اليمن: وزارة الصحة اليمنية في صنعاء: ارتفاع عدد ضحايا القصف السعودي على قرية الشرية في مديرية بني حُشَيْش إلى 84 شهيداً وجريحاً مدنياً اليمن: وزارة الصحة اليمنية في صنعاء: ارتفاع عدد ضحايا القصف السعودي على قرية الشرية في مديرية بني حُشَيْش إلى 84 شهيداً وجريحاً مدنياً
أمريكا تضع "أم القنابل" على الطاولة.. هل تقترب المواجهة مع إيران من مرحلة أخطر؟
تدرس واشنطن خيارات عسكرية قد تنقل المواجهة مع إيران إلى مستوى أكثر خطورة، مع خطط أمريكية تتضمن احتمال استخدام أقوى قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، المعروفة باسم "أم القنابل"، لاستهداف منشآت الطاقة والمواقع النووية الإيرانية، وفق ما أوردته شبكة «سي.إن.إن» نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.
ورغم خطورة هذا السيناريو، لا تزال تساؤلات قائمة داخل دوائر التخطيط العسكري الأمريكي بشأن مدى فعالية هذه القنبلة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الخيارات التي يدرسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حال قرر استئناف العمليات القتالية.
ماذا نعرف عن القنبلة الأمريكية "أم القنابل"؟
ماذا نعرف عن القنبلة الأمريكية "أم القنابل"؟
تحمل القنبلة الاسم العسكري GBU-43/B MOAB، وتُصنّف أكبر قنبلة تقليدية غير نووية في الترسانة الأمريكية. ويعكس طرح احتمال استخدامها حجم التصعيد الذي قد تشهده المواجهة، خصوصاً إذا امتدت الضربات إلى البنية التحتية للطاقة والمنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
لكن إدراج هذا السلاح ضمن الخطط العسكرية لا يعني اتخاذ قرار باستخدامه، إذ يبقى الأمر مرتبطاً بتقديرات القيادة الأمريكيةوالأهداف التي تسعى واشنطن إلى تحقيقها.
هل تتجه المواجهة الأمريكية الإيرانية إلى تصعيد جديد؟
هل تتجه المواجهة الأمريكية الإيرانية إلى تصعيد جديد؟
يشير تداول هذا الخيار العسكري إلى أن سيناريو استئناف العمليات القتالية لا يزال حاضراً في الحسابات الأمريكية، إلا أن جدوى استخدام «أم القنابل» ومدى قدرتها على تحقيق الأهداف المطلوبة لا يزالان موضع تساؤل.
وتبقى النقطة الأساسية مرتبطة بالقرار السياسي في واشنطن، وبمدى استعداد الإدارة الأمريكية لتحمل تداعيات توسيع نطاق الضربات ضد إيران، في ظل المخاطر التي قد تترتب على استهداف منشآت الطاقة والمواقع النووية.