Skip to content
عاجل
🔴 القناة 13 الإسرائيلية: قائد سنتكوم نقل رسالة إلى كبار قادة الجيش الإسرائيلي بشأن إيران العدو يقوم بإلقاء قنابل مضيئة بإتجاه محيط بلدة يحمر الشقيف ترامب لشبكة سي إن إن: الأمر يتوقف على ما إذا كانت #إيران ستوقع على اتفاق قوي للغاية أم لا وزير الخارجية الإيراني: إذا اختارت أمريكا الحرب فمقاتلونا متأهبون لها في المعارك وزير الخارجية الإيراني: الناخبون الأمريكيون اتخذوا قرارهم وحان الوقت للبيت الأبيض كي يتخذ قراره أيضا عراقجي: عرضنا الذي قدّمناه قبل يومين لا يزال قائماً وعلى واشنطن إنهاء الحرب على جميع الجبهات أو اختيار الحرب ومواجهة مقاتلينا زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز لإيه بي سي: أدعم بشكل كامل السعي لعزل وزير الحرب بيت هيغسيث العميد يحيى سريع: مستمرون في فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار الناطق العسكري باسم أنصار الله #الحوثيين: استهدفنا مطار الملك خالد وخزانات أرامكو والمركز المالي في #الرياض ترامب: أمريكا تراجعت خطوة هائلة إلى الوراء في مسار التاريخ نتيجة للانتخابات الأخيرة وكالات: توقف حركة القطارات في اتجاه الجيزة – الصعيد والعكس بعد حادثة انقلاب قطار العياط وكالات: الدفع بأكثر من 15 سيارة إسعاف لمواكبة حادث انقلاب القطار في منطقة العياط بمصر

دلالات اعترافات فانس ـ ترامب وانعكاساتها على الحرب ومستقبل العلاقة مع «إسرائيل»

دلالات اعترافات فانس ـ ترامب وانعكاساتها على الحرب ومستقبل العلاقة مع «إسرائيل» صحيفة الأخبار: بقلم حسن حردا تفتح الاعترافات الصادرة عن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، والتي أقرّ الرئيس دونالد ترامب…

حسن حردا
· 4 دقائق قراءة

دلالات اعترافات فانس ـ ترامب وانعكاساتها على الحرب ومستقبل العلاقة مع «إسرائيل»
صحيفة الأخبار: بقلم حسن حردا

تفتح الاعترافات الصادرة عن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، والتي أقرّ الرئيس دونالد ترامب بصحة جانب كبير منها، الباب أمام تساؤلات حول تداعيات الحروب الخارجية على الداخل الأميركي، وحدود قدرة واشنطن على مواصلة انخراطها العسكري في المنطقة. فربط الخسائر الانتخابية بكلفة الحرب وارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب تراجع الإجماع التقليدي حول الدعم الأميركي لإسرائيل، يكشف عن تباينات داخل المعسكر الجمهوري والديمقراطي على حد سواء. وبين حسابات الانتخابات المقبلة وضغوط الكونغرس، تبرز تساؤلات حول مستقبل المواجهة مع إيران، وما إذا كانت هذه التطورات تمهّد لإعادة صياغة العلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية، أو تضع حداً لمرحلة الدعم غير المشروط.

المحلل والكاتب السياسي حسن حردان
المحلل والكاتب السياسي حسن حردان

قال نائب الرئيس الأميركي دي جي فانس، إنّ «الجميع يعرفون سبب خسارتنا»، مشيراً إلى أنّ استطلاعات الرأي أظهرت أنّ عدداً كبيراً من الناخبين صوّتوا لمصلحة الديمقراطيين رغبةً في إنهاء الحرب، إلى جانب القلق من ارتفاع تكاليف المعيشة وتغيير العلاقات الأميركية مع “إسرائيل”.

في المقابل، قال الرئيس دونالد ترامب إنّ تشخيص فانس صحيح إلى حدّ كبير، وربط الخسارة بارتفاع أسعار الوقود، لكنه أكد أنه كان سيتخذ القرار نفسه لو عاد به الزمن.
ماذا تعني هذه الاعترافات لكلّ من فانس وترامب؟ وما هي دلالاتها وانعكاساتها على المرحلة المقبلة والحرب ضدّ ايران؟ ومستقبل العلاقة الأميركية ـ “الإسرائيلية” في ظلّ صعود التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي وتزايد الأصوات الداعية الى وقف المساعدات العسكرية لـ “إسرائيل” والتي تحوّلت الى عنصر استقطاب في الانتخابات، وهل نحن أمام بداية تحوّل غير مسبوق في العلاقة الأميركية ـ “الإسرائيلية”؟

دي فانس

تعكس هذه الاعترافات والصراعات داخل البيت الأبيض لحظة تحوّل مفصلية في السياسة الداخلية والخارجية الأميركية. إنّ التصريحات الصادرة عن نائب الرئيس جي دي فانس، وإقرار دونالد ترامب الجزئي بها، تُبرز بداية انقسام بنيوي حول كلفة الحروب الخارجية والعلاقة مع “إسرائيل”.

