قراءة في الصحافة العربية والدولية الصادرة اليوم
قراءة في الصحافة العربية والدولية الصادرة اليوم تتصدّر المواجهة الأميركية الإيرانية والانتخابات الأميركية المشهد في الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم، وسط مخاوف من تجدّد العمليات العسكرية واتساع…

قراءة في الصحافة العربية والدولية الصادرة اليوم

تتصدّر المواجهة الأميركية الإيرانية والانتخابات الأميركية المشهد في الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم، وسط مخاوف من تجدّد العمليات العسكرية واتساع رقعة المواجهة، في وقت لا تزال فيه الوساطات الدبلوماسية تحاول تضييق الخلافات بين واشنطن وطهران. وتكتسب هذه التطورات أهمية استثنائية بالنسبة إلى لبنان، الذي يجد نفسه أمام احتمالات أمنية وسياسية واقتصادية متشابكة، فيما تتواصل المخاوف من اتساع رقعة الحرب وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة.
وفي موازاة ذلك، تحضر القضية الفلسطينية والتطورات في غزة، إلى جانب ملف النازحين السوريين في لبنان، والعلاقات العربية، والضغوط الاقتصادية التي تواجهها دول المنطقة. أما دولياً، فتتجه الأنظار إلى نتائج الانتخابات الأميركية وانعكاساتها على مستقبل السياسة الخارجية لواشنطن، ولا سيما حيال الشرق الأوسط وإسرائيل وإيران.
الصحافة العربية
صحيفة الشرق الأوسط: الانتخابات الأميركية ومستقبل النفوذ في المنطقة
تضع صحيفة الشرق الأوسط الانتخابات الأميركية في صدارة الاهتمامات، في ظل ترقّب نتائجها وانعكاساتها على ما تبقى من ولاية الرئيس دونالد ترامب. وتتجاوز أهمية هذا الاستحقاق حدود التنافس الداخلي الأميركي، نظراً إلى ارتباطه بملفات الحرب مع إيران، والعلاقة مع إسرائيل، ومستقبل الوجود الأميركي في المنطقة.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية إضافية بسبب الضغوط التي تواجهها الإدارة الأميركية نتيجة الحرب وتداعياتها الاقتصادية والسياسية. فنتائج الاقتراع قد تؤثر على قدرة الرئيس على تمرير سياساته، وعلى طبيعة الرقابة التي يمارسها الكونغرس على قرارات الإدارة، لكنها لا تعني بالضرورة توقف العمليات العسكرية أو تبدّل الموقف الأميركي بصورة فورية.
وبالنسبة إلى لبنان، تكمن أهمية هذا التطور في احتمال انعكاسه على الموقف الأميركي من المفاوضات والتهدئة، وعلى الدعم المقدم للمؤسسات اللبنانية، فضلاً عن الضغوط المرتبطة بملف سلاح حزب الله ومستقبل الوضع في الجنوب.
الصحافة السعودية: تصعيد إيران بين الحسابات العسكرية والوساطاتتتابع الصحافة السعودية التطورات المرتبطة بالمواجهة الأميركية الإيرانية، مع تركيز على الضربات التي طالت جزيرة قشم، والتحركات العسكرية في الخليج، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع استئناف الحرب على نطاق واسع.
وتبرز أهمية هذه التطورات بالنسبة إلى المملكة ودول الخليج بسبب انعكاساتها المحتملة على أمن المنطقة، وسلامة الملاحة البحرية، واستقرار إمدادات النفط. فأي تصعيد في محيط مضيق هرمز قد ينعكس على حركة التجارة وأسعار الطاقة، ويضع دول المنطقة أمام تحديات أمنية واقتصادية إضافية.
وفي المقابل، تواصل الوساطة القطرية محاولاتها لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، فيما تتمسك إيران بشروط تتعلق بالعقوبات والحصار البحري والأموال المجمدة. ويشير هذا التباعد إلى أن الطريق نحو اتفاق لا يزال صعباً، رغم استمرار الاتصالات.
الصحافة الكويتية: لبنان بين المخاطر الأمنية وفرص التعاون العربيتسلّط الصحافة الكويتية الضوء على التطورات اللبنانية، ولا سيما مساعي تنظيم عودة النازحين السوريين، والمواقف الداعية إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، إلى جانب فرص تعزيز التعاون الاقتصادي بين لبنان والكويت.
ويبرز ملف النزوح بوصفه أحد أبرز التحديات التي تواجه الدولة اللبنانية، في ظل الضغوط المتزايدة على الخدمات العامة والبنية التحتية والاقتصاد. وتحتاج معالجة هذا الملف إلى تنسيق مباشر مع الدولة السورية، وإلى ضمانات تتيح عودة آمنة ومنظمة ومستدامة، بعيداً عن الحلول المؤقتة التي تُبقي الأعباء قائمة.
