ترامب يلوّح برسالة حازمة لإيران.. وهجمات الحوثيين على السعودية تفتح جبهة جديدة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن جماعة أنصار الله (الحوثيين) ترتكب «أفعالاً خاطئة للغاية»، على خلفية تصاعد الهجمات ضد السعودية خلال الأيام الأخيرة، في موقف يسلّط الضوء على تداخل الملفات الأمنية في المنطقة مع المواجهة الأمريكية الإيرانية.
وفي تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض، الاثنين، وصف ترامب تصاعد الهجمات ضد السعودية بأنه وضع «ليس جيداً على الإطلاق»، من دون أن يربط بصورة مباشرة بين هذه التطورات وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.
وأكد ترامب مجدداً أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، قائلاً إن ذلك أصبح أمراً واقعاً، قبل أن يعود إلى انتقاد سلوك الحوثيين، في تصريحات تجمع بين التشدد في الملف النووي الإيراني والقلق من اتساع الهجمات التي تستهدف السعودية.
هجمات على المطارات والمنشآت المدنية
بحسب المعلومات الواردة في التقرير، شهدت السعودية خلال الأيام الأخيرة سلسلة هجمات استهدفت مطارات ومنشآت مدنية، بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية مع الحوثيين.
وأشار التقرير إلى أن خمسة مطارات سعودية تعرضت، منذ 5 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، إلى 11 هجوماً، أسفرت، وفق البيانات الرسمية المذكورة فيه، عن مقتل 20 شخصاً وإصابة مئات، إضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
ويأتي ذلك في ظل مواجهة عسكرية متواصلة بين السعودية والحوثيين، وفق التقرير، منذ تموز/ يوليو 2026، شملت استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
إيران والحوثيون في حسابات واشنطن
تضع تصريحات ترامب التطورات اليمنية في سياق أوسع يتصل بـ المواجهة مع إيران وأمن السعودية، لكنها لا تشكل بحد ذاتها إعلاناً عن قرار عسكري أمريكي جديد أو دليلاً على وجود ارتباط مباشر بين كل هجوم والقرار الإيراني.
وتقود السعودية، منذ آذار/ مارس 2015، تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى منذ أيلول/ سبتمبر 2014.
وتبقى التطورات الميدانية وطبيعة الردود السعودية والأمريكية عوامل أساسية في تحديد ما إذا كان التصعيد سيظل محصوراً في المواجهة الحالية أم سيتحول إلى مسار إقليمي أوسع.
أخبار ذات صلة




تصعيد خطير بين اليمن والسعودية.. اعتراض صواريخ وتحذيرات أمنية وأزمة إنسانية في تعز