دلالات اعترافات قيادة البيت الأبيض

ـ اعتراف بحدود انعزالية “أميركا أولاً”: تُظهر قراءة جي دي فانس للانتخابات أنّ قواعد “أميركا أولاً” لم تعد تتقبّل تمويل الحروب الممتدة أو خوضها نيابة عن حلفاء خارجيين إذا كانت النتيجة تضخماً وارتفاعاً في أسعار الطاقة.
ـ انقسام داخل المعسكر الجمهوري نفسه: يُبرز التباين بين فانس (الذي يتحدث بعين الطامح لانتخابات 2028 ويمثل جناح اليمين الشعبي الرافض للحروب) وترامب (الذي يتمسك بشرعية القرار تحت مبرّرات أمنية وحظر النووي الإيراني) عمق الأزمة الداخلية في إعادة تعريف “اليمين المحافظ”.

ـ التأثير المباشر للداخل على السياسة الخارجية: أثبتت نتائج الانتخابات أنّ الناخب المستقلّ وحتى شريحة من الناخبين الجمهوريين برهنوا على أنّ السياسة الخارجية أصبحت محركاً أساسياً في صناديق الاقتراع وليست مجرد ملف ثانوي، خصوصاً عندما تؤثر على مستوى معيشة الأميركيين.

انعكاسات النتيجة على الحرب مع إيران

1 ـ التأثير المباشر والمسار المتوقع: كبح جماح التصعيد العسكري واسع النطاق، والبحث عن مسارات التفاوض وخفض التصعيد للحد من ارتفاع أسعار النفط.
2 ـ ديمومة الصراع وقدرة ترامب: تمسك ترامب بموقفه يقلّل من احتمال الانسحاب الكلي، لكنه سيواجه قيود مالية وتشريعية شديدة من الكونغرس بمجلسين ديمقراطيين.
3 ـ سلاح الميزانية: سيمارس المجلسان الديمقراطيان ضغطاً ورقابة على الميزانيات المخصصة للعمليات العسكرية، مما يقيّد الادارة.

العلاقات الاميركية الاسرائيلية

مستقبل العلاقة الأميركية ـ “الإسرائيلية”
1 ـ تصاعد التيار التقدمي والديمقراطي
مع سيطرة الديمقراطيين وزيادة وزن التيار التقدمي الرافض للدعم العسكري المطلق لـ “إسرائيل”، ستتحوّل مسألة تقديم المساعدات إلى موضوع اشتراطات ومواجهات حادة داخل الكونغرس.
2 ـ تآكل التوافق الحزبي
لم تعد العلاقة مع “إسرائيل” محلّ إجماع بين الحزبين. فاليمين الشعبي في الحزب الجمهوري (بقيادة فانس ومؤيديه) أصبح يتساءل عن جدوى التكلفة الاقتصادية والسياسية لهذا التحالف، في حين يقود اليسار التقدمي في الحزب الديمقراطي دعوات صريحة لحظر توريد الأسلحة وتقييد الدعم.
3 ـ هل نحن أمام بداية تحوّل غير مسبوق؟

نعم، ولكن بشروط:
ـ تحوّل نهج التحالف وليس إنهاؤه: التحوّل الحاصل لا يعني قطيعة كاملة، بل هو نهاية لمرحلة “الشيك على بياض” والتأييد الأعمى بدون شروط سياسية واقتصادية.
ـ تغيّر معادلة التأثير: لأول مرة يربط قادة محافظون بشكل علني ومباشر بين الخسارة الانتخابية وتكلفة الدعم والتحالفات الخارجية.

ـ مستقبل 2028: إذا استمر هذا الاتجاه، فإنّ انتخابات 2028 قد تشهد لأول مرة منافسين من كلا الحزبين يحملون برامج سياسية تدعو بشكل صريح إلى تقليص التدخلات الخارجية وإعادة هيكلة التحالف مع “إسرائيل” لتكون “أميركا أولاً” هي المعيار الحاكم الحقيقي…

أخبار ذات صلة