قراءة في الصحف اللبنانية والعربية الصادرة صباح اليوم

تتوزع اهتمامات الصحف اللبنانية والعربية صباح اليوم بين مستقبل الدولة اللبنانية، والضغط الإسرائيلي في الجنوب، وحسابات إيران الإقليمية، إلى جانب تداعيات حرب غزة وإعادة تشكيل الشرق الأوسط. وتكشف العناوين عن تباين واضح في مقاربة الملفات، بين قراءة سياسية وأمنية مباشرة، وأخرى تبحث في التحولات الأعمق التي تعيد رسم موازين القوى في المنطقة.
الأخبار
«سباق بين المخطّط الإسرائيلي والصعود الإيراني: العدوّ لم يحسم الفرصة «التاريخية» في لبنان»
تقرأ «الأخبار» المشهد اللبناني من زاوية الصراع الإقليمي المفتوح، معتبرة أن إسرائيل تتحرك للاستفادة من اللحظة السياسية والأمنية الراهنة، بالتوازي مع استمرار الحضور الإيراني في معادلات المنطقة. ويبدو أن المقال يركز على أن ما تعتبره إسرائيل فرصة لإعادة ترتيب لبنان لم يتحول بعد إلى نتيجة محسومة، وسط صراع على النفوذ والاتجاهات المقبلة.
«طوفان الأقصى وفلسطين والأمن الإقليمي والدولي»
يضع المقال «طوفان الأقصى» في سياق أوسع من حدود الحرب الإسرائيلية على غزة، رابطاً القضية الفلسطينية بالتوازنات الأمنية الإقليمية والدولية. وتوحي المعالجة بأن تداعيات الحرب تجاوزت الجغرافيا الفلسطينية لتصبح جزءاً من صراع أكبر على مستقبل المنطقة، وعلى طبيعة التحالفات والقواعد الأمنية التي ستحدد المرحلة المقبلة.
«الطائفية المُعاشة» وأسوار الأمان: كيف تكيّف المواطن مع الانهيار في لبنان؟»
يناقش المقال أثر الانهيار اللبناني على الحياة اليومية، وكيف تحولت الطائفية من مجرد انتماء سياسي أو اجتماعي إلى آلية يتعامل عبرها المواطن مع الأزمات والمخاطر. وتبدو الفكرة الأساسية مرتبطة بكيفية بناء اللبنانيين لأنظمة حماية اجتماعية وسياسية بديلة في ظل ضعف الدولة وتراجع قدرتها على توفير الأمان والخدمات.
النهار
«حضور الدولة يقرّب الميليشيا من الأفول»
تنطلق «النهار» من فرضية أن تعزيز مؤسسات الدولة وقدرتها على ممارسة سلطتها يمكن أن يغيّر تدريجياً المعادلة التي سمحت ببروز القوى المسلحة خارج إطارها. والمقال يطرح العلاقة بين قوة الدولة وتراجع دور الميليشيات، مع التركيز على أن المسار لا يتعلق بالأمن وحده، بل أيضاً بالسياسة والشرعية والمؤسسات.
«الإرهاب بعد انحساره… معركة الوعي المستمرة»
لا يتعامل المقال مع تراجع الإرهاب باعتباره نهاية للتهديد، بل ينتقل إلى مرحلة أكثر تعقيداً تتعلق بمنع عودة الأفكار المتطرفة. فالخطر، وفق هذا المنظور، قد ينتقل من العمليات الميدانية إلى البيئة الفكرية والاجتماعية، ما يجعل مواجهة التطرف مرتبطة بالتربية والإعلام والوعي العام، وليس بالإجراءات الأمنية وحدها.
«نظرية المؤامرة مرّة أخرى»
يعود المقال إلى ظاهرة تفسير الأحداث السياسية والاجتماعية من خلال فرضيات المؤامرة، خصوصاً في البيئات التي تعاني من أزمات متراكمة وفقدان الثقة بالمؤسسات. ويبدو أن الطرح يحاول التفريق بين الشك المشروع في السياسات والوقائع، وبين تحويل المؤامرة إلى تفسير جاهز لكل حدث، بما يعطل التفكير النقدي والتحليل الواقعي.
