً بمدى اتساع الردود وتأثيرها في الملاحة والطاقة والقواعد العسكرية. وقد يرمي التقرير إلى إظهار أن صناع القرار يراقبون مؤشرات التصعيد حتى في غياب قرار معلن بالحرب. أما سياسياً، فإن استمرار التوتر يعزز حضور الأمن في النقاش الإسرائيلي، ويضع الحكومة أمام اختبار الاستعداد من جهة، وتجنب حرب مفتوحة من جهة أخرى.

القناة الإسرائيلية الرابعة عشرة

منصة تلفزيونية وإخبارية تميل إلى الخطاب اليميني الإسرائيلي

1. نتنياهو بشأن حادثة الطائرة: سنعرف ما إذا كانت إيران تقف وراءها

يبرز العنوان طريقة ربط حادثة أمنية محددة بالسياق الأوسع للصراع مع إيران، مع ترك التحقيقات مفتوحة بشأن الجهة المسؤولة. وتكمن أهمية هذا النوع من التصريحات في أنه يضع الحادثة ضمن إطار التهديدات الإيرانية المحتملة، لكنه لا يقدم وحده دليلاً على مسؤولية طهران. كما أن إعلان مشاركة إسرائيل في التحقيق، وفق التصريحات المنشورة، يربط القضية بالتعاون الأمني مع أطراف إقليمية. سياسياً، يمكن أن يعزز هذا الخطاب صورة إيران بوصفها مصدر تهديد، لكنه قد يزيد التوتر إذا تحولت الشبهات الأولية إلى اتهامات مباشرة قبل اكتمال الأدلة.

2. نتنياهو يحذر إيران من ضربة قاسية إذا هاجمت إسرائيل

يركز العنوان على رسالة ردع مباشرة، هدفها إظهار أن أي هجوم إيراني سيقابل برد واسع. ويعكس هذا الخطاب اعتماد القيادة الإسرائيلية على التهديد بالعقاب لمنع الخصم من المبادرة، لكنه لا يوضح وحده مدى استعداد الطرفين للانتقال إلى مواجهة فعلية. فالتصريحات التصعيدية قد تؤدي وظيفة الردع، وقد تستخدم أيضاً لتعبئة الجمهور وإظهار الحزم السياسي. وتبقى المسألة الأساسية مرتبطة بمدى وجود قنوات لاحتواء التصعيد، وبحسابات الكلفة والقدرة على التحكم في نطاق الردود، خصوصاً إذا شملت المواجهة أهدافاً إقليمية أو مصالح أمريكية.

3. بريطانيا والعقوبات على إسرائيل: خلاف يتجاوز التصريحات الدبلوماسية

يعكس هذا الملف توتراً في العلاقة بين إسرائيل وبريطانيا على خلفية العقوبات أو الإجراءات السياسية المرتبطة بالسياسات الإسرائيلية. وتكمن أهميته في أن الخلاف لا يقتصر على التصريحات الإعلامية، بل يمكن أن يؤثر في العلاقات الدبلوماسية والتعاون الأمني والتنسيق بشأن ملفات المنطقة. وقد تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تصوير الإجراءات البريطانية على أنها غير منصفة أو متناقضة مع المصالح الأمنية المشتركة، بينما قد ترى لندن أنها جزء من موقف سياسي أو قانوني أوسع. والرسالة المحتملة أن الدعم الغربي لإسرائيل ليس متجانساً، وأن استمرار الخلافات قد يفرض على الطرفين إعادة حساباتهما.

أخبار ذات صلة