أما الدعوات إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، فتعكس استمرار الاهتمام العربي باستقرار لبنان وسيادته، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة جديدة. وتبقى العلاقات الاقتصادية اللبنانية الكويتية مجالاً مهماً يمكن أن يساهم في دعم التعافي وفتح آفاق للاستثمار، شرط توافر الاستقرار والبيئة الملائمة للأعمال.
صحيفة الراي الكويتية: ترقّب أميركي ومخاوف من اتساع الحربتتناول صحيفة الراي المشهد الإقليمي من زاوية الترابط بين الاستحقاق الانتخابي الأميركي والتطورات العسكرية، في ظل مخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر خطورة بعد انتهاء الاقتراع.
ويواجه لبنان، وفق هذه القراءة، معادلة دقيقة؛ إذ يترقب نتائج التحركات الأميركية، لكنه لا يستطيع تجاهل المخاطر الميدانية المحيطة به. فالتصعيد بين واشنطن وطهران قد ينعكس على الجبهة اللبنانية، خصوصاً إذا اتسعت المواجهة أو جرى ربط مسار التفاوض بشأن لبنان بالتفاهمات الإقليمية.
وتبقى الأولوية اللبنانية في تجنّب الحرب، وتعزيز دور الدولة ومؤسساتها، والعمل على حماية البلاد من تداعيات الصراع، في ظل أزمة اقتصادية تجعل قدرة المجتمع على تحمّل صدمات جديدة محدودة.
صحيفة الجريدة الكويتية: طرابلس وفرص الاستثمار
تبرز في الصحافة الكويتية أيضاً الدعوات إلى المستثمرين الكويتيين للاستفادة من الفرص الاقتصادية في طرابلس، بما يعيد تسليط الضوء على الإمكانات التي تمتلكها المدينة في مجالات التجارة والخدمات والصناعة والمرافئ.
وتعاني طرابلس تحديات اجتماعية واقتصادية مزمنة، غير أن موقعها الجغرافي ومرافقها الاقتصادية يمنحانها فرصاً يمكن البناء عليها إذا توافرت بيئة استثمارية مستقرة، وإجراءات إدارية واضحة، وتسهيلات تشجع رؤوس الأموال على الدخول في مشاريع منتجة.
ولا يقتصر أثر الاستثمار على تحريك الأسواق، بل يمتد إلى توفير فرص العمل وتحسين الأوضاع المعيشية، وهو ما يجعل التعاون الاقتصادي العربي أحد المسارات الممكنة لدعم المناطق اللبنانية الأكثر حاجة إلى التنمية.
الصحافة المصرية: التطورات الإقليمية وأمن المنطقةتتداخل في التغطيات المصرية القضايا الإقليمية مع الاعتبارات الأمنية والسياسية، في ظل التصعيد المحيط بإيران واستمرار الأزمات المرتبطة بالقضية الفلسطينية. وتبرز أهمية التحركات الدبلوماسية في منع اتساع المواجهة، لما قد يترتب عليها من انعكاسات على أمن المنطقة والاقتصادات العربية.
وتبقى القضية الفلسطينية من الملفات الأساسية في الحسابات المصرية، نظراً إلى ارتباطها باستقرار المنطقة وبالأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. كما أن أي تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران قد يزيد تعقيد المشهد، ويضع الوساطات الإقليمية أمام اختبار صعب.
وتتطلب المرحلة استمرار الجهود السياسية لمنع توسع الحرب، وحماية المدنيين، وتوفير الظروف اللازمة لمعالجة الأزمات القائمة عبر التفاهمات بدلاً من المواجهة العسكرية.
الصحافة الفلسطينية: غزة والضفة في قلب المشهد
تظل القضية الفلسطينية محوراً رئيسياً في التغطية الإقليمية، مع استمرار المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، ومتابعة التطورات الأمنية والسياسية في الضفة الغربية والقدس.
وتواجه الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة تحديات كبيرة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتعدد الملفات العالقة. ولا تقتصر الأزمة على الخسائر البشرية والدمار، بل تشمل أيضاً تراجع الخدمات الأساسية، وصعوبة تأمين الاحتياجات الإنسانية، واستمرار معاناة السكان.
وتزداد أهمية هذه الملفات في ضوء التصعيد الإقليمي، إذ إن انشغال القوى الدولية بالمواجهة الأميركية الإيرانية قد ينعكس على مستوى الاهتمام الدبلوماسي بالقضية الفلسطينية. ومن هنا، تبقى الحاجة ملحّة إلى حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات، ومنع تحوّل الأزمات الإقليمية إلى عامل إضافي لتهميش الحقوق الفلسطينية.
