🔴 القناة 13 الإسرائيلية: قائد سنتكوم نقل رسالة إلى كبار قادة الجيش الإسرائيلي بشأن إيران العدو يقوم بإلقاء قنابل مضيئة بإتجاه محيط بلدة يحمر الشقيف ترامب لشبكة سي إن إن: الأمر يتوقف على ما إذا كانت #إيران ستوقع على اتفاق قوي للغاية أم لا وزير الخارجية الإيراني: إذا اختارت أمريكا الحرب فمقاتلونا متأهبون لها في المعارك وزير الخارجية الإيراني: الناخبون الأمريكيون اتخذوا قرارهم وحان الوقت للبيت الأبيض كي يتخذ قراره أيضا عراقجي: عرضنا الذي قدّمناه قبل يومين لا يزال قائماً وعلى واشنطن إنهاء الحرب على جميع الجبهات أو اختيار الحرب ومواجهة مقاتلينا زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز لإيه بي سي: أدعم بشكل كامل السعي لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث العميد يحيى سريع: مستمرون في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار الناطق العسكري باسم أنصار الله #الحوثيين: استهدفنا مطار الملك خالد وخزانات أرامكو والمركز المالي في #الرياض ترامب: أمريكا تراجعت خطوة هائلة إلى الوراء في مسار التاريخ نتيجة للانتخابات الأخيرة وكالات: توقف حركة القطارات في اتجاه الجيزة – الصعيد والعكس بعد حادثة انقلاب قطار العياط وكالات: الدفع بأكثر من 15 سيارة إسعاف لمواكبة حادث انقلاب القطار في منطقة العياط بمصر 🔴 القناة 13 الإسرائيلية: قائد سنتكوم نقل رسالة إلى كبار قادة الجيش الإسرائيلي بشأن إيران العدو يقوم بإلقاء قنابل مضيئة بإتجاه محيط بلدة يحمر الشقيف ترامب لشبكة سي إن إن: الأمر يتوقف على ما إذا كانت #إيران ستوقع على اتفاق قوي للغاية أم لا وزير الخارجية الإيراني: إذا اختارت أمريكا الحرب فمقاتلونا متأهبون لها في المعارك وزير الخارجية الإيراني: الناخبون الأمريكيون اتخذوا قرارهم وحان الوقت للبيت الأبيض كي يتخذ قراره أيضا عراقجي: عرضنا الذي قدّمناه قبل يومين لا يزال قائماً وعلى واشنطن إنهاء الحرب على جميع الجبهات أو اختيار الحرب ومواجهة مقاتلينا زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز لإيه بي سي: أدعم بشكل كامل السعي لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث العميد يحيى سريع: مستمرون في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار الناطق العسكري باسم أنصار الله #الحوثيين: استهدفنا مطار الملك خالد وخزانات أرامكو والمركز المالي في #الرياض ترامب: أمريكا تراجعت خطوة هائلة إلى الوراء في مسار التاريخ نتيجة للانتخابات الأخيرة وكالات: توقف حركة القطارات في اتجاه الجيزة – الصعيد والعكس بعد حادثة انقلاب قطار العياط وكالات: الدفع بأكثر من 15 سيارة إسعاف لمواكبة حادث انقلاب القطار في منطقة العياط بمصر
جنبلاط في مرمى العقوبات الأميركية؟ ينطلق المقال من معطى سياسي غير محسوم، يتمثل في تداول معلومات عن تحركات لبنانية لدى دوائر أميركية بهدف الدفع نحو فرض عقوبات على الوزير السابق وليد جنبلاط.
ينطلق المقال من معطى سياسي غير محسوم، يتمثل في تداول معلومات عن تحركات لبنانية لدى دوائر أميركية بهدف الدفع نحو فرض عقوبات على الوزير السابق وليد جنبلاط. لكنه يتجنب تقديم هذه المعلومات على أنها قرار أميركي وشيك، إذ يؤكد عدم وجود مؤشرات تثبت أن واشنطنتتجه فعلياً إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء.
ويضع المقال الخلاف بين جنبلاط والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى في صلب المشهد، خصوصاً بعد السجال حول «الإطار الثلاثي». فاعتراض جنبلاط لم يكن مجرد اختلاف في التعبير أو المواقف، بل يعكس رفضاً سياسياً وقانونياً لأي صيغة تفاوضية قد تتجاوز اتفاقية الهدنة لعام 1949 واتفاق الطائف والقرار 1701، أو تنتقص من حق لبنان في ملاحقة إسرائيل قانونياً.