اللواء
«حزب الله يقاوم قيام الدولة؟»
يفتح العنوان نقاشاً مباشراً حول العلاقة بين «حزب الله» ومشروع الدولة اللبنانية، متسائلاً عما إذا كان استمرار امتلاك الحزب لقوته وسلاحه ونفوذه يتعارض مع مسار بناء دولة تحتكر القرار السيادي. وتبدو المسألة في المقال مرتبطة بالصراع على مفهوم الدولة، وحدود التوازن بين المقاومة والمؤسسات الرسمية في المرحلة المقبلة.
«إما اليمين أو فلسطين.. نتنياهو يقود الانتخابات على متن «فلاي دبي»»
يربط المقال بين الحرب على غزة والحسابات الانتخابية الإسرائيلية، مع الإيحاء بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوظف الملف الفلسطيني والأمني في معركته السياسية. ويطرح العنوان مفارقة سياسية لافتة، إذ تتحول قضية فلسطين والحرب إلى أدوات داخلية في الانتخابات الإسرائيلية، فيما تتداخل الحسابات الأمنية مع مستقبل الحكومة.
«من 7 تشرين الأول 2023 إلى اليوم: شرقٌ أوسطٌ يُعاد تشكيله»
يرى المقال أن ثلاث سنوات من الحرب والتوترات المتلاحقة لم تكن مجرد مرحلة عسكرية عابرة، بل محطة أعادت رسم خرائط النفوذ والتحالفات. ومن غزة إلى لبنان واليمن وإيران، تتقاطع الملفات الأمنية والسياسية لتنتج شرق أوسط جديداً، لم تستقر بعد موازين قوته ولا شكل العلاقات بين أطرافه.
الديار
«التشدد في تطبيق القوانين والأنظمة ليس قمعاً ولا حدّاً من الحريات»
يناقش المقال الإشكالية اللبنانية المزمنة بين فرض القانون وحماية الحريات، مؤكداً أن تطبيق الأنظمة لا يعني بالضرورة التضييق على المواطنين. وتبدو الرسالة الأساسية أن الدولة تحتاج إلى قواعد واضحة تطبق على الجميع، لأن غياب القانون أو انتقائيته قد يؤديان إلى فوضى أكبر من أي إجراءات تنظيمية تتخذها المؤسسات.
«واشنطن وطهران ولبنان ومقاربة الرئيس سلام للجنوب»
يربط المقال الملف اللبناني بالتجاذب الأميركي الإيراني، مع التركيز على كيفية تعامل رئيس الحكومة نواف سلام مع قضية الجنوب. ويبدو أن المقاربة تقوم على محاولة تثبيت موقع الدولة اللبنانية وسط ضغوط خارجية متعارضة، خصوصاً في ظل استمرار التوتر مع إسرائيل وتعقيدات المفاوضات والضمانات الدولية المتعلقة بالجنوب.
«العفو العام بين سلطة التشريع واستقلال القضاء: هل يصالح المشرّع على دعوى الحق العام؟»
يتناول المقال إشكالية العفو العام من زاوية دستورية وقضائية، متسائلاً عن الحدود الفاصلة بين صلاحية السلطة التشريعية واستقلال القضاء. فالعفو قد يكون قراراً سياسياً لمعالجة ملفات معينة، لكنه يثير في المقابل أسئلة حول حقوق المتضررين، ودور القضاء، وحدود تدخل المشرّع في الدعاوى العامة.
البناء
«إسرائيل» لا تعترف بحدودٍ نهائية: من سيناء إلى لبنان… الجغرافيا مؤجَّلة حتى تحين ساعة القوّة
يقدم المقال قراءة نقدية للعقيدة الإسرائيلية في التعامل مع الحدود، انطلاقاً من فرضية أن القوة العسكرية تبقى عاملاً حاسماً في تحديد المجال الجغرافي والسياسي. ويربط بين محطات مختلفة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، ليخلص إلى أن الحدود، وفق هذا الطرح، قد تتحول إلى نتيجة لموازين القوة أكثر من كونها خطوطاً ثابتة.