الصحافة الدولية
![]()
رويترز: واشنطن وطهران بعيدتان عن اتفاق ينهي الحرب
تسلّط وكالة رويترز الضوء على استمرار الهوة بين الولايات المتحدة وإيران، رغم تكثيف الوساطات التي تقودها قطر لتقريب وجهات النظر ومنع تجدد المواجهة العسكرية.
وتشير التطورات إلى أن الخلاف لا يقتصر على البرنامج النووي الإيراني، بل يشمل العقوبات الأميركية، والحصار البحري، والأموال الإيرانية المجمدة، وشروط إعادة فتح مضيق هرمز. وفي المقابل، تواصل واشنطن التلويح باستخدام القوة، فيما تؤكد طهران أنها سترد على أي هجوم جديد.
وتزداد حساسية الموقف مع الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع في جزيرة قشم، إذ إن محدودية هذه الضربات لا تضمن بقاء التصعيد تحت السيطرة. وفي الوقت نفسه، تراقب الأسواق تطورات الأزمة لما لها من تأثير مباشر على أسعار النفط وحركة الملاحة.
أما بالنسبة إلى لبنان، فإن استمرار الخلاف الأميركي الإيراني يثير مخاوف من ربط الجبهة اللبنانية بأي مواجهة جديدة، الأمر الذي يجعل نجاح الوساطات عاملاً أساسياً في تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد.
وكالة أسوشيتد برس: مخاطر اتساع المواجهة تتجاوز حدود إيران
تركّز وكالة أسوشيتد برس على اتساع تداعيات المواجهة الإقليمية، من التحركات العسكرية الأميركية إلى التهديدات الإيرانية بالرد، مروراً بالتطورات في غزة واليمن.
وتكشف هذه الصورة عن تشابك الجبهات، إذ لم تعد المخاطر محصورة في المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران، بل باتت تشمل أمن الملاحة البحرية، والمنشآت الحيوية، والقواعد العسكرية، واستقرار دول المنطقة.
وتبرز المخاوف الإنسانية أيضاً، في ظل استمرار الضربات في غزة وتفاقم الأوضاع في اليمن. ويعني ذلك أن أي توسع جديد للحرب قد يؤدي إلى زيادة النزوح، وتعطيل المساعدات، ورفع كلفة الأزمات على المجتمعات التي تعاني أصلاً من ضعف اقتصادي وخدماتي.
وتشير هذه التطورات إلى أن احتواء التصعيد يحتاج إلى مسار دبلوماسي واسع، لا يقتصر على وقف الضربات، بل يتناول أيضاً الملفات السياسية والأمنية التي تغذي النزاعات في المنطقة.
الصحافة الإيرانية: انقسام بين التعويل على التفاوض والاستعداد للحرب
تظهر التغطيات المتعلقة بالصحافة الإيرانية تبايناً في المقاربات بين الصحف التي ترى في التفاوض فرصة لتجنب مواجهة جديدة، وتلك التي تشكك في قدرة الدبلوماسية على منع الحرب وتدعو إلى الاستعداد للمواجهة.
فالتيارات الأكثر ميلاً إلى التسوية تبحث عن إمكانات التوصل إلى تفاهم يخفف الضغوط الاقتصادية والسياسية، في حين تركز الأصوات المتشددة على ما تعتبره ضرورة الردع والاستعداد لمواجهة أي هجوم أميركي.
ويعكس هذا التباين حجم التحدي الذي تواجهه القيادة الإيرانية، إذ يتعين عليها إدارة المفاوضات من دون الظهور بمظهر المتراجع أمام الضغوط، مع محاولة تجنب حرب قد تفرض أثماناً باهظة على البلاد والمنطقة.
وتبقى الوساطة القطرية إحدى القنوات الأساسية لاختبار فرص التفاهم، لكن نجاحها يتوقف على استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة بشأن القضايا العالقة.
صحيفة فايننشال تايمز: ترامب بين التهديد العسكري والبحث عن تسوية
تتجه الأنظار إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران، بعدما أبدى استعداداً لاستئناف العمليات العسكرية، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى أن اللجوء إلى القوة قد لا يكون ضرورياً إذا أمكن تحقيق الأهداف الأميركية عبر التفاوض.
وتكشف هذه المقاربة عن محاولة للجمع بين الضغط العسكري وإبقاء الباب الدبلوماسي مفتوحاً. فالإدارة الأميركية تريد انتزاع تنازلات من طهران، خصوصاً بشأن مخزون اليورانيوم المخصب، لكنها تواجه في المقابل مخاطر اتساع الحرب وصعوبة التحكم في تداعياتها.
