Skip to content
عاجل
🔴 القناة 13 الإسرائيلية: قائد سنتكوم نقل رسالة إلى كبار قادة الجيش الإسرائيلي بشأن إيران العدو يقوم بإلقاء قنابل مضيئة بإتجاه محيط بلدة يحمر الشقيف ترامب لشبكة سي إن إن: الأمر يتوقف على ما إذا كانت #إيران ستوقع على اتفاق قوي للغاية أم لا وزير الخارجية الإيراني: إذا اختارت أمريكا الحرب فمقاتلونا متأهبون لها في المعارك وزير الخارجية الإيراني: الناخبون الأمريكيون اتخذوا قرارهم وحان الوقت للبيت الأبيض كي يتخذ قراره أيضا عراقجي: عرضنا الذي قدّمناه قبل يومين لا يزال قائماً وعلى واشنطن إنهاء الحرب على جميع الجبهات أو اختيار الحرب ومواجهة مقاتلينا زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز لإيه بي سي: أدعم بشكل كامل السعي لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث العميد يحيى سريع: مستمرون في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار الناطق العسكري باسم أنصار الله #الحوثيين: استهدفنا مطار الملك خالد وخزانات أرامكو والمركز المالي في #الرياض ترامب: أمريكا تراجعت خطوة هائلة إلى الوراء في مسار التاريخ نتيجة للانتخابات الأخيرة وكالات: توقف حركة القطارات في اتجاه الجيزة – الصعيد والعكس بعد حادثة انقلاب قطار العياط وكالات: الدفع بأكثر من 15 سيارة إسعاف لمواكبة حادث انقلاب القطار في منطقة العياط بمصر

الأرض تشتعل.. والاحترار العالمي يقترب من نقطة اللاعودة

علن مرصد كوبرنيكوس الأوروبي لتغير المناخ أن عام 2026 سيتجاوز على الأرجح حاجز 1.5 درجة مئوية لـ الاحترار العالمي مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

BNC1
· 3 دقائق قراءة

علن مرصد كوبرنيكوس الأوروبي لتغير المناخ أن عام 2026 سيتجاوز على الأرجح حاجز 1.5 درجة مئوية لـ الاحترار العالمي مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

وأوضح المرصد الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني، أن هذه ستكون المرة الثانية التي يتم فيها تجاوز هذا الحد، بعد عام 2024، مشيرًا إلى أن اعتبار أن الهدف قد تم تجاوزه رسميًا لا يتحقق إلا عند احتساب متوسط درجات الحرارة على مدى عدة سنوات.

الاحترار العالمي وتداعيات تجاوز 1.5 درجة

الاحترار العالمي وتداعيات تجاوز 1.5 درجة
الاحترار العالمي وتداعيات تجاوز 1.5 درجة

يمثل ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية أحد أبرز الحدود التي حددها اتفاق باريس للمناخ عام 2015، إذ تعهدت الدول بالعمل على إبقاء ارتفاع درجة الحرارة العالمية أقل بكثير من درجتين مئويتين، ومواصلة الجهود للحد من الارتفاع عند 1.5 درجة. ويستند هذا الهدف إلى متوسط الاحترار على المدى الطويل، وليس إلى قراءة درجات الحرارة خلال سنة واحدة، ولذلك فإن تجاوز هذا المستوى في عام منفرد لا يعني وحده أن العالم تخطى الهدف رسميًا.

وتشير بيانات مرصد كوبرنيكوس إلى تسارع وتيرة ارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات الأخيرة. وذكر المرصد، في تقرير نشره 29 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن تقديراته لموعد بلوغ عتبة 1.5 درجة على المدى الطويل باتت تشير إلى مايو/أيار 2029، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تضع بلوغها في مارس/آذار 2045 عند اعتماد اتفاق باريس عام 2015. وأوضح أن هذا التقدير يعتمد على إسقاط خطي لاتجاهات الاحترار الأخيرة، وليس توقعًا مناخيًا حاسمًا، وينبغي التعامل معه بحذر.

ويعود الاحترار العالمي أساسًا إلى تراكم غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، ولا سيما ثاني أكسيد الكربون والميثان، نتيجة الأنشطة البشرية، وفي مقدمتها حرق الفحم والنفط والغاز، إلى جانب إزالة الغابات وبعض الأنشطة الصناعية والزراعية. وتؤدي هذه الغازات إلى احتجاز جزء من الحرارة التي تشعها الأرض، ما يرفع متوسط درجات الحرارة ويغير أنماط المناخ على مستوى العالم.

موجات الحر والجفاف والفيضانات من أبرز التداعيات

موجات الحر والجفاف والفيضانات من أبرز التداعيات
موجات الحر والجفاف والفيضانات من أبرز التداعيات

وتشمل آثار الاحترار العالمي زيادة تواتر موجات الحر وشدتها، وتفاقم مخاطر الجفاف وحرائق الغابات، إلى جانب هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى. كما يؤدي ارتفاع حرارة المحيطات إلى تهديد النظم البيئية البحرية والشعاب المرجانية، فيما يسهم ذوبان الجليد وارتفاع مستوى سطح البحر في زيادة المخاطر التي تواجه المناطق الساحلية والجزر المنخفضة.

ونقلت وكالة «رويترز»، في تقرير نشرته 20 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عن عالم المناخ يوهان روكستروم، مدير معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ، تحذيره من أن الاحترار الناجم عن انبعاثات الوقود الأحفوري يتسارع، ويدفع نظمًا بيئية مهمة، بينها الشعاب المرجانية وغابات الأمازون، نحو نقاط تحول قد تصبح عندها الأضرار غير قابلة للعكس. كما حذر من مخاطر تهدد أجزاء من نظام دوران المحيط الأطلسي.

وفي تقرير آخر، سلطت وكالة «أسوشيتد برس» الضوء على تداعيات ارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى موجات الحر المميتة التي شهدتها أوروبا والفيضانات المدمرة في نيبال خلال عام 2026. ونقلت عن علماء تحذيرات من أن استمرار الاحترار قد يزيد تواتر الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الفيضانات والجفاف والعواصف، فضلًا عن اقتراب بعض النظم الطبيعية من نقاط تحول مناخية.

خفض الانبعاثات ضرورة للحد من الاحترار

خفض الانبعاثات ضرورة للحد من الاحترار
خفض الانبعاثات ضرورة للحد من الاحترار

وتؤكد التقارير المناخية أن الحد من ارتفاع درجات الحرارة يتطلب خفضًا سريعًا وعميقًا لانبعاثات غازات الدفيئة، مع تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري والتوسع في مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة وحماية الغابات.

وفي تقرير فجوة الانبعاثات لعام 2026، حذرت الأمم المتحدة من أن السياسات الحالية قد تقود إلى ارتفاع حرارة العالم بنحو 2.8 درجة مئوية خلال هذا القرن. وذكر برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن العودة إلى مستوى 1.5 درجة بحلول نهاية القرن لا تزال ممكنة، لكنها تتطلب خفض الانبعاثات العالمية بنسبة 18% بحلول 2030، و45% بحلول 2035، مقارنة بمستويات عام 2025، إلى جانب إزالة كميات من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.

ويشير التقرير إلى أن تجاوز عتبة 1.5 درجة قد يصبح واقعًا خلال السنوات المقبلة، لكنه يؤكد أن حجم التجاوز ومدته لا يزالان قابلين للتأثر بالقرارات والسياسات المناخية.

أخبار ذات صلة