«هل يتعلّم اللبنانيون من الدرس الهندي؟»
يستخدم المقال التجربة الهندية بوصفها نموذجاً للتعامل مع إدارة الدولة والتحولات الدولية، ويطرح السؤال حول قدرة لبنان على الاستفادة من تجارب دول استطاعت حماية مصالحها وسط عالم متعدد الأقطاب. والفكرة الأساسية تبدو مرتبطة بضرورة امتلاك سياسة وطنية واضحة، بدلاً من البقاء أسير الأزمات الداخلية والتجاذبات الخارجية.
«ثلاث جبهات على صفيح ساخن… هل يقترب الشرق الأوسط من انفجار جديد؟»
يرصد المقال تزامن التوترات في أكثر من ساحة إقليمية، معتبراً أن تعدد الجبهات يزيد احتمالات سوء التقدير والانزلاق إلى مواجهة أوسع. ويبدو أن التركيز ينصب على تداخل الملفات في لبنان وفلسطين واليمن، وعلى احتمال انتقال المنطقة من حروب محدودة إلى مواجهة إقليمية يصعب ضبط مسارها.
الشرق الأوسط
«في ذكرى طوفان السنوار»
يستعيد المقال ذكرى «طوفان الأقصى» من زاوية انعكاساتها السياسية والاستراتيجية، محاولاً قراءة ما تغير في المنطقة منذ اندلاع الحرب. ويبدو أن التركيز لا يقتصر على الحدث نفسه، بل على نتائجه الممتدة على القضية الفلسطينية، والعلاقات العربية الدولية، والأمن الإقليمي، ومستقبل الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.
«أقوى سلاح»
يحمل العنوان قراءة تتجاوز مفهوم القوة العسكرية المباشرة، بحثاً عن العنصر الذي يمكن أن يحسم الصراعات طويلة الأمد. وقد يرتبط الطرح بفكرة الإرادة أو الوعي أو القدرة على الصمود، في محاولة لإعادة تعريف القوة في المنطقة بعيداً عن الأسلحة التقليدية وحدها، وربطها بالسياسة والمجتمع والقدرة على الاستمرار.
«التفكير في الحرب الأبدية»
يناقش المقال فكرة تحول الحروب المستمرة إلى حالة سياسية واجتماعية دائمة، بحيث يصبح الصراع جزءاً من طريقة التفكير في المنطقة. ويطرح العنوان سؤالاً حول قدرة الأطراف على تصور نهاية للصراعات، أو ما إذا كانت الأزمات المتراكمة تدفع نحو إعادة إنتاج الحرب بدلاً من البحث الجدي عن تسويات طويلة الأمد.
عكاظ
«باب المندب.. حين تستعيد الدولة بوابة العالم»
يركز المقال على الأهمية الاستراتيجية لباب المندب بوصفه ممراً أساسياً للتجارة العالمية، ويربط أمنه بقدرة الدولة على فرض سيطرتها على الجغرافيا والممرات البحرية. وتبرز في الخلفية مسألة الملاحة الدولية، وأمن خطوط التجارة والطاقة، ومدى تأثير استقرار اليمن والمنطقة المحيطة على الاقتصاد العالمي.
«باتجاه الحقيقة.. باتجاه صنعاء»
يتجه المقال نحو قراءة التطورات اليمنية من زاوية سياسية وميدانية، مع التركيز على صنعاء باعتبارها مركزاً رئيسياً في الصراع. ويبدو أن الرسالة الأساسية تتمثل في أن فهم المسار اليمني يتطلب تجاوز العناوين العسكرية المباشرة، والنظر إلى التوازنات المحلية والإقليمية التي تحدد مستقبل السلطة والحرب.
«قراءة في المشهد اليمني والإقليمي»
تتداخل في المشهد اليمني الحسابات الداخلية مع صراعات إقليمية أوسع، ما يجعل أي تحول ميداني قابلاً للانعكاس على أمن البحر الأحمر وباب المندب. ويقدم هذا الاتجاه قراءة تربط التطورات العسكرية بمستقبل النفوذ الإقليمي، وبمدى قدرة الأطراف اليمنية والدول الداعمة لها على فرض تسوية أو مواصلة المواجهة.
