بري: إنهاء ولاية اليونيفيل من دون بديل أممي.. استهداف للشرعية الدولية

حذّر رئيس مجلس النواب نبيه بري من أن انتهاء ولاية قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» من دون إيجاد بديل لها تحت المظلة الأممية يشكل استهدافًا للشرعية الدولية وقراراتها، وفي مقدمها القرار 1701، مشددًا على ضرورة الحفاظ على دور الأمم المتحدة ومنع أي فراغ في المرجعيات الدولية.
بري: لا بديل عن المظلة الأممية
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الوصول إلى مرحلة انتهاء ولاية قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل»، من دون إيجاد بديل لها تحت المظلة الأممية، يشكّل استهدافًا للشرعية الدولية وقراراتها، وفي مقدمها القرار 1701.
وشدد بري على أن أي مقاربة للمرحلة المقبلة يجب أن تحافظ على دور الأمم المتحدة وقراراتها، بما يحول دون نشوء فراغ يمس بالمرجعيات الدولية القائمة في الجنوب.
بري: إسرائيل لا تلتزم بموجبات الاتفاقات
وشدد بري على أن المشكلة الأساسية ما زالت تتمثل في عدم التزام إسرائيل بموجبات الاتفاقات كافة، معتبرا أن هذا الخلل ينعكس على تطبيق القرارات الدولية ويهدد الاستقرار في الجنوب.
ويربط بري بين استمرار الدور الأممي في الجنوب وبين ضرورة تطبيق القرارات الدولية والاتفاقات ذات الصلة، في ظل استمرار الخلافات بشأن الالتزامات المترتبة على الأطراف.
القرار 1701 في صلب النقاش
ويأتي موقف بري في وقت يشكل فيه القرار 1701 أحد أبرز المرجعيات الدولية المرتبطة بالوضع في جنوب لبنان، فيما تتركز المواقف اللبنانية على أهمية استمرار المظلة الأممية ودور الأمم المتحدة في المرحلة المقبلة.
وقال بري إن أي مقاربة للمرحلة المقبلة يجب أن تنطلق من الحفاظ على دور الأمم المتحدة وقراراتها، وعدم السماح بفراغ يمسّ بالمرجعيات الدولية القائمة.
وتضع هذه المواقف مستقبل اليونيفيل في جنوب لبنان في صلب النقاش السياسي والدبلوماسي، خصوصًا في ظل البحث في طبيعة المرحلة المقبلة والخيارات المطروحة للحفاظ على الاستقرار وتنفيذ القرارات الدولية.أخبار ذات صلة

برّي لبارو: نريد دوراً فرنسياً وأوروبياً لتجنّب الفراغ بعد انتهاء ولاية «اليونيفيل»

مفاوضات روما تفتح ملفات الجنوب.. آلية التحقق والترسيم البري وتبادل الأسرى على الطاولة





