الديمقراطيون ينتزعون أغلبية الشيوخ… وترامب يلوّح بالفيتو ويتمسّك بقرار الحرب مع إيران
الديمقراطيون ينتزعون أغلبية الشيوخ… وترامب يلوّح بالفيتو ويتمسّك بقرار الحرب مع إيران الرصد الإخباري – “خاص مركز بيروت للأخبار” تفتح نتائج الانتخابات النصفية الأميركية الباب أمام مرحلة جديدة من…

الديمقراطيون ينتزعون أغلبية الشيوخ… وترامب يلوّح بالفيتو ويتمسّك بقرار الحرب مع إيران
الرصد الإخباري – “خاص مركز بيروت للأخبار”
تفتح نتائج الانتخابات النصفية الأميركية الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة السياسية بين البيت الأبيض والكونغرس، بعدما انتزع الديمقراطيون أغلبية مجلس الشيوخ، في ضربة للحزب الجمهوري قد تعقّد حسابات الرئيس دونالد ترامب خلال ما تبقى من ولايته. وبينما يلوّح ترامب باستخدام حق النقض ضد التشريعات، يتمسّك بقراره بشأن الحرب مع إيران، في مشهد يعكس تصاعد التجاذب الداخلي وانعكاساته المحتملة على السياسة الخارجية الأميركية.
أفرزت انتخابات التجديد النصفي الأميركية تحوّلًا في موازين القوى، مع انتزاع الديمقراطيين السيطرة على مجلس الشيوخ، وفق وكالة «أسوشيتد برس»، فيما بقيت السيطرة على مجلس النواب غير محسومة في الحصيلة التي أوردتها الوكالة. وتمثّل هذه النتائج انتكاسة للحزب الجمهوري، وتُنذر بصعوبات إضافية أمام برنامج الرئيس دونالد ترامب خلال العامين المتبقيين من ولايته.
وفي تصريحات نقلتها قناة «الجديد» عن «سي بي إس نيوز»، قال ترامب إنه يعتقد أن الديمقراطيين سيرغبون في العمل معه، وإلا فسيستخدم حق النقض «ضد كل شيء». كما نقلت MTV عن الشبكة الأميركية قوله إن الحرب مع إيران ستنتهي عندما يقرّر ذلك ويعلن انتهاءها.
سياسيًا، يوحي الجمع بين التلويح بالفيتو والتشديد على امتلاك قرار إنهاء الحرب بمحاولة تأكيد قوة الرئاسة أمام صعود المعارضة. لكن الفيتو يتيح للرئيس ردّ التشريعات التي يقرّها الكونغرس وتُعرض عليه، ولا يمنحه سلطة تعطيل جميع أعمال المجلسين، ويمكن تجاوز اعتراضه بأغلبية الثلثين في كلٍّ منهما.
وعلى صعيد السياسة الخارجية، يُرجّح أن تزيد النتائج الضغوط على الإدارة، خصوصًا في ملف إيران، وأن ترفع كلفة مواصلة الحرب سياسيًا وتُصعّب تمرير بعض خياراتها التشريعية والتمويلية. غير أن خسارة أغلبية الشيوخ لا تعني تلقائيًا فقدان ترامب صلاحياته العسكرية أو اضطراره إلى إنهاء الحرب؛ فذلك يرتبط بمواقف الكونغرس والإجراءات التي يستطيع إقرارها.
ويبدأ الأثر المؤسسي للأغلبية الجديدة مع تولّي الكونغرس المنتخب مهامه في 3 كانون الثاني 2027، بينما يبدأ الضغط السياسي منذ إعلان النتائج. وبذلك، تتجه واشنطن إلى مرحلة أشدّ تجاذبًا بين رئيس يتمسّك بصلاحياته ومعارضة تسعى إلى توسيع الرقابة على قراراته.