القبس
«لماذا نشتاق للوطن؟»
ينتقل المقال من السياسة المباشرة إلى البعد الإنساني المرتبط بعلاقة الإنسان بوطنه، خصوصاً في المجتمعات التي دفعت أثماناً كبيرة نتيجة الحروب والأزمات والهجرة. ويبدو أن السؤال المركزي ليس عن المكان فقط، بل عن معنى الوطن عندما يصبح مرتبطاً بالذاكرة والأمان والانتماء، وبالحنين إلى حياة أكثر استقراراً.
«الوطن بين الذاكرة والواقع»
تبدو الفكرة الأساسية قائمة على المفارقة بين صورة الوطن التي تحتفظ بها الذاكرة، والواقع الذي يعيشه المواطن يومياً. فالأزمات الاقتصادية والسياسية قد تغير علاقة الإنسان بمكانه، لكنها لا تلغي بالضرورة ارتباطه العاطفي به، بل ربما تجعل الحنين أكثر حضوراً كلما ازداد الشعور بالاغتراب.
«أسئلة الإنسان في زمن التحولات»
يتوقف الطرح عند تأثير التحولات السياسية والاجتماعية الكبرى على الفرد، وكيف تتغير أولوياته ونظرته إلى المستقبل. وفي عالم سريع التبدل، تصبح أسئلة الأمان والانتماء والهوية والعمل والهجرة أكثر إلحاحاً، فيما يبحث الإنسان عن مساحة مستقرة وسط بيئة إقليمية ودولية لا تبدو مستقرة.
الخليج
«انتخابات البرازيل.. صراع يتجاوز الحدود»
يرى المقال أن الانتخابات البرازيلية لا تنحصر في المنافسة الداخلية، بل ترتبط أيضاً بتوجهات أكبر تتعلق بموقع البرازيل في الاقتصاد والسياسة الدوليين. وباعتبارها قوة مؤثرة في أميركا اللاتينية، فإن خياراتها الانتخابية يمكن أن تنعكس على علاقاتها الدولية، والتجارة، والمناخ، وموقعها بين القوى العالمية المتنافسة.
«هل يستطيع العالم هزيمة التطرف؟»
يطرح المقال سؤالاً يتجاوز الحلول الأمنية التقليدية، لأن التطرف قادر على إعادة إنتاج نفسه عندما تبقى أسبابه الاجتماعية والسياسية والفكرية قائمة. وتبدو المواجهة المطلوبة متعددة المستويات، تبدأ من الأمن ولا تنتهي عند التعليم والتنمية ومكافحة خطاب الكراهية، مع ضرورة معالجة البيئات التي تسمح للأفكار المتطرفة بالانتشار.
«إجازة الحداد.. حين يُقرأ ما وراء النص»
ينطلق المقال من فكرة إنسانية واجتماعية ليبحث في المعاني التي تحملها القرارات المرتبطة بالحداد، وكيف يمكن أن تكشف تفاصيل صغيرة عن علاقة المجتمع بالموت والذاكرة والأسرة. ويبدو أن المعالجة تتجاوز القرار الإداري نفسه إلى قراءة ما يعكسه من قيم اجتماعية وإنسانية وطريقة تعامل المؤسسات مع مشاعر الناس.
اليوم السابع
«ابدأ بنفسك: حُز أخلاقيات العمل»
يركز المقال على المسؤولية الفردية في بناء بيئة عمل أكثر انضباطاً ونزاهة، انطلاقاً من فكرة أن الإصلاح لا يبدأ دائماً من القوانين والمؤسسات، بل من سلوك الفرد نفسه. ويطرح مفهوم أخلاقيات العمل بوصفه عنصراً أساسياً في الإنتاج والثقة والاستمرارية، وليس مجرد مجموعة قواعد مهنية مكتوبة.
«من تثبيت أركان الدولة إلى استثمار العقول.. الرخصة الذهبية الرقمية»
يربط المقال بين بناء الدولة الحديثة والتحول الرقمي، مع التركيز على الاستثمار في الكفاءات والعقول باعتبارها أحد أهم مصادر النمو. وتبرز الرخصة الذهبية الرقمية كأداة يمكن أن تسهم في جذب الاستثمار وتسهيل الأعمال، ضمن توجه أوسع لتحويل التكنولوجيا إلى جزء من الإدارة والاقتصاد والتنمية.




