هرتسوغ يكلّف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة بدعم 67 نائباً
هرتسوغ يكلّف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة بدعم 67 نائباً آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في مشاورات تشكيل الحكومة كلّف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، رسمياً، غادي آيزنكوت، رئيس حزب…

هرتسوغ يكلّف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة بدعم 67 نائباً

آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في مشاورات تشكيل الحكومة
كلّف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، رسمياً، غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يشار»، بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وذلك بعد حصوله على توصية كتل برلمانية تضم 67 عضواً في الكنيست، مقابل 46 عضواً أوصوا بتكليف بنيامين نتنياهو، وفق نتائج المشاورات التي أجراها الرئيس الإسرائيلي مع ممثلي الأحزاب الفائزة في انتخابات الكنيست.
ويأتي هذا التكليف في ظل تحركات سياسية مكثفة لتشكيل ائتلاف حكومي جديد، بعد المشاورات التي أجرتها الرئاسة الإسرائيلية لتحديد المرشح الأكثر حظاً في الحصول على دعم الكتل البرلمانية.
مهلة 28 يوماً لتشكيل الحكومة الجديدة
وبموجب القانون الأساسي للحكومة في إسرائيل، مُنح آيزنكوت مهلة 28 يوماً لتشكيل الحكومة الجديدة، مع إمكانية حصوله على تمديد إضافي يصل إلى 14 يوماً، بقرار من الرئيس إسحاق هرتسوغ، إذا لم يتمكن من استكمال المفاوضات الائتلافية خلال المهلة القانونية المحددة.
وتُعد هذه الفترة حاسمة أمام آيزنكوت، إذ يتعين عليه التوصل إلى تفاهمات سياسية مع مختلف الكتل البرلمانية، بما يضمن تشكيل ائتلاف قادر على نيل ثقة الكنيست وممارسة مهامه الحكومية.
هرتسوغ يؤكد انفتاحه على مختلف الخيارات السياسية
وكان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ قد أوضح، في بيان صادر بتاريخ 2 نوفمبر، أن المشاورات التي أجراها مع ممثلي الكتل البرلمانية تهدف إلى استكشاف مختلف الخيارات والبدائل الممكنة لتشكيل ائتلاف حكومي، مؤكداً أنه لا يستبعد إجراء جولة إضافية من المشاورات إذا اقتضت الحاجة.
وأشار البيان إلى أن الرئاسة الإسرائيلية تسعى إلى تقييم فرص تشكيل حكومة تحظى بدعم برلماني كافٍ، في إطار الإجراءات الدستورية المعمول بها في إسرائيل.
المشاورات البرلمانية ترسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة
وتعكس نتائج المشاورات البرلمانية تقدماً في فرص آيزنكوت لتشكيل الحكومة، في ظل الفارق في عدد التوصيات التي حصل عليها مقارنة ببنيامين نتنياهو. غير أن تجاوز مرحلة التكليف يظل مرتبطاً بقدرة المرشح على بناء تحالف سياسي متماسك، وتجاوز الخلافات بين الأحزاب المشاركة في المفاوضات.
ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة مفاوضات مكثفة بشأن توزيع الحقائب الوزارية، وتحديد أولويات الحكومة الجديدة، إلى جانب التوصل إلى اتفاقات سياسية تضمن استقرار الائتلاف الحكومي.
المصدر: بيان الرئاسة الإسرائيلية.
يمثل تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة تحولاً في مسار المشهد السياسي داخل إسرائيل، في ظل تراجع توصيات الكتل البرلمانية الداعمة لبنيامين نتنياهو. ويضع هذا التطور آيزنكوت أمام اختبار سياسي حاسم يتمثل في قدرته على تحويل الدعم البرلماني الأولي إلى ائتلاف حكومي مستقر، وسط استمرار التنافس الحزبي والتباينات السياسية التي قد تؤثر في مستقبل التوازنات داخل الكنيست.