وفي البعد الآخر، يسلّط المقال الضوء على انتقادات جنبلاط للبنانيين الناشطين في واشنطن، الذين اتهمهم بتقديم المصالح الإسرائيلية على المصالح اللبنانية. وهذه النقطة تكتسب أهمية لأنها تنقل الخلاف من المستوى السياسي الداخلي إلى ساحة جماعات الضغط ومراكز الأبحاث المؤثرة في العاصمة الأميركية، حيث تتقاطع المصالح اللبنانية والإسرائيلية.
أما الملف السوري، فيكشف عن جبهة خلاف إضافية، إذ يتمسك جنبلاطبوحدة سوريا ويرفض توظيف أحداث السويداء لتبرير التقسيم أو التدخل الإسرائيلي، في وقت تتبنى شخصيات درزية لبنانية وسورية خيارات مختلفة. وهنا تبرز حساسية الموقف، لأن الخلاف لم يعد محصوراً بالسياسة اللبنانية، بل بات يمس التوازنات داخل البيئة الدرزية وامتداداتها الإقليمية.
الدلالة السياسية الأبرز
الأهم في المقالة هو محاولة الربط بين هذه الملفات باعتبارها عناصر قد تُستخدم لتشكيل ضغط سياسي على جنبلاط. فالرجل الذي يرفض بعض الطروحات المتعلقة بالمسار التفاوضي مع إسرائيل، ويتمسك بوحدة سوريا، يجد نفسه في مواجهة أطراف لبنانية ودرزية تمتلك علاقات مع دوائر أميركية.
لكن ينبغي التمييز بين وجود خصومات وتحركات سياسية وبين وجود مسار أميركي فعلي لفرض العقوبات. فالمقال لا يقدم أدلة حاسمة على ذلك، بل يطرح احتمالاً يستند إلى أجواء سياسية ومعلومات متداولة.
الخلاصة
المقالة تطرح سؤالاً يتجاوز احتمال إدراج وليد جنبلاط على لوائح العقوبات الأميركية: هل المطلوب الضغط على مواقفه السياسية ودفعه إلى تعديل حساباته، أم أن هناك محاولة لإعادة رسم التوازنات اللبنانية والدرزية بما يتلاءم مع توجهات إقليمية وأميركية جديدة؟
وبالتالي، فإن جوهر المقال ليس العقوبات بحد ذاتها، بل موقع جنبلاط في خريطة التجاذبات الجديدة، ومدى قدرته على الحفاظ على هامش استقلالية قراره السياسي في ظل تعدد الضغوط.
ملاحظة تحريرية مهمة: أنصح بالحفاظ على صيغة السؤال في العنوان، وعدم تحويل احتمال العقوبات إلى خبر مؤكد. كما أن الفقرة الأولى مكررة حرفياً في المقال، ويُفضّل حذف إحدى النسختين. والأفضل أيضاً إبقاء نسبة المعلومات إلى الأوساط السياسية بوضوح، لأن الموضوع يتضمن اتهامات وتحركات غير مثبتة.
تتزايد في الكواليس السياسية أحاديث عن تحرّكات تقودها جهات لبنانية لدى دوائر أميركية، بهدف الدفع نحو فرض عقوبات على الوزير السابق وليد جنبلاط.
تتزايد في الكواليس السياسية أحاديث عن تحرّكات تقودها جهات لبنانية لدى دوائر أميركية، بهدف الدفع نحو فرض عقوبات على الوزير السابق وليد جنبلاط. ورغم عدم وجود مؤشرات حتى الآن تؤكد وجود توجّه أميركي في هذا الاتجاه، فإنّ ما يتردّد يتعلق بتراكم مواقف وضعت جنبلاط في مواجهة أطراف لبنانية وأميركية نافذة.
وفي مُقدّم الأسماء التي يتكرر تداولها في هذا السياق، يبرز السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، الذي شهدت علاقته بجنبلاط محطات من التباين العلني، آخرها السجال الذي اندلع في آب الماضي حول ما يُعرف بـ«الإطار الثلاثي». يومها، وعندما سُئل عيسى عن موقف جنبلاط من اتفاق الإطار، أجاب بأنّ جنبلاط «يوم بدو ويوم ما بدو»، ليردّ الأخير برفض الوثيقة، معتبراً أنّ المطلوب هو العودة إلى اتفاقية الهدنة لعام 1949، وفق ما نصّ عليه اتفاق الطائف والقرار 1701.