وتزداد أهمية هذا التوازن مع ارتباط الملف الإيراني بالانتخابات الأميركية، إذ يمكن أن تؤثر كلفة الحرب ومخاوف الناخبين الاقتصادية على الحسابات السياسية داخل الولايات المتحدة.
وبذلك، لا تعني التصريحات المتشددة بالضرورة أن قرار الحرب قد اتُّخذ، كما لا تعني مواصلة التفاوض أن الاتفاق بات قريباً. فالمرحلة الحالية تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، من التسوية المحدودة إلى التصعيد العسكري.
الصحافة البريطانية: مخاوف من امتداد الحرب إلى أوروبا
تتناول التغطيات المرتبطة بإيران تحذيرات من أن أي مواجهة جديدة قد تتجاوز الشرق الأوسط، بعدما صدرت تهديدات إيرانية شملت منشآت ومواقع عسكرية أميركية في عدد من الدول الأوروبية.
وتثير هذه التهديدات مخاوف من اتساع دائرة المخاطر الأمنية، خصوصاً إذا استؤنفت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران. كما تضع الدول الأوروبية أمام تحديات تتعلق بحماية المنشآت العسكرية، وتنسيق المواقف مع واشنطن، وتجنب الانجرار إلى مواجهة أوسع.
وفي المقابل، يبرز سؤال أساسي حول حدود قدرة الأطراف على احتواء التصعيد، في ظل تشابك المصالح العسكرية والسياسية وتعدد ساحات المواجهة المحتملة.
وتشير هذه الأجواء إلى أن الأزمة الإيرانية لم تعد مجرد ملف إقليمي، بل باتت قضية ذات انعكاسات دولية تتصل بأمن الطاقة والملاحة والتحالفات العسكرية.
الصحافة الإسرائيلية: مستقبل نتنياهو والحسابات الأمنية
تتداخل في التغطيات الإسرائيلية التطورات السياسية الداخلية مع المخاوف الأمنية المرتبطة بإيران، في وقت تبرز فيه المنافسة على قيادة الحكومة المقبلة وتداعيات الحرب على خيارات الناخبين.
وتضع هذه الأجواء القيادة الإسرائيلية أمام معادلة معقدة، إذ يتقاطع مستقبل الحكومة مع تقييم الجمهور للسياسات الأمنية والعسكرية، ومع طبيعة العلاقة مع الإدارة الأميركية.
وفي هذا السياق، لا تنفصل الحسابات الانتخابية عن التطورات الإقليمية؛ فالتصعيد مع إيران قد يعيد ترتيب الأولويات السياسية، لكنه قد يحمل أيضاً مخاطر توسيع المواجهة ورفع كلفتها على إسرائيل والمنطقة.
ويبقى مستقبل العلاقة بين واشنطن وتل أبيب عنصراً مؤثراً في المرحلة المقبلة، خصوصاً في ضوء النقاش بشأن المساعدات الأميركية لإسرائيل، واستمرار التعاون العسكري، وحدود الاختلاف بين الطرفين حول توقيت أي عمليات جديدة ضد إيران.
خلاصة القراءة
تكشف الصحافة العربية والدولية عن مشهد إقليمي شديد التعقيد، تتقدم فيه المواجهة الأميركية الإيرانية على سائر الملفات، من دون أن تحجب الأزمات المستمرة في لبنان وفلسطين واليمن.
وتبقى الانتخابات الأميركية محطة مؤثرة في تحديد اتجاهات المرحلة المقبلة، لكنها لا تشكل وحدها ضمانة لوقف الحرب أو الوصول إلى تسوية. فالقرار الأميركي سيتأثر أيضاً بمسار المفاوضات، وحسابات الردع، وكلفة المواجهة، ومواقف الحلفاء الإقليميين.
أما لبنان، فيجد نفسه أمام تحديات متزامنة تتعلق بأمن الجنوب، واحتمالات اتساع الحرب، وملف النزوح السوري، والأزمة الاقتصادية. ومن هنا، تبرز أهمية تحصين الاستقرار الداخلي، وتفعيل الاتصالات الدبلوماسية، وتجنب تحويل البلاد إلى ساحة إضافية لتصفية الحسابات الإقليمية.
وفي المحصلة، يبقى السؤال الأهم: هل تنجح الوساطات في تحويل التهديدات المتبادلة إلى اتفاق يحدّ من التصعيد، أم أن انتهاء الاستحقاق الانتخابي الأميركي سيفتح الباب أمام مرحلة عسكرية أكثر خطورة؟