ولم يقتصر الخلاف على تبادل المواقف والعبارات. فجنبلاط يتبنّى مقاربة تفاوضية ترفض أن يتحوّل الاتفاق إلى صيغة تتجاوز المرجعيات القانونية القائمة، أو أن يفضي إلى تنازل لبنان عن حقّه في مُلاحقة إسرائيل قانونياً على خلفية اعتداءاتها والجرائم المُرتكبة على أراضيه. وهي مُقاربة تتعارض مع توجهات أطراف تدفع نحو التعامل مع الإطار التفاوضي باعتباره مدخلاً لترتيبات جديدة، ولا سيما في ما يتعلق بمستقبل الجنوب والسلاح والحدود.
نشاط اللوبي اللبناني في اميركا
وكان جنبلاط قد صعّد انتقاداته في مقابلة مع قناة «الجزيرة» في حزيران الماضي، متحدّثاً عن لبنانيين في واشنطن يقدّمون المصالح الإسرائيلية على المصالح اللبنانية، مستخدماً تعبير «إسرائيليين أكثر من الإسرائيليين». ولاحقاً، أوضح الحزب التقدمي الاشتراكي أنّ المقصود بهذه العبارة ناشطون لبنانيون يعملون في مراكز أبحاث أميركية وينشطون ضمن لوبي في واشنطن، وليس الوفد اللبناني المفاوض. وقد أضاف هذا الموقف، بما تضمّنه من اتهام سياسي مباشر لشبكات ضغط لبنانية في العاصمة الأميركية، بُعداً جديداً إلى الخلافات القائمة.
اتّساع دائرة الجهات التي تتحرك في مواجهة جنبلاط لتشمل شخصيات درزية تملك علاقات مع الولايات المتحدة
وتكتسب هذه المواقف أهمية إضافية في ضوء ما أعلنه النائب وائل أبو فاعور قبل ثلاثة أسابيع، من أنّ إسرائيل أسقطت اتفاق الإطار ومزّقته، معتبراً أنّ ذلك يستدعي إعادة صياغة المُقاربة التفاوضية على أساس الوفاق الداخلي وبلورة استراتيجية واضحة، ما يعكس استمرار الاعتراض داخل البيئة السياسية التي يمثّلها جنبلاط على المسار التفاوضي بصيغته الراهنة.
كذلك أثار موقف جنبلاط من التطورات السورية، ولا سيما أحداث السويداء، اعتراض شخصيات درزية لبنانية وسورية تتبنّى مُقاربات مغايرة. فقد تمسّك جنبلاط بوحدة سوريا، ورفض تحويل معاناة دروز السويداء إلى مدخل لمشاريع التقسيم أو التدخل الإسرائيلي، داعياً إلى معالجة الأزمة في إطارها السوري العام. وهو ما وضعه في مواجهة أصوات درزية ترى في مقاربته تخلّياً عن خيارات تعتبرها ضرورية لحماية دروز سوريا.
وفي هذا السياق، تتحدّث أوساط سياسية عن اتّساع دائرة الجهات التي تتحرك في مواجهة جنبلاط، أو تسعى إلى التأثير في صورته لدى الإدارة الأميركية. فلم يعد الاعتراض مُقتصِراً على خصومه في الملف التفاوضي، بل امتدّ إلى شخصيات درزية تملك علاقات واتصالات بالولايات المتحدة.
في المُحصّلة، لا يمكن الجزم بأنّ هذه التحرّكات ستفضي إلى فرض عقوبات، أو أنّ واشنطن تتجه فعلاً إلى اتخاذ إجراء من هذا النوع. لكنّ تعدّد الملفات وتداخل الخصومات يطرحان سؤالاً سياسياً أساسياً: هل يتعرّض جنبلاط لضغوط بسبب مواقفه في ملفات متفرقة، أم أنّ هناك مسعى إلى جمع هذه المواقف في سياق سياسي واحد، واستخدامها لتضييق هامش حركته؟
حتى الآن، لا تزال العقوبات في إطار الكلام المُتداول، فيما تتجاوز الخلافات المحيطة بجنبلاط حدود السجال المحلي، لتلامس دوائر الضغط في واشنطن والتوازنات الدرزية في لبنان وسوريا. أمّا طبيعة التحرّكات الجارية والجهات التي تقف خلفها والوجهة التي قد تنتهي إليها، فلا تزال غير محسومة.